اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 16:03:00
مع إلقاء القبض على مجرم الحرب أمجد يوسف، يبرز ملف صالح الراس القيادي في ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام. ويعرف صالح الراس “أبو منتجب” بأنه من الشخصيات المؤثرة في صفوف “الدفاع الوطني”، وهي ميليشيا شكلها النظام السوري كقوة رديفة للجيش. وورد اسم أبو منتج في تقارير سابقة ربطت بينه وبين انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك اتهامات بالوقوف وراء عمليات الخطف والاعتقال التعسفي في المناطق التي تنشط فيها جماعته. وتشير بعض المصادر إلى أنه كان يتمتع بنفوذ كبير وكان يعتبر وسيطاً للنظام، وبحسب المعلومات الواردة فإن “أبو المنتجب” كان يعتبر فوق أي محاسبة ومحصناً حتى ضد تقارير الأمن الداخلي التي يكتبها عناصر النظام ضد بعضهم البعض. وفي إحدى الحالات التي تعكس مدى نفوذه، أرسل شخصاً بعث برسالة إلى الهارب ماهر الأسد، اشتكى فيها من قيام “أبو منجب” باختطاف شقيقه وطالب بفدية مالية، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء في هذا الشأن. كما وُصِف “أبو منجب” بأنه قاد فترة ترهيب في حي التضامن بدمشق، ولُقب بـ”هتلر سوريا”. وكان قائد القطاع الشرقي للدفاع الوطني والمسؤول العسكري عن منطقة التضامن، وهو ضابط متقاعد في الجيش برتبة مقدم. وورد اسمه في سياق مجزرة التضامن، كما تردد أنه حصل على تكريمات من القوات الروسية في سوريا. وبحسب المصدر الحقوقي فإن من بين القضايا التي أخفاها النظام السابق قبل سقوطه قضية أمام قاضي التحقيق الخامس في دمشق: تحمل القرار رقم /409/ أساس /295/ تاريخ 26 كانون الأول 2017، وتتعلق بقضية اختطاف روعة السبيسي. تصنف هذه القضية على أنها جناية وتحمل الرقم 152 (مرفوضة). – القضية أمام القاضي الفرد الخامس: تحمل رقم /320/ لسنة 2016 بتاريخ 6 مارس 2016. – القضية أمام القاضي الفرد الثالث: تحمل القرار رقم /641/ أساس /374/ بتاريخ 2 أكتوبر 2018. ويشير المصدر إلى أن القرار في هذه القضية صدر بإبطال وقابل للاستئناف. – القضية أمام الجنايات الأولى: تحمل الرقم 477 لسنة 2018 وهي قضية مرفوعة لصالح دلال محمد. – قضية أخرى في المحكمة الجنائية الأولى: تحمل الرقم /771/314 وتعود لعام 2017، وهي قضية مرفوعة لصالح نسرين بكير. وتشير وثائق نشرتها “زمان الوصل” إلى بعض جرائم الحرب التي ارتكبها “أبو منتجب”، ومنصبه في القيادة والتنفيذ. «أبو المنتجب» يكتب عن نفسه: سيرة ذاتية ملطخة بالدماء. وفي هذا السياق، تنشر “زمان الوصل” نصاً كتبه “أبو منتج” منتج” بنفسه، وعرضه على الأمانة العامة للدفاع الوطني، يوضح ما قام به أبو منتج دعماً لنظام الأسد والقوات الروسية. جاء فيه: إلى من يهمه الأمر مقدمة: صالح إبراهيم المرسل ولدت في عائلة فقيرة مكونة من خمسة شبان وفتاة في منطقتي وقريتي طليسية بمحافظة حماة. عشت ونشأت في كنف هذه البيئة، ثم انتقلت لأعيش بقية حياتي الأكاديمية مع أخي الأكبر منذ بداية دراستي الابتدائية في مدينة حماة، وتابعت دراستي الإعدادية (السابع – الثامن) في محافظة إدلب، ثم المرحلة الثانوية (التاسع – العاشر – الحادي عشر) في محافظة السويداء، وانضممت إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وحصلت على شرف عضويته كعضو فاعل فيه 1981. ثم حصلت على بكالوريوس تجارة في محافظة طرطوس وتنقلت بين أربع محافظات، حيث عشت طوال هذه الفترة مع أخي الأكبر (عبيد إبراهيم الراس)، حيث كان يعمل في وزارة الداخلية مساعداً أول في الشرطة، وبحسب تنقلاته كنت أتنقل معه، ثم تقدمت للالتحاق بالكلية العسكرية عام 1983 وتخرجت منها برتبة ملازم اختصاص شؤون إدارية عام 1986. وتم فرزي في إدارة لواء 22 دفاع جوي، وتم تسريحي من الخدمة برتبة مقدم بتاريخ 1/1/2002، ثم واصلت العمل الحر حتى عام 2011. ومع بداية الأحداث في سوريا ودخول المسلحين إلى منطقة التضامن، تركت العمل الحر وبدأت العمل مع مجموعات هدفها حماية المنطقة ومنع تقدم المسلحين إلى منطقة الظاهرة ومن ثم. إلى مدينة دمشق تحت اسم اللجان الشعبية كنا تحت قيادة الحرس الجمهوري وحاربنا المسلحين في المنطقة بكل إخلاص وتضحية في سبيل انتصار سوريا على الإرهاب، وعندما تأسس الدفاع الوطني أواخر عام 2013 انضممت إلى قوات الدفاع الوطني وعملت تحت قيادتها وشاركت في العديد من المهام على كافة أراضي الجمهورية العربية السورية في محافظات دمشق والسويداء ودرعا واللاذقية وحمص ودير الزور، وفي مطار السينه ومطار التيفور ومنطقة الغوطة الغربية حتى آخر مهمة تم تكليفي بها في منطقة التضامن عام 2018. طوال هذه الفترة وفي جميع المناطق التي قاتلت فيها، كنت على رأس مجموعاتي العاملة لدعم الجيش العقائدي الباسل، ولم يبخل الجيش العربي السوري بدماءنا وأرواحنا من أجل هذا الوطن، وعملت مع القوات الروسية في منطقة التضامن لفترة كان الوفد الروسي يجول فيها على قطاعات دمشق وريفها، وأشادوا بي على التنظيم والتفاني والقوة التي شاهدوها في العمل في منطقة التضامن، كما عملت مع قوات الكوماندوس التابعة للجيش العربي السوري في منطقة الحماة، وكان لنا الأثر الواضح في تحرير منطقة الحمة ومنطقة القادسية من رجس تنظيم داعش الإرهابي.


