اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 20:01:00
عنب بلدي – يزن قار توقيت مباريات نادي تشرين في الدوري السوري لكرة القدم أعاد فتح الجدل حول معايير جدولة المباريات، بعد أن أعلنت إدارة النادي اعتراضها رسميًا على إقامة مباريات الفريق على أرضه في غير أيام الجمعة، معتبرة أن هذا التوقيت لا يراعي خصوصية الجمهور ولا يحقق مبدأ العدالة بين الأندية. وجاء اعتراض نادي تشرين في بيان رسمي نشرته إدارة النادي على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، في 13 كانون الثاني/يناير الماضي، أعربت فيه عن استغرابها الشديد وأسفها لقرار اتحاد الكرة تحديد موعد مباراة الفريق على أرضه يوم الخميس، رغم المراسلة الرسمية التي تقدم بها النادي مباشرة بعد صدور جدول الجولة الخامسة من الدوري. “من مصلحة النادي وجماهيره” وأوضح البيان أن إدارة نادي تشرين برئاسة إياد باغيكو، وجهت كتاباً رسمياً عبر مديرية الرياضة والشباب في اللاذقية، طلبت فيه بشكل صريح اعتماد يوم الجمعة موعداً ثابتاً لمباريات الفريق على أرضه، بما يتوافق مع مصلحة النادي وجماهيره، ويساعد في تنظيم الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بالمباريات. وأكدت إدارة النادي أنها لم تتلق أي رد رسمي من اتحاد الكرة، لا بالقبول ولا الرفض، قبل تحديد الموعد النهائي للمباراة، معتبرة أن تجاهل هذا الطلب يشكل إجراء “ظالما وغير مبرر”، ولا يحقق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية المشاركة في الدوري. وأضاف البيان أن نادي تشرين، لدى وصوله إلى الجولة الخامسة من المسابقة، لم يحدد موعداً لأي مباراة على أرضه يوم الجمعة، الأمر الذي اعتبرته الإدارة أمراً يثير التساؤلات حول آلية الجدولة المعتمدة، ويؤثر بشكل مباشر على الحضور الجماهيري والدعم المعنوي للفريق. وانطلاقاً من حرصها على حقوق النادي وجماهيره، أعلنت إدارة نادي تشرين في بيانها قرارها بعدم إقامة أي مباراة على أرضها غير يوم الجمعة، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار، معربة عن أملها في إعادة النظر فيه بما يخدم مصلحة الكرة السورية ويعزز الثقة والتعاون بين الأندية واتحاد اللعبة. موقف الجماهير: انعكس موقف إدارة نادي تشرين على جماهير الفريق في مدينة اللاذقية، حيث يرى العديد من المشجعين أن يوم الجمعة له طابع اجتماعي وجماهيري خاص، ويشكل فرصة حقيقية للحضور إلى الملعب، في ظل الالتزامات الوظيفية المفروضة في بقية أيام الأسبوع. سامر دالاتي، موظف في البلدية، قال لعنب بلدي، إن يوم الجمعة مميز لدى جماهير النادي، إذ يحرص على النزول إلى الملعب لمشاهدة مباريات فريقه بشكل منتظم، معتبرًا أن هذا اليوم يتيح للعائلات والموظفين الالتقاء في المدرجات دون ضغوط العمل. وأضاف سامر أن تغيير مواعيد المباريات يحرم الجماهير من الطقوس الاجتماعية التي اعتادوا عليها منذ سنوات، موضحا أن مشاهدة المباراة لا تقتصر على الـ90 دقيقة داخل الملعب، بل تتعدى ذلك، إذ يلتقي بأصدقائه في المقاهي لمناقشة مجريات المباراة وتحليل الأداء، وهو ما يراه جزءا من تجربة التشجيع التي تميز الجمعة عن غيرها. من جهته، قال محمد بيطار، المشجع لنادي تشرين منذ 19 عاماً، إن إقامة المباريات في غير أيام الجمعة يضع المشجعين أمام خيارات صعبة، حيث يضطر بعض المشجعين إلى التغيب عن العمل أو بذل جهود إضافية للحضور، وهو أمر لا يستطيع الجميع تحمله على المدى الطويل. وحذر محمد من أن الاستمرار على هذا النهج قد يؤدي إلى تراجع تدريجي في أعداد الجماهير الحاضرة، معتبرا أن الجماهير تشكل عنصرا أساسيا في مساندة الفريق في الملعب، وأن غيابها ينعكس سلبا على أجواء المباريات وعلى أداء اللاعبين. توضيحات لاتحاد الكرة، قال مدير المكتب الإعلامي لاتحاد الكرة، أنس عمو، لعنب بلدي، إن جدول مباريات الدوري يخضع لمجموعة معايير رقابية، ولا يمكن أن يقتصر إقامة المباريات على يوم واحد فقط. وأضاف عمو أن من بين هذه المعايير حقوق البث التلفزيوني، والتنسيق مع الشركات الراعية، إضافة إلى الاعتبارات اللوجستية المتعلقة بسير المسابقة، وتوزيع المباريات على الملاعب المتاحة، بما يضمن استمرارية الدوري ضمن الإطار الزمني المحدد له. وأوضح أن لجنة المسابقات لا يمكنها إقامة جميع المباريات يوم الجمعة، ما يضطرها إلى توزيعها على عدة أيام، من بينها الخميس والجمعة والسبت، مؤكدا أن هذا الإجراء ينطبق على جميع الأندية دون استثناء، ولا يستهدف ناديا محددا. وضرب عمو أمثلة على مباريات أقيمت في غير أيام الجمعة، مثل مباراة الكرامة أمام جبلة الأحد، و”ديربي” دمشق بين الوحدة والجيش الخميس، رغم توفر الملاعب يوم الجمعة، مثل ملعب “الفيحاء”، مشيراً إلى أن الجدولة تخضع لاعتبارات عامة تشمل جميع الفرق. وأشار إلى أن الحديث عن الجولة السابعة ما زال مبكرا، نظرا لأن جدول الجولة السادسة لم يصدر بعد، موضحا أن أي امتناع عن خوض المباريات أو مخالفة البرنامج الرسمي، يدخل ضمن صلاحيات لجنة الانضباط، وليس لجنة المسابقات. ومنذ انطلاق الدوري، خاض نادي تشرين ثلاث مباريات على أرضه، اثنتان منها أقيمتا الخميس والأخرى يوم السبت، فيما تم تأجيل مباراتين، الأولى ضد حطين بسبب رفض إقامة «الديربي» من دون جمهور، والثانية أمام الفتوة لأسباب أمنية. وحقق الفريق خلال مبارياته الثلاث على أرضه، سبع نقاط، بعد فوزين على الجيش وخان شيخون، وتعادل أمام دمشق الأهلي، ليكون النادي الوحيد من بين الفرق الـ16 في الدوري الذي لم يلعب أي مباراة خارج أرضه حتى الآن. وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الاتحاد السوري لكرة القدم، في 20 من كانون الثاني الماضي، وقف كافة الأنشطة الرياضية حداداً على أرواح عناصر الجيش الذين قضوا في معارك شرق الفرات ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والتي ألقت بظلالها على رزنامة المسابقة ومواعيد استكمالها. متعلق ب


