سوريا – 11 نادياً يغير مدربيه.. فوضى غير مسبوقة في ذهاب الدوري السوري

اخبار سوريا5 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – 11 نادياً يغير مدربيه.. فوضى غير مسبوقة في ذهاب الدوري السوري

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 15:40:00

لم تكن مباراة الذهاب في الدوري السوري الممتاز مجرد صراع على النقاط والمراكز، بل تحولت أيضاً إلى ساحة تغييرات فنية واسعة، وهو ما عكس حجم الضغط الذي تعيشه الأندية على مختلف المستويات. بين إقالات واستقالات، شهدت المرحلة الأولى من الموسم رحيل 11 مدرباً عن مناصبهم الفنية، وهو رقم لافت يعكس حالة عدم الاستقرار الفني التي رافقت المنافسات. في المقابل، اختارت بعض الأندية التمسك بجهازها الفني، رغم التحديات وتباين النتائج، ليبقى خمسة مدربين فقط في مناصبهم حتى نهاية مباراة الذهاب، منقسمين بين فرق تتنافس في القمة وأخرى تكافح في القاع. ويبدو أن هذا الاستقرار النسبي لم يكن دائما نتيجة قناعة فنية بحتة، بل ارتبط في كثير من الأحيان بظروف مالية صعبة حدت من قدرة الأندية على إجراء تغييرات جديدة، أو لقناعة بعض إدارات الفرق بأن الخلل يمتد من المدرب إلى عوامل أعمق داخل النادي. بين قرارات التغيير ومحاولات الصبر، تكشف خريطة المدربين في الدوري السوري قصة موازية للمنافسة، عنوانها البحث عن التوازن في بيئة كروية لا تعرف الاستقرار طويلاً. وفي هذا السياق، نرصد أوضاع الأندية السورية ومدربيها خلال مباراة الذهاب، في قراءة تعكس ملامح الفوضى والاستقرار في الوقت نفسه. 11 نادياً يغير مدربيه مع نهاية مباراة الذهاب في الدوري السوري الممتاز، تحولت دكة البدلاء إلى مرحلة متقلبة لموجة غير مسبوقة من الإقالات والاستقالات، حيث شهد 11 نادياً تغييرات متكررة على مستوى الجهاز الفني. وكشف هذا الاضطراب عن مدى الضغوط الإدارية والفنية التي تواجه الأندية، وجعل الاستقرار على دكة التدريب أمرا نادرا، في ظل محاولات متواصلة لتصحيح المسار وتحسين النتائج. بدأ الموسم بمحمد عقيل، قبل أن تتم إقالته والتعاقد مع إسماعيل السهو الذي لم ينجو من النتائج السيئة، ويتم فسخ عقده. ثم تولى ياسر مصطفى المهمة، لكنه قدم استقالته بعد ثماني مباريات، ليتم بعد ذلك إسناد الفريق إلى معمر الهمشري. وتم الإعلان عن فراس مساس مديراً فنياً للفريق خلفاً لأنس مخلوف الذي قدم استقالته بعد سلسلة من النتائج السلبية. وعاد المساس إلى ناديه بعد تجربة سابقة مع الجيش خلال الموسم الجاري. وأنهى تعاقده مع ماهر البحري، وانتقل للتعاقد مع اللاعب الدولي السابق عبدالرزاق الحسين، ليقود الفريق في باقي المنافسات. وتم فسخ عقد هشام الشربيني بالتراضي، وتولى رائد البلخي المهمة في محاولة لتحسين نتائج الفريق. وبدأ الموسم مع مصعب محمد الذي قدم استقالته، وحل محله غسان معتوق ليقود الفريق لبقية المرحلة. التجربة بدأت مع المغربي عباس الإدريسي، قبل أن يخلفه سعيد اليازجي، ثم تولى محمد جبرا المهمة مؤقتا، في محاولة لاستعادة التوازن، فيما كان النادي يسعى للتعاقد مع فراس مساس، الذي فضل لاحقا قيادة نادي أهلي دمشق، لكن المفاوضات باءت بالفشل. ووقع عقدا مع طارق جبان بعد فسخ عقد فراس مساس بالتراضي، ضمن تغييرات محدودة في الجهاز الفني. استقال المدرب المغربي بدر الإدريسي بسبب سوء النتائج، فانتقلت الإدارة للتعاقد مع مصطفى الرجب في محاولة لتصحيح المسار. وشهد الفريق حالة من عدم الاستقرار الفني خلال مباراة الذهاب، حيث تناوب خمسة مدربين على قيادته بين فترة الإعداد ومباريات الدوري. البداية كانت مع مناف رمضان الذي ترك منصبه قبل انطلاق المنافسات، ليتولى بعدها سليم جبلاوي مهمة الإعداد، قبل أن ينفصل عن النادي بالتراضي نتيجة خلاف في وجهات النظر مع الإدارة. ولاحقا تولى محمد شديد القيادة لكن فترته لم تطول وتم تعيين أكرم علي الذي بدوره لم يكمل المشوار بعد خسارة الفريق أمام أهلي حلب يوم الـ14، ثم عادت الإدارة للتعاقد مع سليم جبلاوي مرة أخرى لقيادة الفريق. واستهل الفريق موسمه بقيادة محمد يوسف الذي ترك منصبه بعد خسارة ثقيلة أمام أهلي حلب بنتيجة (6-2) في الجولة السابعة. ومن ثم تولى كنان ديب المهمة مؤقتا، قبل أن تنتقل الإدارة للتعاقد مع هشام كردغلي، لكن تجربته لم تدم سوى جولة واحدة، ليعود ديب من جديد لقيادة الفريق. وكان محمد اسطنبولي آخر من غادر مقاعد التدريب، بعد أن قدم استقالته رسميا، الجمعة 3 نيسان/أبريل الماضي. ورغم رحيله، ترك اسطنبولي بصمة واضحة خلال مباراة الذهاب، بعد أن قاد حطين إلى تحقيق 26 نقطة في 15 مباراة، من خلال 7 انتصارات و5 تعادلات مقابل 3 هزائم، مؤكدا وجوده كأحد أبرز الفرق المنافسة رغم التعقيدات التي يواجهها النادي. المدربون الذين صمدوا أمام العواصف. وعلى النقيض من موجة التغييرات الواسعة التي ضربت مقاعد البدلاء في الدوري السوري، ظهرت مجموعة محدودة من المدربين الذين تمكنوا من الحفاظ على مراكزهم حتى نهاية مباراة الذهاب، في مشهد يعكس مزيجاً من الاستقرار الفني والثقة الإدارية، رغم تفاوت الظروف بين فرق القمة وأندية القاع. ويواصل أحمد هواش قيادة الفريق بثبات نحو صدارة الترتيب، مستفيداً من الاستقرار الفني الواضح الذي انعكس على الأداء والنتائج، خاصة مع امتلاك الفريق لأقوى خط هجوم في الدوري. ويعود الفضل إلى هواش في نجاحه في بناء منظومة متكاملة، امتداداً لما حققه الموسم الماضي عندما قاد الفريق للفوز باللقب بعد حسم المواجهة الحاسمة أمام الكرامة. وتمكن عمار الشمالي من تجاوز البداية غير المستقرة، وإعادة ترتيب أوراق الفريق تدريجيا، حيث تحسن أداء الطليعة بشكل واضح مع مرور الجولات، ونجح في التقدم نحو مراكز المنافسة، مؤكدا وجوده بين الفرق الرائدة، حيث يحتل الفريق حاليا المركز السادس. الوحدة هو النادي الوحيد في الدوري السوري الذي يخلو من المحترفين. إلا أن رأفت محمد نجح في تشكيل فريق محلي قادر على المنافسة، ليضع الوحدة في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط فقط عن المتصدر أهلي حلب. ويعيش هيثم جطل موسماً مميزاً مع الفريق، مستفيداً من خبرته الطويلة على الصعيدين المحلي والقاري، ونجح في قيادة حمص الفداء باحتلاله المركز الثالث في الترتيب بفارق ست نقاط عن أهلي حلب، فيما يملك مباراتين مؤجلتين، ما يبقيه ضمن دائرة المنافسة على القمة. ورغم أن خان شيخون يملك 12 نقطة فقط من 15 مباراة ويعاني من أضعف خط دفاع في الدوري، حيث استقبلت شباكه 35 هدفاً، ويحتل المركز الثالث عشر، إلا أن الإدارة لا تزال تثق في المدرب عبد الوهاب مخزوم وتمنحه فرصة للاستمرار وتحسين أوضاع الفريق. مع نهاية مباراة الذهاب، يبدو الدوري السوري الممتاز هذا الموسم وكأنه ساحة معركة مفتوحة، حيث الفوضى الفنية والإدارية هي القاعدة وليس الاستثناء. الاستقالات المتتالية، والإقالات المفاجئة، والتغييرات المتكررة في الجهاز الفني، والضغوط المالية الخانقة، كل ذلك جعل استقرار أي فريق شبه مستحيل. وفي ظل هذا المشهد المضطرب تبقى مرحلة العودة مفتوحة على كل الاحتمالات، والسؤال الأبرز هو: من سيصمد، ومن ستبتلعه دوامة الفوضى؟ متعلق ب

سوريا عاجل

11 نادياً يغير مدربيه.. فوضى غير مسبوقة في ذهاب الدوري السوري

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ناديا #يغير #مدربيه. #فوضى #غير #مسبوقة #في #ذهاب #الدوري #السوري

المصدر – عنب بلدي