اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-14 21:48:00
غزة – أخبار القدس: قال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، اليوم الأحد، إن معركة “طوفان الأقصى” تاريخية ومحورية في تاريخ وحاضر الشعب الفلسطيني، لتحرير كافة المستعبدين. الشعوب والأمم، ولضرب المثل في كيفية قتال اليد بالمخرز».
وأضاف أبو عبيدة في كلمة صوتية ومرئية بعد 100 يوم من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة: “نعود 100 يوم إلى الوراء لنذكر قوى العالم التي تحكمها شريعة الغاب بالعدوان الذي بلغ مداه”. أقصى مدى، بعيدًا وواسعًا.”
وتابع: “إن جريمة هذا العدو وحكومته الفاشية وصلت إلى حد المطالبة بإحراق شعب وتهجيره وتدنيس مقدساته علناً والقتل البطيء له في غزة والضفة الغربية والقدس، واحتلت فلسطين عام 1948”.
وأضاف: “قادة العدو يستمتعون بتعذيب الأسرى الفلسطينيين وقتلهم في السجون، ويضيقون الخناق على غزة، إرضاءً لغرائز نفوسهم الحاقدة على كل فلسطيني وعربي ومسلم”.
وأوضح “لم يكن أمامنا إلا تفعيل ما نملك من قوة، لنذكر العالم أن هذه الأرض والموقع لها رجال وحماة، فجاءت ملحمة 7 أكتوبر لتدفع ثمن هذا المحتل وعصاباته التي يرتكبون المجازر منذ 100 عام في حق شعبنا وشعبنا، ويحتلون القبلة الأولى للمسلمين، ويسعون إلى إبادة شعبنا”. وتصفية وجوده.”
وأكد أبو عبيدة: “على مدار 100 يوم ارتكب العدو مجازر تدمر الإنسانية، لكن العدالة في العالم تمنع محاكمة العدو، مما يزيد قناعتنا بضرورة ما فعلناه في ملحمة 7 أكتوبر، و لنعتمد على سواعد رجالنا ومقاومتنا في مواجهة الاحتلال”.
وأشار إلى أن المقاومة “ألحقت بالعدو خسائر فادحة حيث استهدفت وأخرجت عن الخدمة نحو 1000 آلية عسكرية صهيونية توغلت في قطاع غزة، كما نفذت مئات المهمات العسكرية الناجحة في كافة نقاط توغل الاحتلال وقطاع غزة”. العدوان الذي تم الإعلان عنه على الفور”.
وتابع: “مجاهدونا تفوقوا رغم اختلاف التوازن العسكري والمجازر التي ارتكبها العدو، إلا أن المجاهدين حافظوا على تماسك صفوفهم وزادت قناعتهم في الدفاع عن أرضهم، وقدموا تضحيات كبيرة وكتبوا ملاحم هي لم يسبق لهم مثيل في هذا الوقت، وكانوا شجعان في إلحاق خسائر فادحة بالعدو”.
وتابع أبو عبيدة قائلا: “ستخلد الملاحم التي كتبها المجاهدون باعتبارها من أقدس وأعظم المعارك في تاريخ أمتنا”.
وأضاف: “معظم ما قاومنا به العدوان صنعته كتائب القسام، ولم يكن لينفع لولا أهم صناعة نملكها، وهي صناعة الإنسان المقاتل، الذي إرادته وإصراره على المقاومة” وأن يتصدى لقتلة أجداده وآبائه، ولا يستطيع منتهكي أرضه أن يقفوا أمام أي قوة في الأرض».
وأكد أن “التكنولوجيا الصاروخية والدبابات المحصنة والطائرات الحديثة بأسلحتها الفتاكة لا تفعل شيئا أمام المجاهدين الذين ينتظرون هزيمة العدو المؤمن بعدالة قضيته”.
وقال إن “شهادات المجاهدين الأبطال تؤكد مدى بطولتهم الكبيرة، وإيمانهم بمعركتهم، وبسالتهم في الدفاع والهجوم”.
وأوضح أن “المجاهدين يعودون بشهادات صادمة عن ضعف إيمان الجندي الصهيوني، وكيف يفر أمام مجاهدي القسام رغم كل ما يحمله من أسلحة وعتاد، وأن ما يقدمه جيش العدو هو موضوع للسخرية من أصغر طفل فلسطيني”.
وتابع: “كتائب القسام تؤكد أن معركة طوفان الأقصى هي معركة المجتمع الوطني الفلسطيني، يقاتل فيها شعبنا بكل قواه ومقاومته في خندق واحد، وأن أي حديث غير التوقف فالعدوان لا قيمة له”.
وأضاف: “تحطمت أهداف العدو على صخرة صمود شعبنا ومقاومته، وسقط القناع عن كيان الاحتلال الذي ارتكب محرقة بحق الأبرياء”.
وتابع أبو عبيدة: “إن الإنجازات المزعومة التي أعلنها العدو بخصوص تدمير مستودعات الأسلحة، وما يدعي أنها أنفاق طويلة، أمور سخيفة، وسيأتي اليوم الذي تثبت فيه القسام كذب هذه الادعاءات، وقبل أكتوبر/تشرين الأول”. 7. لم يكن هناك مستودع أسلحة لصواريخ القسام في أي مكان في غزة، ولا توجد منصة صواريخ مخزنة، وما زال لدينا الكثير لنقوله للعدو والعالم في الوقت المناسب.
وتابع: “مصير العديد من معتقلي العدو أصبح مجهولاً في الأسابيع الأخيرة، أما البقية فقد دخلوا إلى نفق مجهول، والأرجح أن الكثير منهم قد قُتلوا مؤخراً، فيما لا يزال البقية في خطر”. كل ساعة وقيادة العدو وجيشه يتحملون المسؤولية كاملة”.
وتابع: “إننا نحيي أيادي المقاتلين في لبنان والعراق واليمن، وننعى لوطننا شهداءهم ونهنئ جهودهم وعطائهم”.
وذكر أن “العدو دمر معظم مساجد غزة ودنسها وأوقف الآذان والصلاة في حرب دينية واضحة، استمرارا لما بدأته عصاباتهم في المسجد الأقصى”.
وهذا الخطاب للناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة، هو الأول بالصوت والصورة منذ الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أي قبل نحو 52 يوما.
وأعلنت كتائب القسام، في وقت سابق الأحد، أنها “قصفت مدينة أشدود المحتلة بصاروخ مقادمة إم75، ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة”.
وأكد مصدر قيادي في كتائب القسام أن “الهجوم الصاروخي على أشدود انطلق من أماكن تواجد قوات الاحتلال”.
ودوت صفارات الإنذار في المدينة وضواحيها عقب الهجوم الصاروخي من قطاع غزة.
دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم الأحد، يومه المئة، في ظل استمرار التحذيرات من آثار كارثية على سكان القطاع بسبب الجوع الناجم عن النقص المتزايد في الإمدادات الغذائية، فيما تتزايد أعداد النازحين في القطاع. وقد وصل عدد سكان القطاع إلى أكثر من 1.8 مليون نسمة، بحسب الأمم المتحدة.



