اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن استعادة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي كانت سائدة قبل بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة “ستستغرق عقودا”، مشددا على الحاجة الملحة لكسر دائرة التدمير الاقتصادي التي جعل 80% من السكان يعتمدون على المساعدات الدولية. .
جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته وكالة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، حول التدهور الاجتماعي والاقتصادي في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.
ويحدد التقرير حجم الخسائر في الناتج المحلي الإجمالي، والجداول الزمنية للتعافي، والآثار طويلة المدى على الفقر وإنفاق الأسر، ويرسم صورة قاتمة للتحديات التنموية التي تنتظر سكان غزة والمجتمع الدولي.
وباستخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات الرسمية، تشير تقديرات الأونكتاد إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لغزة انكمش بنسبة 4.5% في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2023. وقد أدى العدوان الإسرائيلي إلى تسريع هذا الانخفاض وعجل بانكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 24% على مدار العام بأكمله وانخفاض حصة القطاع. .. نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 26.1%.
وأوضح التقرير أنه إذا انتهى العدوان الحالي وبدأت عملية إعادة الإعمار فوراً واستمر اتجاه النمو المسجل في الفترة ما بين 2007-2022 بمتوسط معدل نمو 0.4%، فلن يتمكن الاقتصاد من استعادة مستويات الناتج المحلي الإجمالي لعام 2022 في عام 2022. غزة باستثناء عام 2092، مع استمرار تدهور نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والظروف الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أنه في ظل السيناريو الأكثر تفاؤلا بنمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 10%، فإن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في غزة لن يعود إلى المستوى الذي حققه عام 2006 – قبل الحصار الإسرائيلي – إلا في عام 2035.
وشدد تقرير الأونكتاد على أن تعافي اقتصاد غزة من العدوان الإسرائيلي الحالي سيتطلب التزاما ماليا يعادل عدة أضعاف المبلغ الذي كان مطلوبا للتعافي بعد العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 وهو 3.9 مليار دولار، بالإضافة إلى الحاجة إلى جهد دولي متضافر لاستعادة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي كانت سائدة. قبل العدوان.
وأفاد أنه حتى شهر ديسمبر 2023 ارتفعت نسبة البطالة إلى 79.3%، كما تضرر أو دمر 37379 مبنى، أي ما يعادل 18% من إجمالي المباني في قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي، من الجو والأرض والبحر. بحر.
وأشار إلى أن قطاع غزة، حيث يشكل الأطفال ما يقرب من نصف السكان، أصبح الآن غير صالح للسكن تقريبًا، حيث يفتقر الناس إلى مصادر الدخل والحصول على المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والتعليم.
وحذر التقرير من أن العودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل العدوان الإسرائيلي ليس خيارا، وأن إمكانية وسرعة التعافي في غزة ستعتمد على سرعة إنهاء العدوان، ومشاركة المانحين، وأداء النمو اللاحق.
كما حذر تقييم الأونكتاد من أن المرحلة الجديدة من إعادة التأهيل الاقتصادي لا يمكن أن تهدف ببساطة إلى العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل أكتوبر 2023، داعيا إلى ضرورة كسر الحلقة المفرغة من التدمير وإعادة الإعمار الجزئي.
وقال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في تقريره إن القيود الاقتصادية التي تواجه غزة، والتي تعود جذورها إلى 57 عاما من الاحتلال و17 عاما من الحصار، تتطلب فهما شاملا واستراتيجيات واقعية لإطلاق العنان لإمكانات النمو من خلال تدابير تشمل إعادة البناء مطار غزة الدولي وبناء ميناء بحري. تمكين الحكومة الفلسطينية من تطوير حقول الغاز الطبيعي المكتشفة في التسعينيات في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل غزة للمساعدة في تمويل إعادة إعمار البنية التحتية.
وشدد التقرير على أهمية تقديم دعم فوري وقوي لموازنة الحكومة الفلسطينية، ومن شأن هذا الدعم أن يساعد في منع توسع الانهيار من خلال الحفاظ على الحكم وتوفير الخدمات الأساسية ودعم الطلب الكلي من خلال دفع الرواتب وتسوية المتأخرات المستحقة للقطاع الخاص. قطاع.
وأكد الأونكتاد أن حل أزمات غزة يتطلب إنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار، كخطوة محورية نحو تحقيق حل الدولتين على حدود 1967، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما حث المانحين والمجتمع الدولي على الاعتراف بأن القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، وتحديدا في غزة، تمتد إلى ما هو أبعد من العدوان الأخير.

