فلسطين – أزمة سيولة غير مسبوقة في غزة.. البنوك مشلولة والأموال تتحول إلى سلعة نادرة

اخبار فلسطين18 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – أزمة سيولة غير مسبوقة في غزة.. البنوك مشلولة والأموال تتحول إلى سلعة نادرة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 12:00:00

مركز الإعلام الفلسطيني مع حلول شهر رمضان، تفاقمت أزمة السيولة النقدية في قطاع غزة تحت وطأة القيود الإسرائيلية على دخول الأموال، ما أدى إلى شلل شبه كامل لعمل البنوك، وترك مئات الآلاف من المواطنين دون القدرة الفعلية على استخدام أرصدتهم لتأمين احتياجاتهم اليومية. وأصبح المواطن يمتلك أرصدة مالية دون قدرة حقيقية على استخدامها لتلبية احتياجاته اليومية. وتوقفت البنوك عن إجراء أي عمليات سحب أو إيداع نقدي، واقتصرت خدماتها على معاملات إدارية محدودة، في وقت يواجه السكان صعوبة بالغة في الحصول على الأوراق النقدية للتداول. ولم ينجح الاعتماد المتزايد على التطبيقات المصرفية والمحافظ الإلكترونية في تجاوز الأزمة، بسبب اعتماد السوق المحلي، وخاصة الأكشاك والأسواق الشعبية، بشكل أساسي على الدفع النقدي. مع اقتراب شهر رمضان يواجه سكان غزة ضعفا غير مسبوق في القدرة الشرائية وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية وتحذيرات من انهيار شبه كامل للبنية الاقتصادية والمالية #الأخبار pic.twitter.com/n39cbJcbcI — قناة الجزيرة (@AJArabic) 16 فبراير 2026 أدى غياب الأوراق النقدية الجديدة إلى تداول الأوراق النقدية البالية والممزقة التي فقدت جزءا من صلاحيتها، كما دفع المواطنين إلى وابتكروا وسائل بدائية للحفاظ على ما تبقى منها. ويقومون بجمع أموالهم عبر أكشاك متخصصة في استعادة العملات التالفة. وباتت هذه الأكشاك مشهدا مألوفا في الأسواق، حيث يتم إعادة لصق الأوراق أو تقويتها بمادة لاصقة لإطالة عمرها التجاري، بعد أن رفض الكثير من التجار التعامل بها. وللعام الثالث على التوالي، تتفاقم الأزمة التي ظهرت مع الأشهر الأولى من حرب الإبادة، إذ سرعان ما فقدت الأموال النقدية في غزة، ومنعت سلطات الاحتلال دخول أي أموال إلى القطاع، ما أدى إلى ضغط كبير على العرض النقدي المتداول أصلا. ولم يكن من السهل استخدام البطاقات المصرفية، حيث تم تدمير معظم البنوك وأجهزة الصرف الآلي، كما وثقه الصحفيون والبيانات التي نشرتها الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي. وقال خبراء الأمم المتحدة: إن “إسرائيل منعت دخول العملات المعدنية الجديدة، ما أدى إلى أزمة سيولة حادة، وتضخم كبير في تكاليف المعيشة، وانخفاض قيمة الرواتب”. وتقول الأمم المتحدة إن الحرب في غزة أدت إلى سقوط الغالبية العظمى من سكان القطاع، البالغ عددهم مليوني نسمة، في براثن الفقر، مع اقتصاد مدمر وانتشار البطالة على نطاق واسع. وفي منتصف سبتمبر/أيلول، دعا خبراء الأمم المتحدة إلى “إلغاء القيود المالية” و”استعادة تدفق السيولة”. مراسل الجزيرة من دير البلح غازي العالول يرصد أوضاع الأسواق العشوائية في قطاع غزة في ظل انعدام القدرة الشرائية للفلسطينيين وتدهورت قيمة الأموال خلال الحرب. ورغم قلة السيولة النقدية، أصبح مشهد اصطفاف المواطنين أمام فروع البنوك مشهداً مألوفاً، حيث تفتح هذه الفروع أبوابها للتعاملات الورقية فقط دون أي حركة نقدية فعلية. وفي مفارقة لافتة، يتلقى العديد من الغزيين تحويلات مالية من أقاربهم في الخارج، لكنهم يضطرون إلى دفع أسعار مرتفعة لتحويلها إلى نقد، ما يعني خسارة جزء من قيمتها قبل أن تصل إلى أيديهم. ويصف الباحث الاقتصادي أحمد أبو قمر القطاع المصرفي بأنه من أكثر القطاعات المتضررة خلال الحرب، مشيراً إلى أن تكلفة إعادة بناء البنية التحتية المالية تتجاوز 42 مليون دولار. ويضيف أن القيود على التحويلات المالية لم تبدأ مع الحرب، لكنها تكثفت بشكل كبير، حيث يتم رفض العديد من التحويلات أو تقييد الحسابات المصرفية بسبب مصادر الأموال، مما يزيد من تعقيد إمكانية الحصول على دعم الأسرة. وبحسب تقديرات أبو قمر، تجاوزت خسائر الائتمان والأصول النقدية 325 مليون دولار على مدى عامين، وهو ما يعكس حجم الضرر الذي لحق بالدورة المالية في اقتصاد يعاني بالفعل من انكماش حاد. مدير عام غرفة التجارة والصناعة بغزة ماهر الطباع يقول لقناة الجزيرة إن نسبة الفقر تجاوزت 90% في القطاع منذ الحرب #الأخبار pic.twitter.com/znS9rE6eSK — قناة الجزيرة (@AJArabic) 16 فبراير 2026 ويؤكد أن منع دخول السيولة يتعارض مع اتفاق باريس الاقتصادي الذي يقضي بإدخال الكميات النقدية اللازمة إلى القطاع الفلسطيني المناطق. وينبه إلى أن ترك السوق دون ضخ نقدي رسمي ساهم في تشكيل سوق سوداء تتحكم في أسعار السيولة وترفع تكلفة الحصول عليها، ما يفاقم الأعباء على المستهلكين والتجار على حد سواء، خاصة مع القيود المفروضة على دخول النقد من قبل العائدين والتي لا تتجاوز ألف دولار، في سياسة يعتقد أنها تهدف عمليا إلى سحب العرض النقدي من السوق بدلا من إنعاشه.


اخبار فلسطين لان

أزمة سيولة غير مسبوقة في غزة.. البنوك مشلولة والأموال تتحول إلى سلعة نادرة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أزمة #سيولة #غير #مسبوقة #في #غزة. #البنوك #مشلولة #والأموال #تتحول #إلى #سلعة #نادرة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام