اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 18:32:00
المركز الإعلامي الفلسطيني أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب بحق أسرى قطاع غزة داخل السجون، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023، محذراً من أن الانتهاكات المستمرة ترقى إلى القتل البطيء أو تنفيذ أحكام الإعدام بموجب القانون الذي صدر مؤخراً. وأوضح المركز، في تقرير أصدره اليوم الخميس، أن أسرى قطاع غزة “يرقدون بين مطرقة التعذيب القاتل الذي مورس ضدهم منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم، والذي أدى إلى استشهاد 52 أسيراً معروفة هوياتهم، وبين سندان انتظار تنفيذ قانون عقوبة الإعدام الذي يهدد حياة المئات منهم، في ظل صمت العالم الذي يدعي الدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان”. وقال مدير المركز رياض الأشقر، إن محققي جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” يمارسون مختلف أشكال التعذيب المحرم دولياً بحق المعتقلين من قطاع غزة، إضافة إلى سياسة الانتهاكات الممنهجة، مؤكداً أنهم بعد انتهاء التحقيق يواصلون إذلال المعتقلين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية بهدف دفعهم “إلى حافة الموت”. وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع المحامين وممثلي المؤسسات الدولية من زيارة الأسرى في قطاع غزة، خاصة المعتقلين في قسم “راكيفت” داخل سجن الرملة، والذي يطلق عليه الأسرى “المسلخ”، لأنه قسم تحت الأرض يتم احتجاز الأسرى فيه في ظروف وصفها بأنها تشبه القبور، بهدف تمييزهم وممارسة مختلف أشكال الانتهاكات. وكشف أن مئات السجناء تعرضوا لانتهاكات جسيمة أثناء التحقيق، منها الصعق بالكهرباء في مناطق حساسة من أجسادهم، وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم، بالإضافة إلى إبقائهم مكبلي الأيدي لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة ورؤوسهم على الأرض، والضرب المبرح عليهم، ومنعهم من شرب الماء، بالإضافة إلى تعرض عدد منهم لجريمة الاغتصاب. وأضاف أن الأسرى، بعد انتهاء التحقيق الذي قد يستمر لأشهر، يتم نقلهم إلى الأقسام والزنازين، حيث يُحرمون من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الاستحمام لفترات طويلة، والصلاة، وقراءة القرآن، والحصول على الملابس، فيما تستمر سياسة التجويع، ما أدى إلى انخفاض وزن عدد كبير منهم إلى النصف، إضافة إلى استمرار الاعتداءات الجسدية واللفظية عليهم. وأكد الأشقر أن الاحتلال يواصل ارتكاب جريمة الإخفاء القسري بحق أسرى قطاع غزة، سواء كانوا أحياء أو ممن تم إعدامهم، مبينًا أن الاحتلال اعتقل أكثر من 15 ألف فلسطيني من قطاع غزة، بينهم أطفال ونساء وجرحى وذوي إعاقة، قبل أن يفرج عن الآلاف منهم بعد فترات اعتقال متفاوتة. وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز نحو 1800 أسير من قطاع غزة، يصنفهم بـ”المقاتلين غير الشرعيين”، رغم أن غالبيتهم من المدنيين، بينهم نحو 350 أسيرًا يسميهم الاحتلال “أسرى النخبة”، بالإضافة إلى 360 من الكوادر الطبية.




