اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 00:51:00
قال المركز الإعلامي الفلسطيني، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأسير حسن سلامة، إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون ظروفا قاسية للغاية، ويعيشون ظروفا بالغة الصعوبة، نتيجة الانتهاكات المستمرة التي تمارسها بحقهم إدارة سجون الاحتلال. وبحسب ما قال المحامي حسن عبادي، الذي التقى سلامة مؤخراً في سجن غانوت الصحراوي: “أصبحنا هياكل عظمية متحركة”، في إشارة إلى فقدان الأسرى عشرات الكيلوغرامات من وزنهم، نتيجة سوء التغذية وقلة كميات الطعام التي تقدمها إدارة سجون الاحتلال. ووصف المحامي العبادي لحظة ظهوره قائلا: “ظهر سلامة، ورافقته كتيبة من الحراس الملثمين والمسلحين، مباشرة من العزل”. وأضاف: “قلت بسرعة: كيفك يا حسون؟ ابتسم وقال: الظاهر أنك تواصلت مع غفران (زوجته المحررة غفران زامل)، وتابع: ظلمتها معي، صبرت وتحملت، وضحت أكثر مني، هل اعتمرت؟” وعن ظروف الاعتقال، قال سلامة: “أوضاعنا صعبة للغاية، وصورتكم واضحة، والله لا أعلم، هل نحن مثل أهل الكهف؟ أم أهل القبور؟ لم نرى الشمس منذ أشهر”. وتابعت عبادي: “حدثته عن الحملة العالمية (أنقذوا الأسرى في سجون الاحتلال) التي تنسقها زوجته غفران إعلاميا، والتركيز على قانون عقوبة الإعدام وقانون الطوارئ بهدف العمل على إلغاءهما”. القيادي حسن سلامة يؤكد أن السجناء تحولوا إلى هياكل عظمية نتيجة التجويع الممنهج والحرمان من الشمس منذ أشهر داخل عزلة سجن غانوت. وشدد سلامة على أن الأوضاع الصحية للأسرى وصلت إلى مرحلة خطيرة للغاية نتيجة استمرار التعذيب والانتهاكات الإسرائيلية. pic.twitter.com/dep4Q2EPjS — السبيل الأخباري (@assabeeldotnet) 30 يناير 2026، وأشار إلى أن سلامة طلب نقل سلامه إلى أهله وزوجته غفران قائلاً: “(زوجتي العزيزة أتمنى أن تكوني بخير غفران؛ لا توجد كلمات تعبر عن حبي وشوقي إليك، ولا يمكن للكلمات أن تصف مدى إعجابي وتقديري لك)” أنت)..” وأضاف: “أتمنى أن يأتي رمضان ونحن معكم، فالأمل لا يزال موجودا، وما زلنا ننتظر الفرج إن شاء الله”. وأوضح المحامي عبادي أن سلامة يتواجد في عنبر العزل إلى جانب السجناء: محمود عطا الله، قصي مرعي، محمد عرمان، أنس جرادات، إسلام جرار، أحمد المغربي، مهند شريم، ووليد حناتشة. مقتطفات من سيرته الذاتية: ولد حسن سلامة في 9 أغسطس 1971 في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما تعود أصول عائلته إلى بلدة الخيمة في قضاء الرملة، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. ويعتبر سلامة من أوائل المشاركين في الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت أواخر عام 1987، حيث شارك في رشق الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة. القوات. وبين عامي 1988 و1992، تعرض لخمس حالات اعتقال إداري، قضى في كل منها ستة أشهر دون تهمة أو محاكمة. وبعد أن بدأ الاحتلال حملة اعتقالات استهدفت أعضاء المجموعة التي كان يعمل معها، وكان من بينها مطلوباً، اضطر إلى مغادرة فلسطين متخفياً عام 1992، حيث تلقى تدريبات عسكرية في سوريا وإيران وليبيا والسودان. وعاد سلامة بعد عامين إلى قطاع غزة، في بداية عهد السلطة الفلسطينية. اعتقل عام 1994 ومكث في سجونها ستة أشهر. وتدرج في صفوف أنشطة المقاومة حتى أصبح عضوا في كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، وعمل بشكل مباشر مع القائد العام للكتائب الشهيد محمد الضيف. وانتقل بعد ذلك إلى الضفة الغربية، حيث واصل نشاطه العسكري من مدينة الخليل، وشارك في تشكيل مجموعات جهادية تابعة لكتائب “القسام”، إلى جانب المهندس الشهيد يحيى عياش الذي اغتاله الاحتلال. وبعد اغتيال عياش، وضع سلامة خطة عمل مسلحة للانتقام. وخطط سلامة لعدد من العمليات المسلحة التي كبدت الاحتلال خسائر فادحة، وأدت بحسب مصادر عبرية إلى مقتل 46 مستوطنا وإصابة العشرات. وعلى إثر ذلك، شن الاحتلال حملة مداهمات واضطهادات واسعة، وحاصر قطاع غزة والضفة الغربية، وكان سلامة على رأس قائمة “المطلوبين الأول”. وبعد مطاردة طويلة، أوقفه فجأة حاجز عسكري “إسرائيلي”، فترجل من السيارة ولاذ بالفرار، إلا أن جنود الاحتلال طاردوه وأطلقوا النار عليه، مما أدى إلى إصابته واعتقلوه بتاريخ 17/5/1996. وحكم على حسن سلامة 48 مرة بالسجن المؤبد، ويعتبر هذا الحكم ثالث أعلى حكم بالسجن مدى الحياة بين الأسرى الفلسطينيين، بعد الأسيرين عبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد.



