اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 01:14:00
حذر الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود كريستوفر لوكير، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، الاثنين، من أن قرار الاحتلال الإسرائيلي وقف أنشطة المنظمة في غزة ستكون له “تداعيات كارثية” على سكان القطاع. يأتي ذلك غداة إعلان الاحتلال الإسرائيلي وقف نشاط منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة المحاصر والمدمر نهاية شهر فبراير الماضي، على خلفية عدم تقديمها قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين. واعتبرت المنظمة القرار “ذريعة” لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وقال لوكير لوكالة فرانس برس في مقر المنظمة في جنيف: «خلال العام 2025 وحده، قدمنا أكثر من 800 ألف استشارة (طبية)، وعالجنا أكثر من 100 ألف حالة إصابة، ووفرنا أكثر من 700 مليون لتر من المياه» في القطاع الفلسطيني. وأضاف: “نحن في مرحلة يحتاج فيها الشعب الفلسطيني إلى مساعدات إنسانية أكبر، وليس أقل”، مضيفا أن “وقف أنشطة أطباء بلا حدود ستكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة”. ويأتي القرار المعلن ضد منظمة أطباء بلا حدود في الوقت الذي تشدد فيه إسرائيل الشروط المفروضة على المنظمات الإنسانية لمواصلة عملها في الأراضي الفلسطينية. وأكدت إسرائيل مطلع يناير/كانون الثاني أنها “ستنفذ الحظر” على أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة، لأنها لم تزود السلطات بقوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين، حتى مطلع مارس/آذار. ويخضع الموظفون الفلسطينيون العاملون في المنظمات الدولية الآن لقيود صارمة بناء على التوجيهات الإسرائيلية الصادرة في مارس/آذار 2025. وأوضح لوكير أن “أطباء بلا حدود” لم تتمكن من “إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة منذ (ديسمبر/كانون الأول 2025)، منذ تلقينا إنذار الستين يوما الصادر عن السلطات الإسرائيلية”. وردت المنظمة، الأحد، على إعلان الاحتلال الإسرائيلي بشأن أنشطتها، مؤكدة أنها “لم تكشف عن أسماء موظفيها لأن السلطات الإسرائيلية لم تقدم الضمانات الملموسة اللازمة لضمان سلامة فرقنا وحماية بياناتهم الشخصية والحفاظ على استقلالية عملياتنا الطبية”. واعتبرت القرار “ذريعة لعرقلة المساعدات الإنسانية”، وأن الاحتلال “يدفع المنظمات الإنسانية نحو خيار مستحيل بين تعريض موظفيها للخطر، أو وقف المساعدات الطبية الطارئة للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها”. وشدد لوكير على أن منظمة “أطباء بلا حدود” وغيرها من المنظمات الإنسانية واجهت “خياراً مستحيلاً… للاختيار بين أمن موظفينا وقدرتنا على علاج المرضى”. وأعلنت المنظمة الجمعة أنها وافقت “استثنائيا” على تقديم هذه الأسماء، قبل أن تتراجع عن قرارها لعدم توفر ضمانات لسلامة موظفيها. وبحسب المنظمة، استشهد 1700 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، بينهم 15 من موظفيها. وأوضح لوكير أن المنظمة تحاول منذ مارس/آذار 2025 “الحوار مع الحكومة الإسرائيلية بشأن قوائم” أسماء العاملين لديها لفهم ما تعنيه وتوضيح الضمانات التي يمكن الحصول عليها لتأمين سلامتهم مع الاستمرار في تقديم المساعدة الطبية المستقلة. وشدد على أن المنظمات لها “الحق والواجب الكامل في الحصول على هذه الضمانات”. وتابع: «لكن اتضح الأسبوع الماضي أننا لن نحصل على هذه الضمانات فيما يتعلق بأمن موظفينا»، مندداً بـ«الحملة المنظمة» خلال الأشهر الماضية لـ«نزع الشرعية» عن المنظمة. ودعا لوكير المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل “لرفع أي حظر يستهدف المنظمات الإنسانية”.


