فلسطين – ألف يوم وغزة تحترق وكالة شهاب للأنباء

اخبار فلسطين9 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – ألف يوم وغزة تحترق وكالة شهاب للأنباء

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 23:08:00

لقد اتخذ الكثير من الناس تسمية بعض إنتاجاتهم الأدبية بالأرقام للدلالة على اتساع الزمن المخصص للعمل أو الفترة التي يغطيها العمل، كما أن للتسمية مقاصد أخرى في نفوس مؤلفيها. وقدر لي الله تعالى أن أقرأ بعض هذه الإنتاجات. قبل عشرين عاما قرأت رواية «مئة عام من العزلة» التي كتبها ماركيز عام 1967، وقبل سنوات قرأت رواية «خمسة آلاف يوم في دنيا البرزخ» للأسير الفلسطيني حسن سلامة المعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 1996 ويقضي حكما بالسجن 48 مؤبدا. أقرأ حاليًا كتاب «ألف يوم في موسكو» للدبلوماسي الفلسطيني نبيل عمرو، الذي شغل منصب سفير فلسطين في موسكو بين عامي 1988-1993. تنقل هذه الكتابات ما حدث خلال فترة العمل، سواء كانوا أبطاله المطلقين، أو قاموا بدور بطولي بالاشتراك مع آخرين، أو كانوا مجرد زوائد وشهود عيان من بعيد. غزة في فرن ساخن الدافع لما سبق هو أن غزة دخلت يومها الألف وتعيش في فرن ساخن للغاية، ارتفعت درجة حرارته الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، إلى درجة لا يستطيع أحد في العالم تحملها، والتي لم تشهدها القضية الفلسطينية منذ النكبة، وكأحد الذين قدر الله لهم، وهم يقرأون روايات أرقام، أن يعيشوا قصة المحرقة التي لا تزال غزة تعيشها، لتكون شاهدة على عصر مليئة بما هو مكتوب ويقال. وما يؤلم القلب هو ما وصلت إليه حال الإنسانية. غزة، التي عانت من كل أنواع العذاب منذ أكتوبر 2023، تدخل يومها الألف في المحرقة. فلم تجد من يضمد جراحها، ولا من يلطفها، ولا من يقدم لأطفالها قارورة اللبن. ألف يوم ليس رقما سهلا وبسيطا. كل يوم، كان أهل غزة في وضع أسوأ من الذي سبقه. وبما أننا نتحدث عن غزة وهي تدخل يومها الألف، فلا بد أن نذكر ما تعرضت له غزة وما زالت تتعرض له بالأرقام، ولن نتمكن من استيعاب ذلك، لأن ما حدث أكبر من أن تصفه الأقلام، أو تصوره الأفلام، أو أن يفهمه الفهم. وبعيداً عن اللغة الفضفاضة، سنخوض في لغة الأرقام، حيث نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إحصائيات تجعل الأطفال يحزنون، وهي بالتفصيل. ألم غزة بلغة الأرقام: بلغ إجمالي عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بداية حرب الإبادة 73066 شهيداً، منهم 21500 طفل و12500 امرأة. وبلغ عدد الأمهات الشهداء 9000 شهيد، وعدد الشهداء 12500 شهيدة، وعدد الآباء الشهداء 22500. وبلغ عدد الأطفال الذين استشهدوا عندما كانت أعمارهم أقل من سنة 1022، والأطفال الرضع. واستشهد 520 شهيداً خلال الإبادة الجماعية. وبلغ عدد شهداء الطواقم الطبية 1700، ومن رجال الدفاع المدني 145، وعدد شهداء الصحفيين 262، وعدد شهداء موظفي البلديات 194، بينهم 4 مختارين. أما شهداء رجال الشرطة والإسعاف فقد بلغ عددهم 2800 شهيد. كما قدمت الحركة الرياضية 928 شهيدًا من كافة الألعاب الرياضية، و39022 أسرة تعرضت لمجازر الاحتلال الإسرائيلي. وبلغ عدد الأسر التي تم أبيدت من السجل المدني 2700 أسرة، بعدد 8574 شهيداً، كما بلغ عدد الأسر التي تم أبيدت، والتي بقي منها ناجي وحيد، 6020 أسرة، بعدد 12917 شهيداً. كما استشهد (460) شهيداً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم (164) طفلاً، و23 شهيداً. شهداء بسبب إسقاط المساعدات جواً بشكل خاطئ، و28 شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري (بينهم 25 طفلاً)، و12 ألف جنين بين النساء الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية. كما أشار التقرير إلى أن أكثر من 55% من الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، و43% من مرضى الكلى فقدوا حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية. ما سبق هو غيض من فيض مما تعرضت له غزة وأهلها، واستطاعت الجهات المسؤولة أن تحصيه، وعندما تنتهي الحرب سيعرف الجميع كم كانت غزة صامدة، وكم كانت وحشية العدو، وما خفي كان أعظم. وإذا كانت الروايات السابقة كتبها مؤلفوها بالحبر، فإن أهل غزة كتبوا روايتهم بالدم، فسيخلد التاريخ أهل غزة ومعاناتهم، وستبقى روايتهم مستحيلة النسيان مهما مر الزمن.

اخبار فلسطين لان

ألف يوم وغزة تحترق وكالة شهاب للأنباء

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ألف #يوم #وغزة #تحترق #وكالة #شهاب #للأنباء

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية