اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 21:45:00
المركز الفلسطيني للإعلام: شهدت أسواق قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا حادا في أسعار عدد من السلع الأساسية، خاصة الخضار والفواكه والبضائع المجمدة، في ظل تراجع الكميات التي تسمح إسرائيل بدخولها إلى القطاع عبر المعابر، ما أدى إلى اختفاء بعض المواد من الأسواق وزيادة الضغط على السلع المتوفرة. وأدى النقص في المعروض إلى ارتفاع ملحوظ في الأسعار، حيث ارتفع سعر كيلو الطماطم من نحو عشرة شيكل إلى 22 شيقلا، فيما ارتفع سعر البطاطس من عشرة شيكل إلى 18 شيقلا، فيما كاد البصل أن يختفي من الأسواق. كما شهدت أسعار المجمدة ارتفاعاً كبيراً، حيث ارتفع سعر كيلو الدواجن من 23 شيقلاً إلى نحو 40 شيقلاً، فيما فقدت صدور الدجاج من الأسواق نتيجة محدودية الكميات المتوفرة والتي تذهب غالباً إلى المطاعم. وقال مدير عام السياسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد الوطني بغزة محمد بربخ، إن الكميات التي تدخل القطاع حاليا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السوق. وأوضح بربخ أن أعداد الشاحنات التجارية التي تدخل قطاع غزة منذ استئناف دخول البضائع بعد الحرب بين إيران وإسرائيل تتراوح بين 35 و40 شاحنة يوميا بمختلف أنواعها، مع التركيز بشكل واضح على البضائع مثل المكسرات والمشروبات الغازية وبعض المواد الكمالية. وأشار إلى أن هذا العدد منخفض بشكل كبير مقارنة بما كان يدخل قبل الحرب، حيث كان القطاع يستقبل يومياً نحو 170 شاحنة تجارية، مؤكداً أن الكميات الحالية “ضئيلة جداً مقارنة بالطلب الكبير في الأسواق”. وأضاف أن النقص يتركز بشكل خاص في السلع المجمدة والفواكه والخضروات، لافتاً إلى أن المدخلات الحالية من الخضار لا تتجاوز خمس شاحنات يومياً، مقارنة بنحو 35 شاحنة كانت تدخل قبل الحرب. وقال بربخ إن الوزارة عملت خلال الفترة الأخيرة على تنظيم توزيع البضائع عبر نظام محدد لنقاط البيع لضمان وصولها للمواطنين بأسعار مناسبة، إلا أن بعض التجار يحاولون الالتفاف على هذا النظام. وأوضح أن الوزارة تتابع مسار الشاحنات الداخلة إلى قطاع غزة لرصد أي محاولات لتهريب البضائع إلى الأسواق بعيدا عن نقاط البيع المعتمدة بهدف بيعها بأسعار أعلى، مشيرا إلى أن بعض التجار يتلاعبون بالكميات أو يخزنونها في مناطق يصعب الوصول إليها. وأكد أن ضعف القدرة على الرقابة الميدانية في ظل الظروف الحالية يزيد من صعوبة ضبط الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار. وتأتي هذه الأزمة بعد أن أغلقت إسرائيل المعابر مع قطاع غزة لمدة أربعة أيام مع بداية الحرب على إيران في اليوم الأخير من شهر فبراير الماضي، قبل أن تعيد فتحها تدريجيا مع السماح بدخول البضائع بكميات أقل بكثير من السابق. وتشير التقديرات إلى أن الكميات التي دخلت قطاع غزة قبل هذه التطورات لم تكن كافية لسد احتياجات ربع سكان القطاع. وفي محاولة للتخفيف من حدة الأزمة، أنشأت وزارة الاقتصاد نقاط بيع للسلع الأساسية بالأسعار العادية التي تم إقرارها مؤخراً، إلا أن محدودية الكميات المتوفرة أدت إلى ازدحام كبير للمواطنين الراغبين في شراء احتياجاتهم الأساسية.




