فلسطين – استغناء الاحتلال الإسرائيلي عن العمالة الفلسطينية ضريبة باهظة!

اخبار فلسطين11 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – استغناء الاحتلال الإسرائيلي عن العمالة الفلسطينية ضريبة باهظة!

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 08:25:00

وعملت حكومة الاحتلال منذ بداية 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، على استبدال العمال الفلسطينيين بعمال أجانب من دول شرق آسيا، وتعمدت الاستغناء عن العمال الفلسطينيين بشكل كامل، فيما تسعى إلى استقدام 165 ألف عامل من شرق آسيا وأوروبا الشرقية وإفريقيا، في خطوة قد تحدث تحولا طويل الأمد في شكل العلاقة الفلسطينية-الإسرائيلية. ولم تكتف حكومة الاحتلال بذلك، بل قامت بملاحقة كافة أفراد العمال الفلسطينيين من قطاع غزة، وأعادت اعتقالهم، وأحالتهم للتحقيق. جانب الجيش والشاباك. وتشكل العمالة الفلسطينية أو القوى العاملة في غزة أزمة معيشية لأنها تمثل شريان الحياة الكامل، حيث تعتمد عليها قطاعات الإنتاج والخدمات اليومية للمواطنين. وامتدت هذه الأزمة إلى آلاف العمال الذين فقدوا مصدر دخلهم اليومي، ما أدى إلى تفاقم معدلات البطالة المرتفعة التي تتجاوز 80%. لم تعد أزمة العمالة في قطاع غزة مجرد أزمة بطالة، بل تحولت تدريجياً إلى أزمة معيشية شاملة تضرب مختلف مناحي الحياة، وتدفع بالناس نحو مرحلة من انسداد الآفاق المعيشية، قد تتحول إلى انهيار طويل الأمد إذا استمرت الأوضاع الحالية الناجمة عن حرب الإبادة. ولا يمكن فصل تفاقم أزمة العمالة الفلسطينية عن الدور الإسرائيلي المباشر والمقصود، في ظل استمرار القيود المفروضة على سكان قطاع غزة من خلال إحلال العمال أو تقليصهم، وتقليص الإنتاج، وتأجيل المشاريع التنموية والاستثمارية، بالإضافة إلى الإغلاق الكامل لبعض المنشآت المحلية نتيجة الحصار والدمار وحرب الإبادة، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين الوظيفي والاستقرار المالي الذي يهيمن على بيئة العمل في السوق المحلية. وتكمن خطورة استمرار هذه الأزمة أيضا في أن الحياة في غزة تقترب تدريجيا من مرحلة الشلل الكامل، مع توقف معظم القطاعات الحيوية، مما يؤدي إلى تراجع القدرة على التعافي، وارتفاع نسبة البطالة، وزيادة معدلات الفقر، واتساع فجوة العمال المتوقفين عن العمل والعاطلين عن العمل. في المقابل، هناك رأي آخر يرى أن هذا التأثير مبالغ فيه نسبيا، لأن منتجات التكنولوجيا الإسرائيلية ليست منتجات تقليدية تعتمد على العمالة الرخيصة أو المنافسة السعرية فقط، بل تعتمد على الابتكار والإبداع والقيمة المعرفية العالية. ولذلك فمن المؤكد أن الاحتلال الصهيوني يعيد ما حدث عقب اندلاع انتفاضة الأقصى، باحتجاز العمالة الفلسطينية في قطاع غزة واستبدالها بالعمالة الفلسطينية في الضفة الغربية والعمالة الأجنبية، وهو ما دفع ثمنه من خلال دقة الأداء وسرعة الإنجاز والكفاءة العالية مقارنة بالوقت والتكلفة. وسرعان ما فشل ذلك القرار، وعملت حكومة الاحتلال بعد إدراكه على إعادة العمال الفلسطينيين من قطاع غزة بشكل محدود بعد سنوات من احتجازهم بسبب الحظر الأمني. وتشير تقديرات محلية إلى أن العمال الفلسطينيين كانوا يدرون نحو 15 مليار شيكل سنويا على الاقتصاد الفلسطيني قبل الحرب، فيما تنذر التوقعات بخسائر فادحة وزيادة في نسبة البطالة إذا استمر هذا المسار، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم وضع العمالة في قطاع غزة، خاصة نتيجة العدوان والحرب والدمار الذي طال 90% من القطاع، ما يدفع العمال للبحث عن لقمة العيش هنا وهناك هربا من الفقر والجوع والبطالة المرتفعة، وبدلا من استبدالهم والاستغناء عنهم من قبل حكومة الاحتلال. وقد لاحقهم جيش الاحتلال واعتقلهم، في ظل وضع معيشي بائس وصعب وسيء نتيجة غلاء الأسعار والاحتكار والاستغلال وإغلاق المعابر وقيود العدو المستمرة.

اخبار فلسطين لان

استغناء الاحتلال الإسرائيلي عن العمالة الفلسطينية ضريبة باهظة!

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#استغناء #الاحتلال #الإسرائيلي #عن #العمالة #الفلسطينية #ضريبة #باهظة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية