فلسطين – الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل فيها

اخبار فلسطينمنذ 58 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين – الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل فيها

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 11:41:00

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من خطورة إقرار قانون إسرائيلي لتشريع منع الأذان، مؤكدا أن الأذان شريعة إسلامية، ولا يحق لسلطات الاحتلال التدخل فيه. وأوضح مجلس الإفتاء، في بيان له اليوم الخميس، أن هذا القانون يأتي في ظل تزايد الاعتداءات على المساجد ودور العبادة، والتي كان آخرها حرق جامع جلجلية الكبير ومسجد آخر في قرية مزرعة النوباني على يد عدد من المستوطنين المتطرفين، مؤكدا أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستعمرون بإحراق المساجد والاعتداء على دور العبادة وتدنيسها. وقال المجلس: إن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك حرمة المقدسات الدينية في مدينة القدس، وفي بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت ذرائع واهية، يشكل انتهاكا صارخا لحرية العبادة والحق في ممارسة الشعائر الدينية التي تعترف بها القوانين والمواثيق الدولية. على الجانب الآخر؛ وأدان المجلس استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريها في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، باقتحامه من قبل المستوطنين المتطرفين، وأداء شعائر تلمودية جماعية والاستلقاء داخل ساحاته، الأمر الذي يشكل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين، وتحديا للشعب الفلسطيني المرابط والدفاع عن المسجد المبارك والمدينة المقدسة، مبينا أن تلك الاقتحامات تحمل أبعادا خطيرة، أبرزها تنفيذ خطة فرض الحصار. السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى. مبارك، في ظل صمت وإهمال عالمي مريب. وجدد المجلس دعوته العرب والمسلمين للوقوف إلى جانب رسولهم صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء. القدس والأقصى بشكل خاص، وفلسطين وشعبها بشكل عام، يستغيثون لوقف الاعتداءات المدمرة التي تستهدف وجودهم، محذرين من خطورة ما وصلت إليه الهجمات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه وإنسانيته، داعيا كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى ضرورة إعادة بنائه وحمايته، والسفر إليه. على صعيد آخر، أدان المجلس موافقة سلطات الاحتلال على مخطط للاستيلاء على 15 إلى 20 عقارا تاريخيا في حي باب السلسلة، مشيرا إلى أن هذه الممتلكات تعود لعائلات مقدسية، وتشمل مباني وأوقاف إسلامية تعود إلى العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية. ويعتبر هذا التصعيد الاستيطاني الأكبر والأخطر من نوعه بجوار المسجد الأقصى المبارك، ويعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تفريغ المنطقة المحيطة به. المسجد الأقصى المبارك، والتطهير العرقي لتهجير الشعب الفلسطيني من المدينة المقدسة وتهويدها. ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد وتيرة الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها عصابات المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأراضي الفلسطينية، والتي تمثلت في ارتكاب اعتداءات جسدية على المواطنين العزل، وتخريب ممتلكاتهم، وحرق منازلهم ومحالهم التجارية ومركباتهم، وقطع مئات أشجار الزيتون في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية. وذكر المجلس أن جرائم الاحتلال مروعة، ووصلت إلى مستوى رهيب من البشاعة والبشاعة والاستهتار بالأرواح والممتلكات. وتتم بحماية كاملة من جيش الاحتلال وشرطة الاحتلال ضد قطعان المستوطنين المتعطشين للقتل، الذين عاثوا في الأرض فسادا. جاء ذلك خلال جلسة المجلس (237)، برئاسة مفتي عام القدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، وتضمنت مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعماله، بحضور أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

اخبار فلسطين لان

الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل فيها

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الأذان #شريعة #إسلامية #وعبادة #لا #يحق #للاحتلال #التدخل #فيها

المصدر – الأخبار المحلية – تلفزيون فلسطين