اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 22:33:00
خاص – استنكرت شهاب، مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى لينا الطويل، الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشاب المعتقل مجدي أنور أبو عرة من محافظة طوباس، بعد اعتراف سلطات الاحتلال باستشهاده واحتجاز جثمانه بعد إخفاء مصيره قسرياً وعزله عن العالم الخارجي لمدة عام ونصف. وأكد الطويل لوكالة شهاب أن ما تعرض له الشهيد “أبو عرة” من إخفاء كامل لمكان اعتقاله ووضعه القانوني والصحي، يمثل مثالا صارخا وجريمة اختفاء قسري مكتملة الأركان، والتي يستخدمها الاحتلال بشكل متزايد ضد المعتقلين الفلسطينيين كأداة للعقاب الجماعي والانتقام النفسي من ذويهم، في انتهاك جسيم وصارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. تصعيد “الاختفاء القسري” كأداة من أدوات الحرب. وأشار الطويل إلى أن جريمة الاختفاء القسري تصاعدت بشكل مرعب ولافت منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، إذ لا يزال مصير أعداد كبيرة من المعتقلين والمفقودين مجهولا تماما، وسط رفض الاحتلال المستمر تقديم أي معلومات للمؤسسات الحقوقية، ما يعزز المخاوف الجدية من تعرضهم للتعذيب الشديد والتصفية والقتل العمد داخل المعتقلات والأقبية السرية. وأضاف مدير المركز أن استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز جثمان الشهيد أبو عرة بعد إعلان استشهاده ما هو إلا امتداد لسياسة الفاشية والعقاب التي تمس كرامة الإنسان حتى بعد استشهاده، وتحرم عائلته من حقه الإنساني في دفنه وتوديعه. وفي إطار مواجهة هذه السياسة الممنهجة، دعت لينا الطويل الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وفريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي وكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية إلى التحرك الفوري والضغط العاجل على حكومة الاحتلال للكشف عن مصير كافة المفقودين والمخفيين قسرياً، والإفراج الفوري عن جثامين الشهداء المعتقلين. كما طالب الطويل بفتح تحقيقات دولية مستقلة ومحايدة في هذه الجرائم ومحاسبة قادة الاحتلال المسؤولين عنها باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. وحذر الطويل من أن “سياسة الإخفاء القسري أصبحت اليوم من أخطر الأدوات الفتاكة بحق الفلسطينيين”، مؤكدا أن الصمت الدولي المريب تجاه هذه الفظائع يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتوسيع نطاق الجريمة ومضاعفة معاناة آلاف العائلات المنتظرة.


