اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 16:24:00
المركز الفلسطيني للإعلام: أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع دخول العشرات من الشخصيات التركية إلى فلسطين المحتلة، في خطوة استهدفت شخصيات دينية وخيرية وإعلامية وأكاديمية، على خلفية دعمهم للقضية الفلسطينية ونشاطهم الإغاثي تجاه قطاع غزة. وقالت وزارة شؤون الشتات التابعة للاحتلال إنها أدرجت 29 شخصية تركية على ما أسمتها “القائمة السوداء”، وعلى رأسها بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرة إلى أن القرار يشمل منعهم من الدخول إلى كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووضع أسمائهم على المعابر التي يسيطر عليها الاحتلال. وتضمنت القائمة، بحسب مصادر عبرية، شخصيات بارزة، من بينها رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، بولنت يلدريم المرتبطة بسفينة “مافي مرمرة”، إلى جانب رئيس الشؤون الدينية التركية السابق علي أرباش، بالإضافة إلى شخصيات أخرى ناشطة في العمل الخيري والدعوي والإعلامي والأكاديمي. وبرر الاحتلال قراره بالقول إن الشخصيات المدرجة في القائمة “منخرطة في الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل والعمل على نزع شرعيتها”، خاصة في ظل مواقفها العلنية من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة. وفي هذا السياق، وصف وزير شؤون المغتربين، عميحاي شكلي، تركيا بـ”الدولة المعادية”، واعتبرها جزءا مما أسماه “محور الشر”، في تصعيد كلامي يعكس شدة التوتر السياسي بين الجانبين. وأشارت مواقع عبرية إلى أن سلطات الاحتلال تعمدت إبقاء القائمة الكاملة للأسماء سرية، في محاولة لممارسة الضغط السياسي على أنقرة، بالتزامن مع تصاعد حملات المقاطعة الدولية وموجة التضامن مع غزة. ويأتي هذا التطور بعد أشهر من خطوة لافتة اتخذتها النيابة العامة التركية في إسطنبول، عندما أصدرت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مذكرات اعتقال بحق 37 شخصا، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وقالت النيابة العامة التركية، في بيان سابق، إن الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة أدت إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة الآلاف، فضلا عن تدمير أحياء سكنية وبنية تحتية مدنية بالكامل. وشملت مذكرات الاعتقال، إلى جانب نتنياهو، وزير جيشه يسرائيل كاتس، ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير، وقائد البحرية دافيد ساعر، والوزير المتطرف إيتامار بن غفير. كما وثقت النيابة التركية عددًا من الجرائم، من بينها مقتل الطفلة هند رجب، بمئات الرصاصات، وتصاعد عمليات القتل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، إضافة إلى مجزرة المستشفى المعمداني، وتدمير مستشفيات ومنشآت طبية في قطاع غزة، بما في ذلك قصف مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني.




