اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 22:18:00
أوقف مركز الإعلام الفلسطيني 11 عائلة فلسطينية من قطاع غزة في الأردن بعد عرقلة عودتهم عبر جسر الملك الحسين، نتيجة الظروف الإسرائيلية بعد نجاح أطفالهم في إجراء عمليات زراعة قوقعة صناعية ضمن برنامج علاجي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وهيئات طبية أردنية. وأفادت الأهالي أن سلطات الاحتلال رفضت إدخال الملحقات الأساسية لأجهزة السمع، مما يجعل عودة الأطفال بدونها عديمة الفائدة طبيا، بحسب الجزيرة. ووصل الأطفال إلى الأردن بتاريخ 30 تشرين الأول 2025، وأجريت لهم العمليات الجراحية خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني، وسيعودون بعد فترة متابعة قصيرة. لكن مسار العودة تعثر مراراً وتكراراً، على الرغم من حصول العائلات على تأكيدات مسبقة بالموافقة على إدخال الأجهزة وملحقاتها إلى قطاع غزة. عند نقطة العبور، واجهت العائلات خيارًا صارخًا بين التخلي عن زراعة القوقعة الصناعية أو العودة إلى الأردن. ولأهمية هذه المعدات لتشغيل الجهاز، قررت 11 عائلة الانسحاب، معتبرة أن الدخول بدونها سيجعل العملية الجراحية تفقد قيمتها العلاجية. في المقابل، لم تتمكن سوى خمس عائلات من العبور، بشرط تسليم (الاحتلال) هواتفها المحمولة وممتلكاتها الشخصية، بما في ذلك الأدوية والمواد الغذائية. وتشير الشهادات الميدانية التي وثقها المراسلون إلى أن الأطفال بدأوا بالفعل بالتفاعل مع الأصوات بعد العمليات، إلا أن صعوبة العودة حالت دون استكمالهم عملية التأهيل. وأكدت الأمهات أن أطفالهن انتظروا هذه الفرصة لسنوات، قبل أن تتحول إلى أزمة مفتوحة بسبب القيود المفروضة على دخول المستلزمات الطبية. وأوضحت مصادر رسمية أردنية أن دخول الأطفال تم بتنسيق مسبق مع المنظمات الدولية وسلطات الاحتلال، لكن التفاهمات المتعلقة بعودتهم لم يتم احترامها، ما أدى إلى بقائهم في الأردن أشهرا. وفي غزة، يواجه المرضى ضعاف السمع نقصاً حاداً في الأجهزة وقطع الغيار، الأمر الذي يهدد الأطفال بفقد قدرتهم السمعية المكتسبة في حال تعطلت الأجهزة. ويؤكد الأهالي أن الأمر لا يتعلق بالسفر أو الإقامة، بل هو حق أساسي في العلاج واستكمال التأهيل والعودة الآمنة إلى قطاع غزة، حيث كانت منازلهم التي دمرت إسرائيل معظمها. وتواصل الأهالي مناشداتهم المنظمات الدولية والجهات المعنية للضغط من أجل السماح بإدخال الأجهزة وملحقاتها، وضمان عودة الأطفال دون شروط تقوض نتائج علاجهم.



