اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 15:00:00
وقال المركز الإعلامي الفلسطيني، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج عبد الجبار سعيد، إن التهديدات الإسرائيلية باستئناف الحرب بالتزامن مع المفاوضات تمثل نهجا ثابتا للاحتلال يقوم على “التفاوض تحت النار”، بهدف الضغط وانتزاع تنازلات من الحركة والفصائل الفلسطينية لم تتمكن من تحقيقها ميدانيا. وأوضح سعيد في تصريحات لـ”العربي الجديد” أن الاحتلال “ظن أن الحرب الإقليمية التي خاضها بدعم أميركي ضد إيران ستضعف موقف الحركة وتدفعها إلى تقديم التنازلات”، مضيفا أن هذا التقييم “يعكس عدم فهمه لطبيعة الحركة ومواقفها المتعلقة بحقوق شعبها”. وأكد أن الحركة “لن تتنازل عن هذه الحقوق تحت أي ظرف من الظروف”. وأشار إلى أن الاحتلال “لم يترك وراءه جريمة دون أن يرتكبها، من إبادة جماعية وتجويع ومنع المساعدات، إلى هدم المنازل وقتل الأطفال والنساء والاعتداء على الأسرى”. وأضاف القيادي في حماس أن ذلك “يجعل أي تهديدات لا قيمة لها”، مؤكدا أن الحركة “ملتزمة بمواقفها ولن تتخلى عن حقوق شعبها”. وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال سعيد إن الحركة أبلغت الوسطاء بموقفها الواضح بعدم الدخول في أي نقاش حول المرحلة الثانية قبل الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى “بشكل كامل”، موضحا أن ذلك يشمل انسحاب الاحتلال من قطاع غزة إلى الحدود، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل يومي، وتمكين لجنة الإدارة المستقلة من العمل داخل القطاع. وأضاف أن هذه الاستحقاقات “لم تنفذ بعد”، في ظل استمرار القصف وسقوط شهداء بشكل يومي، مؤكدا أنه “لا يمكن الحديث عن أي مرحلة لاحقة في ظل استمرار العدوان”. وأشار سعيد إلى أن بعض الوسطاء طرحوا إمكانية البدء بمناقشات أولية حول المرحلة الثانية، بشرط إلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى. وقال إن الحركة “لا تمانع في مناقشة بعض القضايا بشكل أولي”، لكنه أكد أنها “لن تدخل في أي تفاصيل أو تتوصل إلى اتفاقات قبل الالتزام الكامل بتنفيذ المرحلة الأولى ووقف العدوان المستمر”. وكشفت مصادر فصائلية فلسطينية، الجمعة الماضية، تفاصيل المطالب التي قدمتها الفصائل للوسطاء، والتي تتمحور حول ستة مطالب: تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، تنفيذ البروتوكول الإنساني والسماح بدخول مئات الآلاف من البيوت المتنقلة والخيام، بالإضافة إلى البدء بعملية إعادة بناء المستشفيات والمخابز. ووضعت الفصائل الفلسطينية شرطا أساسيا لردها، وهو ضرورة حل الميليشيات المسلحة (العصابات) المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء وجودها بشكل كامل لضمان ضبط المشهد الأمني في قطاع غزة، وعدم قيامها بأي أعمال تلحق الضرر بالفلسطينيين في القطاع.



