فلسطين – القاهرة: المفاوضات تحت الضغط.. والثقة المفقودة تعيق الحسم

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – القاهرة: المفاوضات تحت الضغط.. والثقة المفقودة تعيق الحسم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 18:05:00

داخل غرف المفاوضات المغلقة في القاهرة، لم يكن الهدوء سيد الموقف. بل إن الأجواء كانت أشبه بـ “طنجرة الضغط” السياسية التي انبعث منها انعدام الثقة، ودارت فيها المعادلات الكبرى تحت سقف زمني خانق وسقف نفسي خانق. وفي الأسبوع الماضي، وجد وفد حماس -مع وفود الفصائل- نفسه أمام محاولة انتزاع «موقف نهائي» من نزع السلاح، دون تقديم ضمانات حقيقية في المقابل، وهو ما أعاد إلى الأذهان تجربة المرحلة الأولى المريرة؛ وحين سلمت الحركة الأسرى والجثث الإسرائيلية مقابل وقف هش لإطلاق النار ومساعدات لم تصل إلى الحد الأدنى، في تكريس صارخ لمعادلة «انتزاع المطلوب دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه»، ثم المضي قدماً لانتزاع شكل جديد من المقاومة. حاول الوسطاء الالتفاف حول الأمور بصيغة “محسنة”. وحذف منها الجدول الزمني الصارم لملادينوف، وأحضر الوسطاء إلى طاولة المفاوضات وثيقة أطلقوا عليها “خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام الشامل في غزة”. تتضمن الوثيقة 15 مادة؛ فمن دمج أفراد الشرطة ومصادرة أسلحتهم، إلى نشر «قوة الاستقرار الدولية» بين القوات الإسرائيلية والمناطق الخاضعة للجنة الوطنية، وصولاً إلى إخضاع الأسلحة الشخصية لإجراءات التسجيل المركزي وإلغاء الترخيص. بنود تتعلق بالبنية الأمنية برمتها، مقابل وعود بأن إعادة الإعمار لن تدخل إلا إلى المناطق التي “يتم فيها حصر الأسلحة والتحقق منها”. وتتحدث الوثيقة عن مبادئ عامة: إنهاء دائرة الدمار، واستعادة الحياة المدنية، وتمكين الحكم الفلسطيني، وتوفير طريق موثوق لتقرير المصير. وتتعهد بأن تقوم “لجنة التحقق من التنفيذ” بالتأكد من تنفيذ الجهة لالتزاماتها قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية. وتقر بأن «الانتقال من أي مرحلة إلى المرحلة التالية مرهون بالتحقق من الالتزامات السابقة». لكن المطلوب أن تكون الفصائل قد تعهدت مسبقاً بنزع سلاحها قبل التنفيذ، أي إبقاء مليوني فلسطيني كرهائن حتى يقتنع نتنياهو بأن المقاومة نفذت الشروط الأمنية كاملة حسب تفسيره للانتصار المطلق. ومن خلف الكواليس، برز اسم الأميركي «آرييه لايتستون» كلاعب محوري ومثير للجدل. وهذا المستشار السابق للسفير الأميركي ديفيد فريدمان، وهو يهودي أرثوذكسي من نيويورك، وصفه دبلوماسيون أوروبيون التقوا به وجهاً لوجه بأنه «أكثر تطرفاً من نتنياهو». ويمثل لايتستون حلقة الوصل بين جنرالات CMCC في كريات جات والبيت الأبيض، وهو متهم بمحاولة الاستفادة من أزمة غزة، من خلال مشاريع مشبوهة أبرزها مشروع “غزة الإنسانية” و”المحفظة الإلكترونية” التي أدارها بالشراكة مع ضابط المخابرات الإسرائيلي ليران تانغمان، الذي تم تعيينه لاحقا مستشارا لمجلس ترامب للسلام. وكان لايتستون يقود الضغوط من أجل انتزاع «إنجاز استراتيجي» سريع يقدمه للرئيس دونالد ترامب تحت عنوان: «غزة توافق على نزع سلاحها»، في ظل الحرب على لبنان وإيران، وبغض النظر عن الواقع على الأرض في غزة. المفارقة أن الذين يمارسون الضغوط اليوم هم أنفسهم الذين عطلوا سابقاً تنفيذ المرحلة الأولى، التي حولت جلسات الأسبوع الماضي، التي انتهت الاثنين، إلى جمود في حلقة مفرغة، تبحث عن نتائج إعلامية، وليس عن حلول واقعية. النتيجة حتى الآن: لا اتفاق ولا توقيع ولا تقدم جوهري، والعنوان العريض للمشهد يبقى ثابتاً: لا تنازل مقابل لا شيء… ولا سلاح دون تنفيذ الاستحقاقات المعلقة من المرحلة الأولى. المفاوضات لم تنته وهي الآن في استراحة تشاورية للتوصل إلى صيغة من المفترض أن يتم حسمها خلال أسبوع.

اخبار فلسطين لان

القاهرة: المفاوضات تحت الضغط.. والثقة المفقودة تعيق الحسم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#القاهرة #المفاوضات #تحت #الضغط. #والثقة #المفقودة #تعيق #الحسم

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية