اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 11:20:00
ووسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرتها لتشمل نحو 70% من أراضي قطاع غزة، وتشير تقديرات المؤسسة العسكرية إلى أن مساحة الأراضي الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية قد تتوسع خلال الأشهر المقبلة. يأتي ذلك، بحسب موقع والله العبري، في ظل تقييمات تزعم أن حماس تماطل في تنفيذ الاتفاق، وتواصل تعزيز وجودها في المنطقة، وتجند عناصر جديدة، وتستعد لاحتمال تجدد القتال ضد إسرائيل. في الوقت نفسه، وبينما يتجه الاهتمام الأمني بشكل رئيسي نحو إيران ولبنان، فإن قائد القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال يقود ثلاث مهام رئيسية في قطاع غزة: إحباط ما يسمى التهديدات على طول “الخط الأصفر”، وتوسيع السيطرة العملياتية، ورفع مستوى الدفاع، والتحضير لحملة أخرى ضد حماس، بالإضافة إلى إعداد الوضع في رفح ضمن الخطة الأمريكية لـ “المدينة الخضراء”. وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال تجري إحاطات استخباراتية يومية حول الوضع على طول “الخط الأصفر” وفي عمق قطاع غزة، بهدف تنسيق المعلومات الاستخباراتية بين المخابرات العسكرية والشاباك والقيادة الجنوبية. ويأتي ذلك تمهيداً لمواجهة سيناريوهات مختلفة، منها الاستعداد للعمليات التي تنفذها المقاومة، وقائمة أسماء المسلحين، والتعامل معهم عبر الغارات البرية والجوية، وحماية الحدود بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والأراضي التي تسيطر عليها حماس. وأوضح مصدر عسكري أن الجيش الإسرائيلي والشاباك يحتفظان بقائمة من المستهدفين بالاغتيال الذين شاركوا بشكل مباشر أو غير مباشر في هجوم 7 أكتوبر. وقال مصدر عسكري لموقع “والا”: “من المرجح أن يتوسع نطاق السيطرة العملياتية في الأراضي الفلسطينية في الأشهر المقبلة، في حين يبدو أن حماس تتباطأ في تثبيت وجودها في المنطقة، وتجنيد أعضائها، والتحضير للحرب مع إسرائيل”. وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع وتمهيد طرق جديدة، وتحديث المواقع الأمامية مقابل الخط الأصفر، وتحديث تقنيات جمع المعلومات، وتعزيز القوات النظامية والاحتياطية. وبحسب التقرير الإسرائيلي فإن الحملة الثالثة تنقسم إلى قسمين رئيسيين. الأول يتعلق بالتحضير لحرب متعددة الأبعاد ضد حماس. وإذا رفضت حماس إلقاء سلاحها، فإن الجيش الإسرائيلي سوف يضطر، بموافقة القيادة السياسية، إلى شن هجوم على حماس، التي يختبئ معظم أعضائها في مدينة غزة. أما الجزء الثاني فيتضمن تصميم المساحة والاستعداد لاحتمال أن يطلب من الأميركيين تنفيذ بناء «مدينة خضراء» في منطقة رفح، حتى لو لم تنزع حماس سلاحها، وحتى لو لم تدخل قوة متعددة الجنسيات إلى المنطقة. لقد أصدر الأمريكيون عطاءات لبناء البنية التحتية والمباني. وكشف موقع “واللا” أن الولايات المتحدة مهتمة بالمرحلة الأولى ببناء مساكن لخمسين ألف فلسطيني سيخضعون لفحوصات أمنية ويعيشون في “المنطقة الخضراء”.



