اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 19:48:00
واشنطن – PNN – في تطور سياسي بارز يعكس عمق الانقسام والانقسام الداخلي المتزايد في الولايات المتحدة نتيجة تكاليف الحروب المفتوحة، وجه مجلس النواب الأميركي، اليوم الخميس، ضربة سياسية قوية للرئيس دونالد ترامب، بعد أن أقر – للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة – قراراً تاريخياً يقيد ويهدف إلى الحد من صلاحياته العسكرية المتعلقة بالحرب المشتعلة ضد إيران، ويطالبه رسمياً بإنهاء العمليات القتالية. وجاء هذا القرار المفاجئ في اليوم السابع والتسعين للحرب الأميركية الإسرائيلية الشاملة على الجمهورية الإسلامية. إيراني، لتسليط الضوء على اتساع المعارضة البرلمانية داخل واشنطن لاستمرار استنزاف القدرات في مواجهة إقليمية، رغم أن دبلوماسيين يشيرون إلى أن فرص تحول هذا القرار إلى قانون فعال وملزم قانونا تظل محدودة ومعقدة بسبب الفيتو الرئاسي المتوقع وصياغة التشريع. جاء ذلك بعد متابعة عملية التصويت الساخنة في أروقة الكونجرس؛ ونجح معارضو الحرب في تمرير القرار بدعم ساحق وموحد من نواب الحزب الديمقراطي، بانضمام ملحوظ ومؤثر لأربعة نواب من الحزب الجمهوري (حزب الرئيس) الذين تمردوا على رغبة البيت الأبيض وصوتوا لصالح القيود. وسمح هذا التحالف بإقرار المشروع بفارق ضئيل بأغلبية 215 صوتا مؤيدا مقابل 208 أصوات معارضة، فيما انتفض الجناح المؤيد لترامب في الحزب الجمهوري ليعتبر الخطوة بمثابة “طعنة في الظهر” من شأنها إضعاف الموقف التفاوضي الصارم للإدارة الأمريكية وتقديم تنازلات مجانية. وتجلس طهران على طاولة المحادثات غير المباشرة التي تجري عبر وسطاء. ويأتي هذا الصدام والسجال السياسي في واشنطن العاصمة في وقت وصل فيه التوتر العسكري إلى ذروته على الأرض في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز الاستراتيجي، الذي شهد خلال الأيام القليلة الماضية تبادلا عنيفا للمهام الهجومية وقصفا واعتراضات متبادلة بين البحريتين الأميركية والإيرانية، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأمور إلى حرب إقليمية مدمرة لا يمكن السيطرة عليها. رغم الضغوط البرلمانية المفاجئة واستمرار تشديدها لشروط الإفراج عن الأموال. متجمداً، يواصل الرئيس دونالد ترامب التعبير عن تفاؤله المفرط بإمكانية إخضاع إيران والتوصل إلى تفاهم مرحلي وشامل معها. وأدلى بتصريحات أكد فيها أن “المفاوضات تسير بشكل إيجابي ومثمر، وأن طهران أبدت موافقتها المبدئية على شرط عدم امتلاك أو حيازة قنبلة أو سلاح نووي”. وأشار ترامب إلى إمكانية عقد جولة مباحثات مرتقبة وتفصيلية مطلع الأسبوع المقبل، طارحا على الطاولة إمكانية اللقاء مع المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي في مرحلة لاحقة لإنهاء حالة الحرب الإقليمية. في المقابل، في طهران، كان التقييم السياسي والتحليل الدبلوماسي لمسار المفاوضات أكثر تحفظا وودية، ومتسقا مع التصريحات. رسمي؛ وجدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيده أن “المحادثات والمراسلات غير المباشرة الأخيرة مع الجانب الأمريكي لم تحقق حتى هذه اللحظة أي تقدم ملموس أو خروقات كبيرة على الأرض”. وتابع عراقجي أن طهران حريصة على إبقاء قنوات الاتصال الدبلوماسية مع واشنطن مفتوحة ومستمرة لمنع الانفجار الكامل، مؤكدا بصوت حاسم أن أي عودة حقيقية وكاملة إلى طاولة المفاوضات المباشرة وإبرام اتفاق لإنهاء الحرب مرهون بشكل مطلق باعتراف أميركي صريح بضماناتها ومطالبها. الحقوق الوجودية والسيادية للشعب الإيراني ورفع الحصار المالي، في إشارة إلى رفض الإملاءات الأميركية والشروط الصارمة المعدلة التي حاول ترامب مؤخراً فرضها لإركاع جبهة طهران وحلفائها في المنطقة.




