فلسطين المحتلة – استطلاع معاريف: 55% من الإسرائيليين يطالبون نتنياهو باعتزال الحياة السياسية

اخبار فلسطين15 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – استطلاع معاريف: 55% من الإسرائيليين يطالبون نتنياهو باعتزال الحياة السياسية

وطن نيوز

أظهر استطلاع إسرائيلي جديد، نشر اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الإسرائيليين يريدون أن يعتزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحياة السياسية وعدم الترشح لانتخابات الكنيست المقبلة، تزامنا مع تراجع معسكر الائتلاف الحاكم لصالح قوى المعارضة. ويعتبر نتنياهو، الذي يهيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي منذ التسعينيات، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليا وخارجيا. وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف العبرية، فإن 55% من المشاركين يعتقدون أن نتنياهو يجب أن يتنحى عن العمل السياسي، مقابل 38% يؤيدون ترشحه مرة أخرى لرئاسة حزب الليكود، بينما قال 7% إنه ليس لديهم موقف واضح. كما شمل الاستطلاع قياس نوايا التصويت في الانتخابات المقبلة، حيث أظهرت النتائج تراجع قوة الائتلاف الحاكم مقارنة بالمعارضة. وبحسب البيانات، خسر كل من حزب الليكود وحزب عوتسما يهوديت، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقعدا واحدا مقارنة بالأسبوع الماضي. وبذلك يتراجع المعسكر الائتلافي إلى 49 مقعداً، فيما ترتفع قوة المعارضة (باستثناء الأحزاب العربية) لتصل إلى أغلبية 61 مقعداً في الكنيست. ويأتي ذلك على الرغم من احتمال أن يحقق حزب شاس المتشدد، أحد أحزاب الائتلاف، مكاسب إضافية بمقعد واحد. في المقابل، سجل حزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت تقدما بمقعد إضافي، ليصل إلى 16 مقعدا، فيما بقيت بقية أحزاب المعارضة، بما فيها الأحزاب العربية، دون تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق. كما ناقش الاستطلاع السيناريوهات المحتملة لتشكيل تحالفات سياسية قد تؤثر على توزيع المقاعد. وأظهرت النتائج أن القائمة المشتركة التي تضم حزب “الاحتياط” بزعامة يواز هندل والنائب تشيلي تروبر الذي انشق مؤخرا عن حزب “أزرق أبيض”، ستتجاوز العتبة الانتخابية وستحصل على 4 مقاعد. وفي سيناريو آخر، يتعلق بانضمام آيزنكوت إلى قائمة مشتركة مع رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد ضمن قائمة “معاً”، أظهرت النتائج حصول هذه القائمة على 49 مقعداً، بزيادة مقعدين مقارنة بالأسبوع الماضي. وتمكن بينيت ولابيد من إزاحة نتنياهو من السلطة عام 2021 من خلال ائتلاف متنوع، لكن هذا الائتلاف لم يدم طويلا، حيث انهار بعد نحو 18 شهرا نتيجة الخلافات العميقة، خاصة حول القضايا الأساسية، بما في ذلك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما أشار الاستطلاع إلى أن حزب “الديمقراطيين” بزعامة يائير جولان سيحصل في هذا السيناريو على 11 مقعدا، مقارنة بـ 10 مقاعد في حال عدم انضمام آيزنكوت، مقارنة بـ 14 مقعدا في الاستطلاع السابق، في ظل التأثيرات المرتبطة بعدم تشكيل قائمة ثلاثية تضم بينيت وآيزنكوت ولابيد.