فلسطين المحتلة – انتحار جندي احتياط للاحتلال داخل ملجأ في بات يام بتل أبيب

اخبار فلسطين24 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – انتحار جندي احتياط للاحتلال داخل ملجأ في بات يام بتل أبيب

وطن نيوز

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن جنديا احتياطيا انتحر بسلاحه داخل ملجأ في منطقة بات يام جنوب تل أبيب. وأشارت إلى أن المستوطنين هرعوا إلى الملاجئ مذعورين نتيجة الهجمات الصاروخية، إلا أنهم فوجئوا بجثة الجندي داخل الملجأ. أعربت وسائل إعلام عبرية عن فزعها من تزايد ظاهرة الانتحار بين الجنود العائدين من جبهات القتال، وخاصة من غزة. وقال يارون عادل، الخبير في مجال دعم ضحايا الصدمات النفسية، الذين أصيبوا في حرب لبنان الثانية: “منذ بداية الحرب، تنشر كل بضعة أسابيع أخبار مثيرة للاشمئزاز عن جندي عائد من الجبهة مات منتحرا، رغم أن الدراسات والاتجاهات تشير بوضوح إلى أن حالات الانتحار ستزداد، ليس لأن الإسرائيليين أصبحوا أضعف، ولكن لأن العبء النفسي في دولة إسرائيل يتجاوز حدود الإنسانية”. وأضاف في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، “الانتحار ليس هو المشكلة، بل هو أشد أعراضها، لأنه نهاية سلسلة طويلة من تحديات الوحدة، وانعدام التفاعل، وفقدان المعنى، والانهيار النفسي، والارتباك العقلي، والإرهاق، والبطالة، والصدمة النفسية غير المعالجة. وعندما يصل جندي إسرائيلي إلى نهاية هذه السلسلة، فمن الواضح أن الأمر ليس حدثا عابرا، بل فشل بنيوي”. وأشارت أديل إلى أن “التعامل مع الميول الانتحارية يشبه الوقوع في فخ الأفكار، في حوار سام لا ينتهي. إنه شعور بالوحدة مع أفكار مزعجة تتكرر دون توقف، ولا سبيل للهروب. كل من مر بهذه التجربة يعرف أنها ليست بالضرورة حدثا عابرا يصل إلى ذروته المأساوية، بل هي أشبه بعملية اختناق يومية طويلة وبطيئة. عندما نتجاهل الحديث عن الميول الانتحارية، فإننا في الواقع نترك الناس عالقين”. في أفكارهم، من دون “أن نزودهم بالكلمات والعبارات التي توقف هذا الحوار السام”.