فلسطين المحتلة – تقرير عبري: نقص الجنود والأغذية والعتاد يفاقم أزمات جيش الاحتلال قرب غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تقرير عبري: نقص الجنود والأغذية والعتاد يفاقم أزمات جيش الاحتلال قرب غزة

وطن نيوز

ترجمات عبرية – صحيفة القدس: كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن أزمة متصاعدة داخل جيش الاحتلال في موقع “ناحال عوز” العسكري المحاذي لقطاع غزة، تتمثل في النقص الحاد في القوى البشرية والغذاء والعتاد، وسط شكاوى متزايدة من جنود الاحتياط بشأن ظروف الخدمة واستمرار استنزافهم. ونقلت الصحيفة عن جنود احتياط قولهم إن الموقع «ترك للمرة الثانية دون رعاية»، في ظل عجز القيادة العسكرية عن توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، ما اضطر الجنود إلى الجمع بين المهام القتالية وأعمال الحراسة وأعمال المطبخ والخدمات اللوجستية. وقال أحد الجنود إنهم عائدون من العمليات العسكرية داخل قطاع غزة ويتم تكليفهم مباشرة بأعمال المطبخ والحراسة بسبب النقص الكبير في عدد الجنود، مضيفا أن هذا الواقع يرهقهم إلى أقصى الحدود. وأشارت الصحيفة إلى رسالة أرسلها جندي احتياط طلب فيها من وسائل الإعلام الحضور إلى القاعدة للكشف عما وصفه بـ”الفاشلة”، مؤكدة أن الموقع يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والمعدات، وأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إهمالها. وأضاف جنود آخرون أنه تم استدعاؤهم للخدمة الاحتياطية لمدة تصل إلى 90 يوما، في حين أن هذه هي الجولة الخامسة لبعضهم منذ بداية الحرب، مؤكدين أن النقص في الأفراد يجعل تنفيذ المهام أكثر صعوبة، ويضاعف الأعباء الملقاة على عاتق الجنود. وبحسب التقرير، وصل الأمر ذات يوم إلى التهديد بإغلاق قاعة الطعام وعدم تقديم وجبة العشاء، لعدم وجود عدد كاف من الجنود لتشغيل المطبخ، قبل أن يتم فتح القاعة لاحقا لساعات محدودة بعد تدخل القادة العسكريين. وأشارت معاريف إلى أن ضباط في جيش الاحتلال من الخدمة النظامية والاحتياط، يوجهون انتقادات حادة إلى القيادة الجنوبية وقيادة فرقة غزة، متهمين إياهما بعدم تعلم الدروس منذ هجوم 7 أكتوبر، والاستمرار في الإهمال في إدارة موقع “ناحال عوز” الذي يعتبر من أقرب المواقع العسكرية لمدينة غزة. وأوضحت الصحيفة أن الخطط السابقة لنقل القاعدة وإعادة بنائها وفق معايير أمنية جديدة تعثرت بسبب نقص التمويل، مما أبقى الموقع في ظروف تشغيلية وصفتها بغير المناسبة. من جانبه، أقر جيش الاحتلال بوجود نواقص غذائية عقب عملية تغيير القوات، لكنه زعم أنه تم علاجها، زاعما أن تعطل عمل المطبخ كان مؤقتا ومرتبطا بعملية تغيير الوحدات ورفض بعض جنود الاحتياط الالتحاق بنوبات الخدمة.