فلسطين المحتلة – خلافات في واشنطن بشأن العدوان على إيران.. ومن الصعب إجبار الإيرانيين على الاستسلام!

اخبار فلسطين22 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – خلافات في واشنطن بشأن العدوان على إيران.. ومن الصعب إجبار الإيرانيين على الاستسلام!

وطن نيوز

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية نقلا عن مصادر رفيعة في كل من واشنطن وتل أبيب، اليوم، أنه لا يوجد إجماع داخل إدارة ترامب على شن هجوم، ونقلت عن المبعوث ويتكوف: “الرئيس يتساءل لماذا لم تستسلم إيران”. وبينما ينتظر العالم القرار، قال مبعوث الرئيس: “من الصعب إجبار الإيرانيين على الاستسلام”، وحذر النظام الإيراني الولايات المتحدة قائلاً: “بخبرتهم في خوض الحروب، فإن أي عمل متهور سيقابل برد مؤسف”. وبحسب رويترز، فإن مستشاري ترامب مترددون في شن هجوم، لكن ترامب ربما وضع نفسه في زاوية ضيقة. ثم إن سيل التصريحات والتقارير الذي انتشر نهاية الأسبوع حول احتمال الحرب على إيران لا يجيب بأي حال من الأحوال على السؤال الملح: هل ستندلع الحرب؟ ومتى؟ وكما كان الحال في الأيام التي سبقت الجولة الثانية من المحادثات، تسود أجواء من التناقضات، بدءاً من تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن «مسودة الاتفاق يمكن صياغتها خلال يومين أو ثلاثة أيام ومناقشتها لمدة أسبوع»، وصولاً إلى تصريحات ترامب بأنه يدرس «ضربة محدودة» لكنه لا يزال يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي. وتابعت الصحيفة: “من بين هذه التصريحات، يبرز تقرير أكسيوس الذي يزعم أن “ترامب يفكر في السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم على نطاق رمزي”. ولعل هذه الأمور تؤكد رواية عراقجي الذي صرح في مقابلة مع قناة CNBC بأن الولايات المتحدة لم تطلب “عدم تخصيب اليورانيوم في إيران” على الإطلاق، وأن الحديث يدور حول كيفية إثبات إيران أنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية. وفي سياق ما سبق، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة (معاريف) العبرية، إن “الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى منذ نحو شهر، ومستوى الاستعداد مستمر في الارتفاع مع مرور الأيام”، بحسب مصدر عسكري رفيع في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ووفقا له، تشير التقديرات إلى أنه سيتم إصدار إنذار مبكر قبل أن يُطلب من الجمهور الاحتماء. وهذا سيسمح لنا بإعداد التشكيلات الشعبية والجبهة الداخلية. وأكدت مصادر الجيش أن حجم القوات المتبقية في الوحدات يتيح الرد الأمثل على أي سيناريو، وأن تعزيز القوات، إذا لزم الأمر، سيتم خلال فترة زمنية قصيرة. قصير. وفي هذا السياق، قال العقيد في الاحتياط نير نيومان، المسؤول عن منطقة غوش دان في الجبهة الداخلية، للصحيفة العبرية إن “هناك تهديدا للمنشآت الاستراتيجية والمراكز السكانية، وهو تهديد لا يشبه ما عرفناه في الحروب السابقة”. وأوضح أن “منشآت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، هي هدف لأعداء إسرائيل، لكنها أيضًا هدف دفاعي مركزي لتشكيلات الحماية”. ونصح نيومان جمهور المستوطنين الإسرائيليين بـ”الاستعداد”. بالوسائل الأساسية: الماء، وإضاءة الطوارئ، والبطاريات، والأغذية الجافة أو المعلبة، وحقيبة الإسعافات الأولية. وبحسب قوله، فإن العديد من الضحايا يقعون في الطريق إلى المنطقة المحصنة، “لذلك من المهم الاحتفاظ بالمعدات الطبية داخل الغرفة المحصنة لتجنب الخروج تحت إطلاق النار”. وأضاف: «أهمية وجود طفاية حريق في المنزل، ومعرفة مكانها وكيفية استخدامها، لكن لا داعي لاصطحابها إلى الغرفة المحصنة أثناء إطلاق صفارة الإنذار». وأشارت الصحيفة إلى أن «قيادة الجبهة، أجرت مطلع الشهر الجاري، وزارة الداخلية، أكبر مناورة نفذتها مؤخراً، لمحاكاة علاج وإنقاذ مصابين من أحد مواقع الدمار. وشارك المئات من المقاتلين وقادة لواء الإنقاذ في المناورة التي أجريت في موقع التدمير بقاعدة الجيش الإسرائيلي في زيكيم. يحاكي السيناريو هجومًا صاروخيًا من إيران أصاب مركزًا سكانيًا كبيرًا في إسرائيل. ورأى قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب المصادر التي استندت إليها الصحيفة العبرية، أن هذه هي المناورة الأهم لقيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مع إيران، لكنهم يؤكدون أن المناورة كانت مقررة مسبقاً ضمن خطة التدريب. وقال مصدر عسكري: «إن هذه المناورة النهائية لـ(أسبوع الحرب)، يشارك فيها جميع المقاتلين والقادة في دورات قيادية في قاعدة تدريب لواء الإنقاذ». وشدد القائد قطاع غانم في قيادة الجبهة الداخلية على أن “دروس العدوان على إيران في حزيران الماضي شددت على ضرورة تعزيز السلطات المحلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران، كما أن مناطق الإصابة أصبحت أكثر تعقيدا وانتشارا، وتتطلب الاستعداد لعلاج عدد كبير من العائلات في مواقع الدمار”.