وطن نيوز
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، السبت، إن “اليهود يرتكبون جرائم قتل وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية”. وأضاف أولمرت، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، مساء السبت، أن “هؤلاء الأشخاص سيحضرون دولة إسرائيل إلى لاهاي”، في إشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها الرئيسي في لاهاي بهولندا. ووجه رسالة إلى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير والمفوض العام للشرطة داني ليفي قائلا: “أنقذوا البلاد من أن الكارثة ستأتي إلى لاهاي”. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، منذ 8 أكتوبر 2023، تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة. وأسفرت هجمات الضفة الغربية عن استشهاد 1340 فلسطينيا، وإصابة نحو 11750 آخرين، واعتقال نحو 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من احتمال إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية. وفي 21 نوفمبر 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة. وحاول اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 10 أكتوبر 2025 إنهاء حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية الاعتراض الإسرائيلي على أوامر الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو وجالانت. وبحسب بيان المحكمة الجنائية الدولية حينها، فقد رفض قضاة الاستئناف بالمحكمة، بأغلبية الأصوات، الطعن الذي تقدمت به إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في الطريقة التي أدارت بها الحرب في قطاع غزة.
فلسطين المحتلة – “سيحضرون دولة إسرائيل إلى لاهاي”. أولمرت يعترف: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وعمليات تطهير عرقي في الضفة الغربية.



