فلسطين المحتلة – صحيفة عبرية: اتفاق أمريكي إسرائيلي على تكثيف قصف إيران لمدة 10 أيام إضافية..

اخبار فلسطين3 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – صحيفة عبرية: اتفاق أمريكي إسرائيلي على تكثيف قصف إيران لمدة 10 أيام إضافية..

وطن نيوز

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود. وكجزء من هذه المحادثات الأمريكية الإسرائيلية، تم الاتفاق على تكثيف الهجمات على الأهداف الاقتصادية، وخاصة مواقع الحرس الثوري، بالإضافة إلى البنية التحتية المدنية التي يستخدمها النظام الإيراني. وفي هذه المرحلة، لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن استهداف المواقع الاستراتيجية مثل محطات الطاقة الكبيرة أو البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط، على الرغم من تهديد الرئيس دونالد ترامب لإيران بقصفها. إلا أن تدمير الجسر في كرج والهجمات على المصانع التي لم تكن مصنفة ضمن الصناعات العسكرية تشير إلى الاتجاه العام، فضلاً عن اكتمال قائمة الأهداف العسكرية. إيران.. حرب الاختيار أم حرب الضرورة؟ وفيما يتعلق بالمحادثات، قال دبلوماسي إقليمي لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن ما حال دون إحراز تقدم في المفاوضات هو انعدام الثقة بين الطرفين الإيراني والأمريكي، إذ طالب الإيرانيون بوقف فوري لإطلاق النار وضمانات بعدم تجديده إذا تعثرت المفاوضات، نظرا لتجاربهم. السابق: من جهتهم، طالب الأميركيون بفتح مضيق هرمز بشكل كامل دون قيود، وتسليم كامل اليورانيوم المخصب. وبعد خطاب ترامب الأربعاء، أشارت التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن الهجمات ستستمر لمدة عشرة أيام على الأقل. ولهذا الغرض، تم إعداد مجموعة موسعة من الأهداف، بهدف عرقلة إعادة بناء البنية التحتية العسكرية لإيران بمرور الوقت، مع الإضرار باقتصادها ومصادر دخلها. كما تشير تصريحات ترامب حول تحقيق معظم الأهداف القتالية إلى عدة مجالات رئيسية: 1- منع الأسلحة النووية: تشير التقديرات إلى تدمير معظم البنية التحتية للمشروع النووي العسكري والبنية التحتية المرتبطة به، بما في ذلك الأنظمة الصاروخية. إلا أن مصير اليورانيوم المخصب لا يزال غير واضح، ويعتقد أن بعضا منه مدفون تحت الأنقاض. وعرض ترامب آلية مراقبة تعتمد على صور الأقمار الصناعية لتحديد محاولات الوصول إلى اليورانيوم، مما قد يؤدي إلى هجمات إضافية. 2- التهديد العسكري: المجال الثاني هو التهديد العسكري وأبرزه النظام الصاروخي. وتشير التقديرات إلى أنه تم تدمير نحو 80 بالمئة من الصواريخ المتطورة وأكثر من 90 بالمئة من منصات الإطلاق، أي قريبة من الهدف ولكن دون تحييده بشكل كامل. ما يفعله ترامب وما فعله النظام الإيراني: لم يأتي الرئيس الأميركي بأي جديد أو مفاجئ في كلمته أمس، التي خصصها للحديث عن الحرب ضد إيران. وكرر تصريحاته عن النصر وتحقيق الأهداف المرجوة، وأن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها ضد إيران لأسابيع فقط، فيما ألمح إلى أن ذلك سيشمل قطاعي النفط والطاقة، فيما أكد أن الجيش الأميركي قوض قدرة إيران على تهديد أميركا أو المنطقة. ورغم كل ذلك، فإن ترامب في خطابه لم يغلق الباب أمام الحل التفاوضي، بقوله إن الباب لا يزال مفتوحا لذلك. 3- دعم التنظيمات الإرهابية الإقليمية: المجال الثالث هو دعم التنظيمات الإرهابية الإقليمية، إذ من المتوقع أن تؤدي الأضرار الاقتصادية التي لحقت بإيران إلى تقليص نطاق الدعم، خاصة تنظيمات مثل “حزب الله”. ومع ذلك، تشير هجمات حزب الله على إسرائيل إلى أن الحزب لا يزال يمثل رصيدًا استراتيجيًا لإيران، وبالتالي من المتوقع أن يستمر الدعم له، ولو على نطاق أصغر. 4- تغيير النظام الإيراني أو إضعافه: تم وصف هذا الهدف بالاستراتيجي في لقاء بين ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكن تقديرات الجانبين الأميركي والإسرائيلي أن هذا هدف معقد، وقد يستغرق عدة أشهر. 5- مضيق هرمز: كان هذا الهدف من أهم أهداف الولايات المتحدة لمنع الضرر عن دول الخليج، لكنه لم يتحقق بعد، فيما تواصل إيران مهاجمة أهداف هناك، وإلحاق أضرار بناقلات النفط، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز. وأدى هذا الوضع إلى زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وممارسة الضغوط الدبلوماسية على إيران. حتى أن ترامب أعرب عن استيائه من عدم التدخل الأوروبي، على الرغم من اعتماد الدول الأوروبية على النفط والغاز من الخليج. لكن إسرائيل ودول الخليج ترى أن الحرب لن تنتهي دون حل يؤدي إلى فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى وضعها الطبيعي قبل الحرب.