وطن نيوز
ترجمات عبرية – قدس نيوز: أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، أن رؤساء سابقين لجهاز الشاباك أرسلوا رسالة انتقاد إلى رئيس الوزراء المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو، لتهربه من المسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر 2023. وذكرت القناة أن 5 رؤساء متقاعدين لجهاز الشاباك، وأكثر من 31 رئيس أقسام سابق في نفس الجهاز الأمني، “انتقدوا نتنياهو لتهربه من المسؤولية”. مسؤوليته عن أحداث 7 أكتوبر وهجومه على الشاباك”. كما انتقدوا “رئيس الشاباك الحالي دافيد زيني لعدم دفاعه عن الجهاز”. وأشارت القناة إلى أن “البيئة المحيطة برئيس الوزراء وعدد من أعضاء الائتلاف تقود هجوما غير مسبوق على الشاباك، يتضمن نشر ما وصفوه بنظريات المؤامرة، واستخدام وثائق موجهة بهدف نقل المسؤولية عن المستوى السياسي فيما يتعلق بإخفاقات 7 أكتوبر”. وبحسب القناة، فإن المسؤولين السابقين وجهوا “انتقادات مباشرة إلى زيني، إذ عبروا عن استغرابهم من صمته إزاء ما وصفوها بحملة “التشهير” التي تشن ضد الشاباك وموظفيه”. وطالبوا الزيني بـ “الرد بحزم دفاعاً عن موظفي الجهاز وسمعته المهنية، بل طالبوه بالتصدي العلني لما قالوا إنها مزاعم خيانة كاذبة سبقت أحداث 7 أكتوبر 2023”. وأطلقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية يومها عملية أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، هاجمت خلالها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، بهدف “إنهاء الحصار الظالم على غزة المستمر منذ 18 عاما، وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”. ومؤخراً جدد نتنياهو تنصله من المسؤولية عن فشل 7 أكتوبر، ملقياً اللوم على الجيش والشاباك والحكومات السابقة. وفي 5 فبراير، نشر نتنياهو الردود التي قدمها لمراقب الدولة نتنياهو إنجلمان بشأن أحداث 7 أكتوبر وما سبقها، موضحا أنه قدم تلك الردود في نهاية عام 2025. وفي اليوم التالي، قالت القناة 12: “في وثيقة من 55 صفحة، امتنع نتنياهو عن قبول المسؤولية الشخصية وألقى معظم اللوم على مؤسسة الدفاع والحكومات السابقة”. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في ذلك الوقت أنه خلال اجتماعه مع لجنة برلمانية، “أحضر نتنياهو معه ملفات محاضر الاجتماعات التي عقدت قبل 7 أكتوبر وقرأ اقتباسات من (رئيس الوزراء السابق نفتالي) بينيت، و(رئيس أركان الجيش السابق غادي) آيزنكوت، و(رئيس الشاباك السابق) رونين بار، من بين أمور أخرى، لإثبات أنه لم يتنبأ أحد بالمستقبل”. وأضافت: “قراءة الإقتباسات أثارت ضجة في اللجنة، ورد نتنياهو بالقول إن هذه هي المواد التي قدمها لمراقب الدولة”. ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر خوفا من تحميله مسؤولية ما حدث، ويلقي المسؤولية دائما على الجيش الإسرائيلي وأجهزة المخابرات. ومنذ الهجوم قبل أكثر من عامين، أعلن العديد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين الإسرائيليين أنهم يتحملون المسؤولية الشخصية عن الفشل في منع الهجوم، لكن نتنياهو يرفض تحمل أي مسؤولية شخصية.



