فلسطين المحتلة – ليبرمان يهاجم نتنياهو مجددا ويتهمه بالكذب: إيران لا تمتلك قنبلة نووية وتمتلك الآن قنبلة جديدة وهي “هرمز”

اخبار فلسطينمنذ 49 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – ليبرمان يهاجم نتنياهو مجددا ويتهمه بالكذب: إيران لا تمتلك قنبلة نووية وتمتلك الآن قنبلة جديدة وهي “هرمز”

وطن نيوز

اتهم زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخميس، بالكذب بشأن مزاعمه بأن إيران تمتلك قنبلة نووية. تصريحات ليبرمان، الذي شغل سابقًا منصب وزير الدفاع الإسرائيلي، جاءت خلال كلمته في الإذاعة المحلية “103 إف إم” الخميس. وقال في هذا السياق: “هذا كذب محض ما يروج له رئيس الوزراء ووزير الدفاع (يسرائيل كاتس) في الأيام الأخيرة عن امتلاك إيران قنبلة ذرية، الهدف منه صرف الانتباه عن مرور ألف يوم على السابع من أكتوبر”. وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت حركة “حماس” القواعد العسكرية والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة، وقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته”. ولاحقا، اعتبر مسؤولون سياسيون وعسكريون إسرائيليون أن الهجوم، غير المسبوق في تاريخ إسرائيل، يمثل فشلا سياسيا وأمنيا وعسكريا واستخباراتيا. وأضاف: “الإيرانيون لم يكن لديهم قنابل وما زالوا لا يملكونها. إنهم قريبون جداً من امتلاكها، لكن ليس لديهم قنابل نووية. في هذه الأثناء، صنع الإيرانيون قنبلة جديدة هي قنبلة هرمز (في إشارة إلى إغلاق المضيق)، بفضل رئيس الوزراء (نتنياهو)”. وتابع ليبرمان: “هذه التهديدات تهدف إلى صرف الانتباه عن الفشل في لبنان، وعن عدم القدرة على محاصرة الحوثيين في اليمن، معتبرا أن “الحوثيين يزدادون قوة، وحماس تزداد قوة، وحزب الله يزداد قوة، والجميع يزداد قوة وهم (أعضاء الحكومة الإسرائيلية) لا يفعلون شيئا”. وأضاف متهماً وزراء الحكومة: “لقد أدخلونا في الفوضى والاضطراب. ومن لم يفصل في أمره في ألف يوم لن يعرف كيف يفصل فيه». وأضاف: “من المدهش أن نرى الفجوة بين شعب إسرائيل والقيادة نفسها، التي تحاول نسيان أفظع كارثة في تاريخ شعب إسرائيل منذ المحرقة، وتحاول التنصل من المسؤولية. وتابع: “لا يوجد قرار على أي جبهة، لا قرار ضد الحوثيين، ولا ضد حزب الله، ولا ضد حماس، ولا ضد إيران”. وقال زعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت، الأربعاء، إن نتنياهو أدلى بتصريحات “مشينة”، مؤكدا أن “إيران لم تمتلك قط أي قنابل نووية. إنه يفبرك مزاعم لتخويف الرأي العام الإسرائيلي”. ومساء الثلاثاء، أدلى بتصريحات قال فيها: “لقد هاجمنا إيران مرتين لننقذ أنفسنا من الفناء بالقنابل النووية التي كانت بحوزتهم بالفعل”. من ناحية أخرى، قال ليبرمان في حديثه للإذاعة إن أولويته في الانتخابات المقبلة هي تغيير حكومة بنيامين نتنياهو، وتولي منصب رئيس الوزراء. وأضاف: “أولاً، تغيير هذه الحكومة. أعتقد أنني مؤهل من حيث القدرات، ومن حيث الخبرة، ومن حيث فهم العمليات واستشراف المستقبل”. وتابع في إشارة إلى المعارضة: “سنعرف كيف ندير الأمور بعد الانتخابات، لكن قبل ذلك علينا تغيير هذه الحكومة كرئيس للوزراء، همها حماية نفسها فقط”. ولا يوجد قرار داخل المعارضة الإسرائيلية بشأن من سيشكل الحكومة بعد الانتخابات المتوقعة في أكتوبر المقبل في حال فوز المعارضة. وتقدم ثلاثة من زعماء المعارضة لرئاسة الحكومة، وهم ليبرمان زعيم حزب “معاً”، ورئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت، ورئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت. الكنيست الـ120. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في 27 أكتوبر المقبل، لكن تقارير عبرية تحدثت عن اتفاق بين نتنياهو والحريديم على تقديم موعدها إلى العشرين من الشهر نفسه. وفي النظام السياسي الإسرائيلي، لا يوجد تاريخ محدد يمنع الأحزاب من بدء نشاطها الانتخابي أو إطلاق حملاتها الانتخابية، في حين تبدأ الحملة الرسمية عادة بعد حل الكنيست وتحديد موعد الانتخابات، مع استمرار النشاط السياسي والدعائي قبل ذلك.