فلسطين المحتلة – ماذا يحدث في المنشأة الإسرائيلية المحصنة تحت الأرض في النقب؟

اخبار فلسطين19 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – ماذا يحدث في المنشأة الإسرائيلية المحصنة تحت الأرض في النقب؟

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، عن آلية عمل منشأة عسكرية إسرائيلية محصنة تحت الأرض في النقب، يتم فيها إعداد القنابل الموجهة وإعادة تسليح الطائرات العسكرية. وأوضحت الصحيفة أن القنابل تصل إلى المنشأة كذخائر تقليدية، حيث يتم تركيب وحدات توجيه وذيل عليها مزودة بأنظمة تحكم تحولها إلى قنابل ذكية، قبل تحميلها على مقاتلات إف 15 وإف 16 في قاعدة رامون الجوية. كما أن القنابل مجهزة بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية والصواعق، والتي يمكن ضبطها للانفجار عند الاصطدام بالهدف أو بعد اختراقه، حسب طبيعة المهمة. ونقلت عن رئيس قسم التسليح في الجناح 25، أن فرق العمل تقوم بتجهيز كميات كبيرة من الذخائر للمقاتلات ومروحيات الأباتشي، مؤكداً أن “كل قنبلة لها هدف محدد”، وأنها مبرمجة حسب متطلبات كل مهمة، مع إمكانية مراقبة أدائها أثناء التنفيذ، وفي حال وجود أي خلل يتم فتح تحقيق لمعرفة أسبابه. وأضاف أن الحرب التي استمرت أكثر من ألف يوم على عدة جبهات، فرضت تعديلات مستمرة على الذخيرة وطرق تنفيذ المهام، كما تطلبت التأكد من إعادة تأهيل وصيانة الطائرات التي نفذت طلعات متكررة إلى إيران، بما في ذلك إعادة تسليحها وصيانة محركاتها وأنظمة الطيران والأنظمة الكهربائية والهيكلية، لإعادتها إلى الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن. وأكد المسؤول الإسرائيلي، بحسب ما نقلت الصحيفة، أن التحضير لاحتمال مهاجمة إيران لم يبدأ مع الحرب الأخيرة، بل يعود إلى عام 2003، موضحا أن خطط العملية كانت لها مسميات مختلفة على مر السنين، فيما بقي الهدف كما هو. وأشار التقرير إلى أنه خلال الحرب تم تغيير آلية إمداد الأسراب بالذخيرة. وبعد أن تم تركيبه على الطائرات ضمن الأسراب، وصل الآن جاهزا على مركبات متخصصة، حتى على الطائرات داخل الملاجئ المحصنة، في خطوة تهدف إلى تسريع إعادة تجهيزها للمهام. وأضاف أن قادة منظومة التسليح يشاركون في مناقشات تكتيكية بشأن اختيار نوع الذخائر الأنسب لكل هدف، وأن فرق العمل تعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بالتزامن مع إنشاء ملجأ محصن للطائرات مخصص للعمال الحريديم. وأشارت الصحيفة إلى أن تحضير القنابل، بداية من تركيب وحدات التوجيه إلى تركيبها على الطائرات، يتم حاليا يدويا، فيما يقوم سلاح الجو الإسرائيلي باختبار أنظمة روبوتية لتنفيذ جزء من هذه العمليات مستقبلا، مع الحفاظ على جاهزية قوات الاحتياط للانضمام إلى فرق العمل عند الحاجة.