فلسطين المحتلة – محكمة الليكود توجه ضربة لمبادرة نتنياهو فيما يتعلق بالانتخابات التمهيدية: إنها ليست حزب رجل واحد

اخبار فلسطينمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – محكمة الليكود توجه ضربة لمبادرة نتنياهو فيما يتعلق بالانتخابات التمهيدية: إنها ليست حزب رجل واحد

وطن نيوز

ألغت المحكمة الداخلية لحزب الليكود، الأحد، قرارا سمح باستبدال الانتخابات التمهيدية بـ”لجنة ترتيب” في حالات الطوارئ، في انتكاسة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدة أن دستور الحزب لا يسمح بإلغاء الانتخابات الداخلية. بحسب ما نقلته “هآرتس” العبرية. وقالت المحكمة، في قرارها الصادر عقب الالتماس المقدم ضد المبادرة الأحد، إن “الليكود ليس حزب الرجل الواحد، وسيفقد حيويته إذا أصبح كذلك”، مضيفة أنه “لا يوجد مبرر لفتح ولو نافذة صغيرة لإلغاء الانتخابات التمهيدية، فهذه ليست طريقة حركة الليكود”. ورأت المحكمة أن الخيار الأنسب في حالات الطوارئ هو تأجيل الانتخابات التمهيدية، وهو ما يسمح به دستور الحزب، أو العمل على تطوير آلية التصويت الإلكتروني، معتبرة أن هذا الخيار لا يزال أفضل من تجاوز اللائحة الداخلية وإلغاء الانتخابات بشكل كامل. وشددت على أن قيادة الحزب مطالبة باستنفاد كافة الوسائل الممكنة لضمان إجراء الانتخابات التمهيدية، مشددة على أن أي ظروف استثنائية قد تمنع إجرائها ستكون خاضعة لقرار المحكمة وحدها. وقبل نحو أسبوعين، رفضت لجنة دستور الليكود اقتراحا باستبدال الانتخابات التمهيدية بـ”لجنة ترتيب” تضم رؤساء بلديات من الحزب لا يعتزمون الترشح للكنيست، على أن تختار اللجنة أول عشرين مرشحا في القائمة، فيما يمنح نتنياهو سلطة تعيين مرشحين إضافيين، مع الحفاظ على انتخاب ممثلي المناطق من خلال الانتخابات التمهيدية المحلية. لكن اللجنة عادت الأسبوع الماضي وأقرت اعتماد هذا الاقتراح في الحالات الطارئة، قبل أن تبطل المحكمة الداخلية القرار بعد قبول الالتماس المقدم ضدها. وبحسب مسؤولين كبار في الليكود، فإن نتنياهو يسعى منذ فترة إلى تقليص دور الانتخابات التمهيدية من أجل منحه نفوذا أكبر في تشكيل قائمة الحزب للكنيست، معتبرين أن التصعيد الأخير مع إيران استخدم كمبرر لإعادة طرح هذه الخطوة. وفي سياق متصل، وافقت اللجنة الدستورية أيضاً على منح نتنياهو سبعة مقاعد مضمونة (“شيريون”) ضمن المراكز الثلاثين الأولى في قائمة الحزب، بهدف تمكينه من ضم مرشحين من اختياره إذا أنتجت الانتخابات التمهيدية أسماء يعتقد أنها قد تؤثر سلباً على شعبية الحزب. وتشير تقديرات المقربين منه إلى أن النائب تالي غوتليب من بين الشخصيات التي تعتبر تنفير شريحة من ناخبي الليكود.