وطن نيوز
ذكرت القناة 12 العبرية، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد حاليا اجتماعا أمنيا رفيع المستوى لبحث التصعيد المستمر في المنطقة والملف الإيراني. ويحضر اللقاء وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس المخابرات الموساد ديفيد بارنيا، ورئيس أركان الجيش إيال زمير، بحسب القناة. ويأتي اللقاء بعد مباحثات أجراها زامير في واشنطن الأسبوع الماضي، حيث ناقش الاستعدادات المتعلقة بإيران ومستوى التنسيق مع الولايات المتحدة. وأشارت القناة إلى أن الجانب الإسرائيلي قدم خلال اللقاءات في واشنطن معطيات تتعلق بما وصفها بـ”القدرة الجوية الإسرائيلية” ضد إيران، وذلك في إطار الاستعدادات للسيناريوهات المحتملة ضد الظهران. وفي وقت سابق من يوم الأحد، نقل راديو الجيش الإسرائيلي عن زمير تقديره بأن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران في غضون أسبوعين إلى شهرين. بدوره، قال موقع “واللا” الإخباري العبري (خاص) إن إسرائيل “زودت الأمريكيين خلال الأسبوع الماضي بمعلومات استخباراتية حساسة ودقيقة حول الأنشطة الإيرانية لإعادة بناء القدرات العسكرية، وتحديدا إنتاج الصواريخ الباليستية”. وأوضح الموقع أن مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية “تثير قلقا شديدا لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقيادة السياسية”. وصباح الأحد، نقلت هيئة البث عن مسؤول عسكري إسرائيلي (لم تذكر اسمه) قوله إن تل أبيب “لا يمكنها التعايش مع القدرات الصاروخية الباليستية الحالية لإيران”. وتتصاعد الضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ بدء التظاهرات الشعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. واعترفت طهران بوجود سخط شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي من خلال العقوبات والضغوط إلى إثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لإيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم. وفي 13 يونيو 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانًا على إيران استمر 12 يومًا، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قيادات وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية ومخابراتية إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة. وفي 22 من الشهر نفسه، هاجمت الولايات المتحدة منشآت. وزعمت إيران النووية أنها “أنهت الأمر”. وردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر. ثم، في 24 من الشهر نفسه، أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
فلسطين المحتلة – وبشكل مفاجئ، يعقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى وسط تصاعد التهديدات ضد إيران




