اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 14:57:00
متابعة – شهاب كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن تكتيكات عسكرية وميدانية محددة استخدمها مقاتلوها في معارك بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، شملت إعادة تدوير مخلفات الاحتلال وتحويل الأنقاض إلى منصات وهياكل دفاعية وهجومية، ضمن معركة “طوفان الأقصى”. وجاء هذا الإعلان عبر مقطع فيديو ضمن مسلسل “الفيضانات الفضائية” الذي يبثه الإعلام العسكري للكتائب، نعى فيه الشهيد البطل مهيار ناصر الذي كان “نائب قائد الفصيل” في كتيبة بيت حانون. واستعرض المقطع اللحظات المشرفة من جهاده، ومشاركته الفعالة في إدارة المعارك، وصولاً إلى وصيته المؤثرة التي رددها قبل استشهاده. وأظهر الجزء العسكري من المقطع مهارة مقاتلي القسام في الاعتماد على الذات وتحدي الحصار، حيث نجح المقاتلون في إعادة تفعيل الذخائر والصواريخ “الإسرائيلية” التي أطلقتها طائرات وآليات الاحتلال التي لم تنفجر، وتحويلها بعقول هندسية إلى عبوات ناسفة شديدة الانفجار خلفت قتلى وجرحى في صفوف القوات الغازية. كما وثّق المقطع كيف استغل المقاومون أنقاض المنازل المدمرة نتيجة القصف “الإسرائيلي” الغاشم، ليحولوها إلى نقاط تمويه استراتيجية وكمائن دقيقة ينفذونها من مسافة صفر ضد جنود وآليات الاحتلال. رفاق السلاح.. كواليس إعداد وتجهيز “الياسين”. وتضمن الإصدار المصور مشاهد حية ونوعية للقائد الشهيد “مهيار ناصر” خلال مراحل الإعداد والتدريب والتجهيز العسكري، بالإضافة إلى توثيق تواجده في النقاط القتالية برفقة مجموعة من قادة ومقاتلي الكتيبة الذين ارتقوا شهداء في معركة طوفان الأقصى. وأظهر الشريط مشاهد لـ “ناصر” برفقة المقاتلين الشهداء: يحيى خليل عودة، محمد زكي حمد، وعمر مجدي سعدة. كما ظهر في لقطات أخرى من داخل الميدان أثناء تجهيز راجمة “الياسين 105” المضادة للدروع واستهداف تجمعات جنود الاحتلال، برفقة الشهداء: أحمد جميل اليازجي، أحمد كمال سويلم، وإياد عيد السواركة. ولم يخلو الإفراج عن ذكر رفاق الشهيد الآخرين الذين رافقوا الشهيد في مسيرته وتضحياته في بيت حانون، ومنهم الشهداء: صامد أبو عودة، عدنان الكفارنة، أشرف اليازجي، محمود صلاح، إبراهيم عيد السواركة، إبراهيم فريد الزعانين، وعمر سعد الله عبيد، إلى جانب عدد كبير من نخبة المقاتلين الأبطال الذين قادوا ملحمة الدفاع عن شمال القطاع. الوصية الأخيرة: “أقدم روحي مجاناً”. وبكلمات صادقة وعميقة حركت مشاعر المتابعين، قرأ الشهيد مهيار ناصر وصيته الأخيرة المكتوبة بصوته، مؤكداً على ثبات النهج، ومنها: “أبذل روحي حراً في سبيل الله، وفي سبيل إعلاء كلمة الله عز وجل، وفي سبيل فلسطين الحبيبة، ووفاءً للدماء الطاهرة الطاهرة التي لا تزال تعطر ترابنا المقدس، واستمراراً على طريق نفس الشوكة التي سار بها إخواننا الذين سبقونا بالإيمان على هذا الطريق وانتصروا”. الاستشهاد.” ووجه المقاتل البطل رسالة خاصة ومؤثرة إلى والدته قال فيها: “أمي الحبيبة نحن رجال وهم يا أمي مثل الرجال.. يا أمي لا تشعريهم بأنهم قتلوا، لقد أرضعتني إيماناً وعزاً منذ أن كنت صغيراً، ولا أخشى شيئاً من سلطان الطاغية.. أماه، بايعت ربي واعتصمت به، ولم أكن لأسير على طريق الخير لولاه”. وختم وصيته بالطلب من أهله وزوجته الصبر وعدم الحزن، معتبرا أن الحصول على الشهادة في سبيل الله هو النصر والنصر الأعظم، داعيا الله أن يتقبلها ويستخدم جميع المؤمنين في سبيل الله وتحرير الأرض والمقدسات.




