اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 22:44:00
القدس المحتلة – شبكة القدس: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الهدم واسعة النطاق في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بحجة استهداف “المباني غير القانونية” القريبة من جدار الفصل العنصري وتعزيز “السيادة والأمن”، بحسب ما أعلن مسؤولون إسرائيليون. ونقلت تقارير عبرية عن بيان مشترك لجيش وشرطة الاحتلال، ذكر فيه أن أكثر من 45 مبنى هدمت حتى الآن، وأن المئات من جنود الاحتلال يشاركون في أعمال الهدم التي تنفذها بلدية الاحتلال في القدس. وأضاف البيان أن الحملة تنفذ في إطار ما وصفها بعمليات “السيادة” التي يقودها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وأنها ستستمر خلال الأيام المقبلة، منوهاً بمشاركة قيادات أمنية إسرائيلية في متابعة العملية. وبحسب ادعاءات قائد شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، فإن المنطقة تشهد “خللا في السيادة والأمن” على مر السنين. اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، بلدة كفر عقب لليوم الثاني على التوالي، وسط انتشار عسكري مكثف في الشوارع الرئيسية، ما دفع الجهات التعليمية إلى تعليق الدوام وجها لوجه في جميع مدارس البلدة. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء، خاصة حي المأذون ومنطقة شارع المطار، وصادرت كشكا في المكان، بالتزامن مع استمرار تواجد الدوريات العسكرية، ما دفع اللجان المركزية لأولياء أمور الطلبة إلى تعليق الدوام حرصا على سلامة الطلبة والكادر التدريسي. وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، برفقة جرافة عسكرية، وبدأت بتجريف شارع داخل البلدة. وبحسب بيان صادر عن محافظة القدس، فإن الحملة رافقتها إجراءات ميدانية واسعة شملت إغلاق المداخل والسيطرة على المباني، وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وسط انتشار عسكري كثيف. وأوضحت المحافظة أن الاحتلال أغلق البوابات العسكرية على مداخل البلدة، ما أدى إلى عزلها بشكل شبه كامل، بالتزامن مع توزيع بيان تهديد توعد فيه بفرض طوق عسكري وتنفيذ عمليات توغل إضافية خلال الأيام المقبلة. أعلنت محافظة القدس أن عدد المنشآت التي هدمها الاحتلال حتى صباح اليوم بلغ نحو 40 منشأة، بينها محلات تجارية ومنشآت تجارية وأسوار وأكشاك ولافتات ومنشآت صفيح، تركزت معظمها في منطقة شارع المطار في كفر عقب. وأشارت إلى أن عمليات الهدم رافقتها عمليات تجريف على طول الجدار العازل، في خطوة تهدف إلى فرض منطقة عازلة جديدة، مع تبرير الاحتلال لما يسميه محاولات تسلل العمال عبر الجدار.




