فلسطين – بين الفوانيس والحرب: إرادة ريحان شراب تضيء منازل وخيام الفلسطينيين خلال شهر رمضان في غزة. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين20 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – بين الفوانيس والحرب: إرادة ريحان شراب تضيء منازل وخيام الفلسطينيين خلال شهر رمضان في غزة. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 14:51:00

خان يونس/PNN/ في قلب غزة، حيث يعصف الصراع بالحياة اليومية، تصر النساء على خلق حياة من بين الدمار. وتمثل ريحان شراب، 32 عاماً، من سكان منطقة النصيرات، مثالاً حياً على هذا الإصرار، حيث حولت التحديات والصعوبات اليومية إلى مصدر للإبداع والعمل. ريحان، صانعة فوانيس رمضان، عاشت السنوات الأخيرة من الحرب متنقلة من مكان إلى آخر، تعيش تجربة النزوح والخسارة، لكنها لم تفقد الأمل. وتقول: “مررنا بأيام صعبة جداً، واستمر النزوح معنا من مكان إلى آخر”. ورغم شح المواد الخام وصعوبة الحصول عليها، لم تتوقف ريحان عن صناعة الفوانيس التي تمثل رمز الفرح للأطفال والنساء وجميع سكان غزة. تقول ريحان وهي تبتسم وهي تعرض ما صنعته: “منذ أن كنت صغيرة، كانت لدي هذه القاعدة، وهي أن الفانوس يعني الفرح وهو شكل من أشكال الاحتفال بشهر رمضان”. ورغم شحة المواد الأساسية، إلا أن ريحان جمعت ما استطاعت من الورق المقوى والقماش الذي يصعب العثور عليه من بعض التجار في البلدة القديمة بغزة، حيث يحتفظ بعضهم بهذه النوعية من المواد، لإعادة تدويرها وتحويلها إلى قطع فنية تحمل روح الشهر الفضيل. وتضيف ريحان في مقابلتها مع شبكة PNN: “حتى طرود الإغاثة قليلة، لكن ما نتلقاه أحتفظ به لاستخدامه في صناعة الفوانيس”. وتوضح ريحان أنها غالباً ما تحتار بين إخفاء الصناديق الكرتونية والاحتفاظ بها لاستخدامها في صناعاتها وأعمالها الفنية، بما في ذلك فوانيس رمضان، أو إشعال النار فيها حيث تستخدم النيران في طهي الطعام، لكنها في النهاية تفضل الاحتفاظ بها لصنع الفوانيس. وتشير ريحان أيضاً إلى أن من الصعوبات التي تواجهها في صناعة الفوانيس عدم توفر الكهرباء، إذ تستخدم مواد ومعدات تسخين السيليكون التي تعمل بالكهرباء والتي يتم إيصالها للعائلات لمدة ثلاث ساعات. تعمل لمدة ثلاث ساعات في لصق القماش على الفوانيس وتدفع أجرة لأصحاب المنازل الذين تستأجر منهم. الكهرباء التي تستأجرها هي في الأصل من بعض الأشخاص الذين لديهم القدرة على توليد الكهرباء عبر الشمس، علماً أن هذا الأمر يعطل عملها في بعض الأيام. أما عن فكرة فانوس رمضان وصناعته هذا العام بعد توقف الحرب ولو ليس بشكل كامل. وتقول ريحان إنها قررت أن تصنعه من هذه المواد والقماش لأنه تقليد جميل في غزة، وكانت تفكر في إعادة البهجة للناس وخاصة الأطفال، خاصة وأن رمضان ارتبط منذ طفولتها بفانوس رمضان، فقررت إعادة صناعته بوسائل بدائية هذا العام. وتضيف ريحان أنها تشعر بسعادة كبيرة لأنها ساهمت في إدخال البهجة والسرور على الأطفال الذين يتجمعون حولها في خيمتها التي تعيش فيها وتعرض الفوانيس بمختلف أحجامها لتبيعها وتعيش من الخلف. ما تبيعه. وتقول: “أجواء رمضان في غزة ارتبطت دائمًا بالفوانيس منذ الصغر، واليوم أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى الأطفال والنساء يأتون لرؤية وشراء فوانيس رمضان، والتي أتمنى أن تدخل البهجة على قلوبهم، رغم أن معظمهم يعيشون في خيم النزوح، إلا أن هذه المنازل مزينة بفوانيس رمضان”. وأكد صانع فانوس رمضان أن الشعب الفلسطيني فقد الكثير من أحبائه. بيوتهم ومساجدهم، لكن هذا لا يعني أننا لا نعيش فرحة رمضان وأجوائه الإيمانية التي يكون الفانوس أحد أشكالها. وتؤكد أنها خرجت من تحت الركام وقررت أن تصنع البهجة والسعادة من خلال هذه الفوانيس الرمضانية، وأنها اليوم سعيدة بما حققته، مؤكدة أن الفلسطينيين قادرون على البقاء والصمود والفرح، وهو ما حققته بصناعة الفوانيس. ريحان ليس وحده في هذا المسعى. ويعكس تجربة آلاف النساء في غزة اللاتي أصرن على العمل والإبداع رغم الحصار والقصف، وأصبحن رمزاً للصمود في وجه الحرب. وتقول: “على الرغم من أن السنتين الأخيرتين من حياتي كانتا حربين صعبتين، إلا أنني تمكنت من الخروج من هذه الظروف والعمل وإنجاز أشياء جيدة. وطالما أن يدي قادرتان على ذلك، سأستمر في العمل”. قصة ريحان شراب هي شهادة على قدرة المرأة في غزة على خلق الحياة في أصعب الظروف، وأن الإبداع والعمل اليدوي يمكن أن يكون سلاحا في وجه القمع، ووسيلة لإبقاء الفرح والأمل حيا في أحياء المدينة المحاصرة. تم إنتاج هذه القصة ضمن برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام (CFI). بشراكة وتمويل من الوكالة الفرنسية للتعاون الدولي (AFD).

اخبار فلسطين لان

بين الفوانيس والحرب: إرادة ريحان شراب تضيء منازل وخيام الفلسطينيين خلال شهر رمضان في غزة. شاهد فيديو بي إن إن

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بين #الفوانيس #والحرب #إرادة #ريحان #شراب #تضيء #منازل #وخيام #الفلسطينيين #خلال #شهر #رمضان #في #غزة #شاهد #فيديو #بي #إن #إن

المصدر – PNN