فلسطين – تجديد معركة باب الرحمة: محاولات تحويل دار الحديث في الأقصى إلى مقر لشرطة الاحتلال

اخبار فلسطين24 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – تجديد معركة باب الرحمة: محاولات تحويل دار الحديث في الأقصى إلى مقر لشرطة الاحتلال

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 15:29:00

ووثقت مؤسسة القدس الدولية قيام سلطات الاحتلال، قبيل شهر رمضان، ليلة الرابع من الشهر الجاري، بكسر قفل دار الحديث الشريف الواقعة بين مصلى باب الرحمة وباب الأسباط من الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، واقتحامه مع رفضها إعادة تركيب أي قفل جديد حفاظا على حرية اقتحامه، بالإضافة إلى عدة قباب وخلوات في المسجد الأقصى. وقالت المنظمة في بيان لها، أمس الاثنين، إن هذه الخطوة تؤكد نية الاحتلال تجديد المعركة على مصلى باب الرحمة، وتجديد محاولته إغلاقه، باعتبار أن دار الحديث الشريف محاذية لباب الرحمة من الشمال، والتي سبق أن أجبرت جماهير المرابطون على فتحها في 22 شباط 2019، قبل سبع سنوات من هذا العدوان، بعد أن حاولت شرطة الاحتلال السيطرة عليها. وأضافت المنظمة: “إذا ما قورن هذا الاستهداف لدار الحديث الشريف باستهداف مصلى باب الرحمة جنوبه، وتخصيص المقتحمين الصهاينة الساحة الشرقية جنوبا، وأداء الشعائر التوراتية هناك، ومنع الحراس والمصلين من دخوله أثناء الاقتحامات، فإن هذه العناصر الثلاثة تعرض الجانب الشرقي بأكمله من الأقصى للخطر باعتباره هدفا متجددا للتقسيم المكاني”. كما جاء في البيان، أن “الاقتحامات المتكررة لدار الحديث الشريف في المسجد الأقصى قد تمهد لتحويلها إلى مقر إضافي لشرطة الاحتلال، إضافة إلى خلوة جنبلاط التي اغتصبتها عام 1982 وحولتها إلى مخفر للشرطة، وهذا يتماشى تماما مع الاجتياح الأمني ​​المستمر للأقصى، حيث تم نشر 9 دوريات راجلة على مدار الساعة منذ 13/3/2024”. وأمام هذه الحقائق الخطيرة، وأمام سعي الاحتلال المحموم لفرض كل ما يستطيع من الحقائق التهويدية على الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وجهت المؤسسة بضرورة السفر إلى المسجد الأقصى والاعتكاف فيه وحمايته من مخططات الاحتلال. وفي فبراير 2019، أنهى المقدسيون الإغلاق الإسرائيلي الكامل لباب الرحمة، والذي استمر 16 عامًا. وبدأ الأمر مطلع عام 2003 عندما أعلنت سلطات الاحتلال إغلاق لجنة التراث الإسلامي التي كانت تتخذ من المكان مقراً لها منذ 10 سنوات آنذاك. وكاد باب الرحمة أن يُنسى طوال هذه السنوات. وجاءت شرطة الاحتلال وقررت عام 2019 تغيير أقفال الباب في إشارة إلى إعلان سيطرتها عليه. وأدى ذلك إلى انفجار الأوضاع في القدس، وأعلن الشباب المقدسيون عزمهم افتتاح المصلى. مرة أخرى، هذا ما حدث في 22 فبراير 2019.

اخبار فلسطين لان

تجديد معركة باب الرحمة: محاولات تحويل دار الحديث في الأقصى إلى مقر لشرطة الاحتلال

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تجديد #معركة #باب #الرحمة #محاولات #تحويل #دار #الحديث #في #الأقصى #إلى #مقر #لشرطة #الاحتلال

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار