اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 17:25:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: أعلن مسؤولان أمريكيان أن وزارة الحرب الأمريكية سترسل حاملة الطائرات “جيرالد فورد” من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع الأمريكي وسط تصاعد التوترات مع إيران. وأوضح المسؤولان لرويترز أن الحاملة والقطع المرافقة لها ستستغرق أسبوعا على الأقل للوصول إلى المنطقة، بعد أن كانت تتحرك في منطقة البحر الكاريبي وشاركت في عمليات قبالة فنزويلا هذا العام. وعندما سئل عن سبب إرسال حاملة طائرات ثانية، رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلا: «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسنحتاج إليها.. وإذا احتجناها ستكون جاهزة». وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن المحادثات الجارية مع إيران “ستتكلل بالنجاح”، لكنه أضاف محذرا: “إذا حدث العكس، فسيكون يوما صعبا على إيران”، بحسب تصوره. وستنضم “فورد” إلى القوة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي تضم حاليا “أبراهام لينكولن” وعددا من المدمرات المجهزة بصواريخ موجهة ومقاتلات وطائرات استطلاع تم نشرها في الأسابيع الأخيرة. ويأتي هذا الانتشار بعد يومين من تصريحات ترامب بشأن نيته إرسال حاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع طهران. يشار إلى أن آخر مرة نشرت فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة كانت في يونيو/حزيران 2025، عندما شنت ضربات على مواقع نووية إيرانية. تعد حاملة الطائرات جيرالد فورد الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر في العالم. وهي مجهزة بمفاعل نووي، ويمكنها حمل أكثر من 75 طائرة حربية، بما في ذلك مقاتلات إف-18 سوبر هورنت وطائرات الإنذار المبكر من طراز إيه-2 هوك. كما أنها تمتلك نظام رادار معقد يساعد على مراقبة الملاحة الجوية والتحكم فيها، بالإضافة إلى سفن مرافقة تتمتع بقدرات دفاعية وهجومية متعددة. وتم نشر حاملة الطائرات في الأصل منذ يونيو 2025، وكان من المقرر أن تتوجه إلى أوروبا قبل أن تتحول فجأة إلى منطقة البحر الكاريبي في نوفمبر. يحذر مسؤولو البحرية من أن فترات النشر الطويلة (التي تمتد غالبًا إلى 9 أشهر) قد تؤثر سلبًا على معنويات الطاقم، على الرغم من أن التمديدات ليست شائعة في أوقات التصعيد. وبحسب مسؤولين، فإن الإدارة الأميركية ناقشت إمكانية إرسال حاملة طائرات بوش بدلاً من فورد، لكنها تجري حالياً عملية إصدار الشهادات والوثائق، ما يعني أنها ستحتاج إلى أكثر من شهر للوصول إلى الشرق الأوسط. من جانبها، أكدت القيادة الجنوبية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في أميركا اللاتينية، في بيان لها، أنها ستواصل تركيزها على مكافحة “الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في النصف الغربي من الكرة الأرضية”، على الرغم من انسحاب الحاملة من منطقة البحر الكاريبي. في غضون ذلك، أشارت تقارير صحفية إلى أن الجيش الأميركي يستعد لتنفيذ عمليات عسكرية متواصلة منذ أسابيع ضد إيران، في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرا بشن هجوم. وتشمل الاستعدادات الأميركية خططاً لعمليات موسعة في حال فشل المسار الدبلوماسي أو تصاعد التوترات بشكل أكبر، وهو مؤشر على جدية الخيارات المطروحة داخل الإدارة الأميركية، ما يرفع مستوى المخاطر التي تحيط بالمسار الدبلوماسي الحالي بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التطورات بعد محادثات أجراها دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون في سلطنة عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في أعقاب حشد عسكري أميركي كبير في المنطقة أثار مخاوف من عمل عسكري جديد.



