فلسطين – دراسة تدعو إلى تمكين ودمج الشباب الفلسطيني بعد الحرب على غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – دراسة تدعو إلى تمكين ودمج الشباب الفلسطيني بعد الحرب على غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 21:09:00


أطلق المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، اليوم الاثنين، دراسة تحليلية جديدة بعنوان “جيل الحرب في غزة: إعادة تشكيل وعي ومستقبل الشباب الفلسطيني (2023-2026)”، ترصد التحولات العميقة التي أحدثتها الحرب الطويلة على وعي وقيم الشباب الفلسطيني. وأكدت الدراسة أن الانهيار الشامل في التعليم والاقتصاد والنسيج الاجتماعي لم يقتصر على إنتاج الصدمات النفسية وفقدان الاستقرار، بل أنتج أيضاً مبادرات شبابية تطوعية، وقيادة غير تقليدية، وزيادة ملحوظة في الانتماء الوطني. وأشارت إلى أن الشباب فقدوا ما يصل إلى خمس سنوات من التعليم، وتراجعت فرص العمل بنسبة 84%، فيما نزح نحو 1.9 مليون شخص، لكن هذه الظروف القاسية دفعتهم إلى ابتكار حلول جماعية وتطوعية غير مسبوقة. وأبرزت الورقة أن «جيل الحرب» أعاد تعريف النجاح والمرونة وفق معايير جديدة تتمحور حول المرونة والمسؤولية المجتمعية ورأس المال الاجتماعي، بدلاً من المسارات التقليدية المرتبطة بالشهادات والوظائف المستقرة. وكشفت الدراسة عن وعي نقدي متزايد لدى الشباب تجاه النظام الدولي، وتجارب حية في القيادة والعمل الجماعي، مما يجعل هذا الجيل حاملا لندوب الصدمات وقيم التضحية في الوقت نفسه. توصيات الدراسة: اختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات التي هدفت إلى تعزيز دور الشباب الفلسطيني في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، ومعالجة التداعيات التعليمية والاقتصادية والنفسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب. وشددت الدراسة على أهمية وضع استراتيجية وطنية شاملة لاستعادة رأس المال البشري الفلسطيني، تقوم على تعويض الفاقد التعليمي وإعادة دمج الشباب في مسارات التعليم والتدريب والتأهيل المهني، باعتبار التعليم ركيزة أساسية لإعادة بناء المجتمع. ودعت إلى إنشاء صناديق وطنية ودولية لدعم المرونة الاقتصادية للشباب، من خلال توفير التمويل الميسر والمنح الأولية لمشاريع ريادة الأعمال القابلة للاستمرار، خاصة في قطاعي المعرفة والتكنولوجيا. وشددت على ضرورة الاستثمار في تطوير المهارات المستقبلية، بما في ذلك البرمجة والتصميم الرقمي وصناعة المحتوى والعمل الحر عبر المنصات الرقمية، بالإضافة إلى تطوير القدرات المتعلقة بالإدارة المالية الحديثة. وفي الجانب النفسي والاجتماعي، أوصت الدراسة بتبني نهج متكامل للتعافي يربط الدعم النفسي بإعادة البناء المجتمعي والاقتصادي، مع الانتقال من التدخلات الطارئة قصيرة المدى إلى برامج التعافي المستدامة طويلة المدى. كما أكدت على أهمية تطوير برامج الصحة النفسية التي تراعي الخصوصية الثقافية والدينية الفلسطينية، وتستثمر في عوامل الصمود المجتمعي والتحول الإيجابي بعد الصدمات لتعزيز الصمود الفردي والجماعي. ودعت الدراسة إلى إشراك الشباب بشكل فاعل في عمليات التخطيط وإعادة الإعمار وصنع السياسات العامة، وضمان تمثيلهم في الهيئات الاستشارية والتنموية والرقابية المعنية بمستقبل قطاع غزة. وفي السياق نفسه، أوصت بدعم المبادرات الشبابية المجتمعية التي ظهرت خلال الحرب، والعمل على تحويلها إلى مؤسسات أو شبكات عمل مستدامة تساهم في جهود التنمية وإعادة الإعمار. وشددت على ضرورة توثيق التجارب والخبرات التي راكمها جيل الحرب، بما في ذلك أمثلة التضحية والتضامن والقيادة والمبادرة المجتمعية، وتحويلها إلى رصيد معرفي وتربوي تستفيد منه الأجيال القادمة. كما أوصت بإنشاء مرصد وطني متخصص لرصد ودراسة التحولات النفسية والاجتماعية والسياسية والقيمية لدى الشباب الفلسطيني، وتوفير قاعدة بيانات دورية تدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار. وختمت الدراسة توصياتها بالتأكيد على أهمية تعزيز التواصل بين جيل الحرب في الداخل والمجتمعات الفلسطينية في الخارج، والاستفادة من تجارب وطاقات شبكات الشتات الفلسطيني في دعم مسارات التعافي والتنمية وإعادة الإعمار. لقراءة الدراسة كاملة : (اضغط هنا)

اخبار فلسطين لان

دراسة تدعو إلى تمكين ودمج الشباب الفلسطيني بعد الحرب على غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#دراسة #تدعو #إلى #تمكين #ودمج #الشباب #الفلسطيني #بعد #الحرب #على #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام