اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 22:36:00
حصرياً – أكد شهاب الكاتب والباحث في الشأن “الإسرائيلي” واللبناني بلال اللقيس، أن محاولات بعض الجماعات “العميلة” في قطاع غزة إثارة الفوضى ونشر الدعوات المشبوهة، خاصة في ظل التحركات التي يتم الترويج لها يوم 26 يونيو، تمثل نموذجاً أخلاقياً ووطنياً ساقطاً، مشبها إياه بتجربة ميليشيات “أنطوان لحد” و”سعد حداد” التي سقطت في لبنان إبان الاحتلال. “إسرائيلي”. وفي حديث خاص لوكالة شهاب حول هذا الملف، أعرب اللقيس عن إدانته الشديدة لمن اختاروا التماهي مع الاحتلال “الإسرائيلي”، الذي وصفه بـ”أحقر كيان ولا إنساني ولا أخلاقي في التاريخ”، مؤكدا أن العمل ضد الأسرة والوطن والأرض من أجل مبررات واهية أو الطمع في السلطة والقيادة هو قمة الانحطاط الأخلاقي. وأشار اللقيس إلى أن هؤلاء الأشخاص يمارسون “ثقافة الدناءة” على عكس “ثقافة العزة والكرامة” التي يجسدها الشعب الفلسطيني. واستذكر الباحث اللقيس تجربة جنوب لبنان، موضحا أن التاريخ يعيد نفسه في غزة بأشكال قد تبدو أصغر حجما ومن دون حاضنة شعبية، لكنها تحمل نفس “الجينات الدنيئة”. وأشار إلى أن الاحتلال كثيرا ما يستخدم هذه الأدوات لتنفيذ جرائمه، مذكرا بمجازر “صبرا وشاتيلا” التي أسند الاحتلال مهمة تنفيذها إلى أطراف لبنانية متواطئة، وهو ما يضع هؤلاء “العملاء” في فئة واحدة مع الاحتلال في سجل الإجرام والفجور. وشدد اللقيس على أن هؤلاء المتواطئين يراهنون على خيار خاسر، خاصة أن الاحتلال يواجه تراجعاً استراتيجياً في المنطقة، فيما تتزايد قوة جبهات المقاومة. ونصح عملاء الاحتلال هؤلاء بـ “الخروج من هذا الطريق”، محذرا في الوقت نفسه من أن “كل من يبارك بني إسرائيل فهو نتن ورائحته كريهة”. ودعا اللقيس الشعب الفلسطيني إلى ممارسة القصاص المباشر من هؤلاء العملاء عندما يتم التأكد من أفعالهم، ليكونوا عبرة لكل من يجرؤ على السير في هذا الطريق. وشدد على أن “الوعي الشعبي” هو الجدار الأول والأخير لإفشال مخططاتهم، وأن الشعب الغزاوي الذي قدم تضحيات جسيمة بدمائه وأجساده التي مزقتها الأسلحة الأمريكية و”الإسرائيلية”، لن يسمح بنجاح هذا “التشرذم”. ووجه اللقيس في سياق حديثه تحية احترام لأهل غزة، معتبرا أن النصر الذي بدأ يتشكل في المنطقة هو انتصارهم أولا وأخيرا. وأضاف: “إن هذا التحول الكبير في المنطقة هو بفضل عزيمة وإرادة وصمود أهل غزة، وكل الشرفاء الذين ساندوا هذه القضية، قضية الضمير الحي والإنسانية، مقابل الخزي والعار الذي سيلحق بكل من خان غزة أو تواطأ في مذبحتها وسكت عن جرائمها”. وبحسب اللقيس فإن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الانتصارات لجبهات المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، مشيدا بكل مقاوم شريف شارك في هذه المعركة سواء بالكلمة أو الموقف أو بالسلاح والجهاد والدم.



