اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 00:07:00
أكد بول هوبكنسون، مؤسس حزب فلسطين الحرة في نيوزيلندا، أن الحزب يهدف بشكل أساسي إلى تحميل الحكومة النيوزيلندية والقوى الدولية مسؤولية ما وصفه بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة. وأوضح هوبكنسون أن ما يشهده العالم اليوم هو محرقة عصرنا التي تبث تفاصيلها على الهواء مباشرة في ظل صمت دولي مريب. واستعرض الناشط السياسي والمدرس الثانوي أهداف الحزب الذي ولد في شهر مايو الماضي، مشيراً إلى أن البرنامج السياسي يركز على إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي. وأضاف أن التوترات الإقليمية الأخيرة أدت إلى تراجع الزخم الإعلامي حول غزة، وهو ما يسعى الحزب إلى تجنبه قبل انتخابات 2026. وشدد هوبكنسون على أن تأسيس الحزب يمثل أداة لمحاسبة السياسيين في نيوزيلندا، الذين اعتبرهم شركاء في معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود. وأشار إلى أن النظام السياسي القائم على التحالفات لم يغير من واقع التواطؤ سواء كانت الأحزاب في السلطة أو في صفوف المعارضة. واعتبر مؤسس الحزب أن كافة القوى السياسية التقليدية في بلاده فشلت في الاختبار الأخلاقي تجاه فلسطين بمجرد وصولها إلى السلطة. وأرجع ذلك إلى اعتماد نيوزيلندا على ما وصفها بـ”الإمبراطورية الأمريكية”، ما يجعلها جزءا من نظام يدعم الجرائم الإسرائيلية بشكل غير مباشر. ووصف هوبكنسون القضية الفلسطينية بأنها أهم قضية أخلاقية في العالم المعاصر، مؤكدا أن حزبه سيبقى ملتزما بالدفاع عنها. وانتقد بشدة فشل الدول الكبرى في اتخاذ إجراءات فعالة لوقف المجازر، بل إن بعضها ذهب لدعم الاحتلال عسكريا وسياسيا. وفي انتقاد حاد للاحتلال، وصف هوبكنسون إسرائيل بـ”الدولة المارقة” التي تسببت في أزمات اقتصادية عالمية وجرّت المنطقة نحو حافة الهاوية. وأشار إلى أن الهجمات والتوترات المستمرة مع إيران تهدد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وهو ما يعكس الأثر المدمر للسياسات الإسرائيلية. وأعرب الناشط النيوزيلندي عن قناعته بأن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما دام الكيان الإسرائيلي موجودا بشكله الحالي. وأكد أن نجاح الحزب حتى الآن هو إعادة الزخم للنقاش العام حول الحقوق الفلسطينية داخل المجتمع النيوزيلندي وخارجه. وفيما يتعلق بالتفاعل الشعبي، أوضح هوبكنسون أن الحزب حظي بدعم واسع من الجمهور، ما مكنه من استقطاب الأعضاء المطلوبين للتسجيل في وقت قياسي. ورغم هجمات اللوبي الصهيوني، فإن الوعي الشعبي بحقيقة الجرائم المرتكبة في غزة يتزايد باستمرار. وأشار إلى أن أولويات الحزب في حال وصوله إلى البرلمان ستكون المطالبة بانسحاب نيوزيلندا من التحالفات العسكرية مع الولايات المتحدة وأوروبا. ويرى الحزب أن هذه التحالفات تجعل من بلاده شريكاً في الإمبريالية وفي التستر على جرائم الإبادة الجماعية. وكشفت مصادر عن استياء الحزب من مشاركة جنود نيوزلنديين في مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الأمريكية والإسرائيلية تزامنا مع العدوان على غزة. واعتبر هوبكنسون أن هذه الممارسات تعزز حالة التواطؤ التي يسعى الحزب إلى إنهائها عبر القنوات التشريعية. ويتبنى الحزب شعار “من النهر إلى البحر فلسطين حرة”، مؤكدا أنه سيخوض معركة قانونية وسياسية للدفاع عن حرية التعبير. ويأتي ذلك في ظل محاولات بعض الدول الغربية حظر هذا الشعار وتقييد الحركات التضامنية مع الشعب الفلسطيني. ووصف هوبكنسون الحصار المفروض على قطاع غزة بأنه الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية في التاريخ، حيث يُحرم المدنيون من أبسط مقومات الحياة. وأكد أنه لا يمكن لوم الضحية على ردود أفعاله تجاه احتلال يمارس أبشع أنواع التنكيل والقتل الممنهج. ودعا مؤسس حزب فلسطين الحرة حركات التضامن العالمية إلى تكثيف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة. وأكد أن توسيع شبكات التضامن هو السبيل الوحيد لمواجهة النفوذ الصهيوني والإمبريالية التي تدعم استمرار الاحتلال. يُشار إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023، أحدث دماراً هائلاً، طال 90% من البنية التحتية في قطاع غزة. وعلى الرغم من إعلانات وقف إطلاق النار، لا تزال الغارات والقيود المفروضة على المساعدات تحصد أرواح مئات المدنيين كل أسبوع.




