فلسطين – ماذا يخطط الاحتلال أن يفعل في المسجد الأقصى قبل رمضان؟

اخبار فلسطين6 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – ماذا يخطط الاحتلال أن يفعل في المسجد الأقصى قبل رمضان؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 12:01:00

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد إجراءاتها ضد المسجد الأقصى المبارك، من خلال توسيع سياسة الإبعاد بحق المقدسيين، في سياق استباقي قبيل حلول شهر رمضان المبارك. أكدت محافظة القدس أن عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 12 قرارا، ليبلغ مجموع القرارات منذ بداية العام الجاري نحو 150 قرارا. وبحسب المحافظة، سلمت قوات الاحتلال حسام سدر موظف إعمار المسجد الأقصى، قرارا بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد حتى ستة أشهر، وذلك بعد اعتقاله أثناء دخوله المسجد. كما أصدرت سلطات الاحتلال قرارات بإبعاد الشبان علاء أبو تايه وأمجد العباسي وفؤاد القاق ومحمد العور عن المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد، بالإضافة إلى إبعاد الأسير المحرر محمد سميح العباسي من حي رأس العامود ببلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. وفي السياق ذاته، أفرجت سلطات الاحتلال عن الشاب عمر الزعانين بشرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، وذلك عقب اعتقاله من منزله في بلدة الطور بالقدس المحتلة. كما قررت إخراج الشاب هشام البشيتي من المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد بعد استدعائه للتحقيق في مركز “القشلة” بالقدس القديمة. قال مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب، إن عدد الإخطارات الصادرة بحق المقدسيين بالإبعاد من مختلف المناطق منذ بداية العام بلغ 152 إخطارا، منها 150 قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد منذ بداية شهر فبراير الجاري 17 حالة. وأوضح أن قرارات الترحيل غالبا ما تكون قابلة للتجديد، حيث يتم استدعاء المقدسي، وفي كثير من الحالات يتسلم قرار الترحيل لمدة أسبوعين، يتم تجديدها تلقائيا لمدة تصل إلى ستة أشهر. وأشار الرجوب إلى أن هناك تصعيدا واضحا في ملف الترحيل، بالتزامن مع التوصيات الصادرة عن ما تسمى لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، والتي دعت إلى تقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان من حيث الأعداد والفئات العمرية. وأضاف أن الاحتلال استدعى خلال الأسابيع الأخيرة العشرات من الأسرى المحررين والمرابطين والمرابطين والناشطين، وسلمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى. ووصف الرجوب هذه القرارات بأنها تعسفية واستباقية وعقابية، وتحرم المقدسيين من حقهم في العبادة داخل المسجد الأقصى، لافتا إلى أن هذه الإجراءات مرتبطة بقرار وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير استبدال قائد شرطة الاحتلال في القدس، بهدف اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المسجد الأقصى ومصليه، مقابل زيادة التسهيلات للمستوطنين بتنفيذ اقتحاماتهم وفرض شروط جديدة داخل المسجد. وذكر الرجوب أن الاحتلال يبرر حملة الإبعاد بذريعة الحفاظ على النظام العام، لكن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الانتهاكات المستمرة داخل المسجد الأقصى ومدينة القدس تقف خلفها قوات الاحتلال ومستوطنيه، من خلال تزايد الاقتحامات والأداء العلني للطقوس التلمودية، بما فيها طقس “السجود الملحمي”، وإقامة شعائر دينية جماعية ودروس توراة داخل باحات المسجد، بدعم من شرطة الاحتلال. من جانبه، قال المحامي المقدسي مدحت ديبا، إن الاحتلال يكثف إجراءاته الاستباقية ضد المسجد الأقصى قبيل شهر رمضان، من خلال استدعاء شباب مقدسيين مؤثرين وفرض أوامر إبعاد مؤقتة بحقهم أو التهديد بمنعهم من الاعتكاف، بهدف تفريغ المسجد من رواده وتهيئة الظروف لفرض قيود أمنية خلال الشهر الفضيل. وأضاف ديبة أن الاحتلال يشترط قصر الاعتكاف على العشر الأواخر من رمضان دون سند قانوني، مؤكدا أنه لا يوجد نظام قانوني يمنع المسلمين من دخول المسجد الأقصى أو يبرر التعدي على حرية العبادة، معتبرا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب عندما يمنع الأفراد من الوصول إلى أماكن عبادتهم. وأشار إلى أن الاستهداف يستهدف الشبان المؤثرين في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال، خلال الأيام الماضية، جمعت أكثر من 50 شابا من مناطق القدس وضواحيها، واقتادتهم إلى حاجز مخيم شعفاط، وقامت بتصويرهم أمام الأعلام الإسرائيلية، في خطوة وصفها بأنها تحمل رسائل تخويف وإذلال. وفي السياق نفسه، قال المختص في شؤون القدس راسم عبيدات، إن الاحتلال ينفذ سياسة ممنهجة وصارمة ضد المسجد الأقصى، أبرزها أوامر الإبعاد الرقمية التي أرسلها للمقدسيين قبل شهر رمضان، والتي تصاعدت وتيرتها بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة، حيث استهدف مئات الفلسطينيين بهدف ترهيبهم ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى. وأوضح عبيدات أن هذه السياسة يرافقها فرض قيود مشددة على دخول المصلين خلال شهر رمضان من خلال تحديد الأعمار والأعداد، في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى من زواره، ضمن نهج حكومي متطرف رسمي لا يقتصر على توجيهات وزير معين، ويشكل انتهاكا واضحا لحرية العبادة والقانون الدولي. وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى فرض حقائق تهويدية جديدة داخل المسجد الأقصى من خلال فتح ممرات اقتحام خطيرة للمستوطنين ومنع الاعتكاف، في إطار مسار متسارع لتهويد المسجد الأقصى وتقويض دور الأوقاف الإسلامية والسعي لفرض سيادة الاحتلال الكاملة عليه. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس، حيث يحتاج السكان إلى تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية، في وقت لا تسمح سلطات الاحتلال إلا لعدد محدود من سكان الضفة الغربية بالوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في ظل ظروف أمنية مشددة.

اخبار فلسطين لان

ماذا يخطط الاحتلال أن يفعل في المسجد الأقصى قبل رمضان؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ماذا #يخطط #الاحتلال #أن #يفعل #في #المسجد #الأقصى #قبل #رمضان

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية