فلسطين – نصف إنسان بملامح مؤلمة.. شهادة الصمودي تفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – نصف إنسان بملامح مؤلمة.. شهادة الصمودي تفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 20:08:00


المركز الفلسطيني للإعلام: “اعتقلت وكان وزني 120 كيلو، والآن وزني 60 كيلو، وطعام الأسير لا يكفي لقطة”. بهذه الكلمات الثقيلة بدأ الأسير الصحفي المحرر علي الصمودي قصته، وكأنه يلخص سنة كاملة من الألم في سجون الاحتلال بجملة واحدة. ولم يكن خروجه من السجن لحظة انتصار على الاحتلال بقدر ما كان بمثابة صدمة بصرية وإنسانية كشفت حجم جرائم الاحتلال خلف القضبان. جسده الهزيل، وملامحه المنهكة، وصمته كشف ما لم تعد الكلمات قادرة على حمله، خاصة أنه بدا وكأن السجن لم يتركه، بل ذهب معه، محفورا في تفاصيل جسده وصوته. “تم القبض علي وكان وزني 120 كيلو، الآن وزني 60 كيلو، طعام السجين لا يكفي لقطة”. #شاهد | المحرر الصحفي الأسير علي الصمودي في أول مقابلة له بعد خروجه من سجون الاحتلال بعد عام من الاعتقال pic.twitter.com/vnv4BLRWRH — مركز الإعلام الفلسطيني (@PalinfoAr) 30 أبريل 2026 عام كامل من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال ترك آثاره العميقة على الرجل الذي دخل وزنه 120 كيلوغراما، ليخرج وقد فقد نصف نفسه. ولم يكن هذا مجرد رقم، بل كان مؤشرا صارخا على الواقع اليومي للمجاعة والإهمال الطبي والاستنزاف البطيء. ويروي الصمودي تفاصيل الحياة داخل سجون الاحتلال وكأنها مشهد لا نهاية له: طعام شحيح لا يشبع جوعاً، وبيئة تفتقر لأبسط مقومات الحياة. «لا قلم ولا دفتر ولا حتى ورقة»، يقول وكأنه يتحدث عن الحرمان الذي يتجاوز الجسد ليؤثر على الفكر والصوت. ويصف المكان الذي قضى فيه أيامه بأنه «جحيم حقيقي ومقبرة للأحياء»، حيث تتقاطع المعاناة الجسدية مع الضغوط النفسية المتواصلة، في واقع يختبر قدرة الإنسان على الصمود في كل لحظة. وحتى لحظة الخروج من سجون الاحتلال، حيث مورست كافة أنواع الجرائم والتعذيب، لم تبعث في النفس الاطمئنان التام. “لا أصدق أنني خرجت”، يقول مذهولاً، وكأن الحرية نفسها أصبحت غريبة بعد عام من العزلة والقسوة. ومن قلب هذه التجربة، وجه نداءً إلى أهالي السجناء والمؤسسات، مطالباً بعدم تركهم بمفردهم لمواجهة هذا المصير، مؤكداً أنه داخل السجون لا يزال هناك “متعطشون للحرية والكرامة”، ينتظرون من يراهم… ومن يروي قصتهم. جريمة التجويع الممنهج. وفي هذا السياق قال نادي الأسير الفلسطيني إن الصمودي ظهر بمظهر مختلف تماما، نتيجة فقدان وزنه بشكل حاد، نتيجة جريمة التجويع الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون بحق آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، إضافة إلى ما تعرض له من سوء معاملة وتعذيب، وحرمانه من أبسط حقوقه الأساسية، إضافة إلى تعرضه لعمليات نقل متكررة ترافقت مع اعتداءات متكررة ضده. #تابع_شهاب| 📌 المحامي خالد محاجنة يعلق على صورة الصحفي علي الصمودي بعد خروجه من سجون الاحتلال: – ليس نفس الشخص! صورتان للصحفي الفلسطيني علي الصمودي الذي قضى أشهرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لكنهما كانتا كافيتين لتغيير الملامح، وإنهاك الجسد، وترك وجه مثقل بما لم يقل.… — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 30 أبريل 2026 وأضاف النادي في بيان صادر عنه، مساء اليوم الخميس، أن المركز الفلسطيني للإعلام توصل إلى: أن الصحفي الصمودي يعتبر واحدا من أكثر من (3530) معتقلا إداريا، ومن بين أكثر ولا يزال الاحتلال يعتقل أكثر من (40) صحفياً، من بينهم أربع صحفيات، يواجهون جميعاً جريمة الإبادة الجماعية داخل السجون التي تحولت إلى أحد أبرز ساحاته المفتوحة. وأكد نادي الأسير أن الاحتلال لم يتوقف يوماً عن استهداف الصحفيين عبر سياسات الاعتقال الممنهجة والمتصاعدة التي تستهدف خنق حرية الرأي والتعبير، وتحويلها إلى ساحة للقمع الممنهج لإسكات أصواتهم، بالتوازي مع الاغتيالات التي طالت أكثر من (260) صحفياً منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، إضافة إلى التصعيد غير المسبوق في حملات الاعتقال مقارنة بالمراحل السابقة التي شهدت انتفاضات وانتفاضات شعبية. إطلاق سراح الصحفي الفلسطيني علي الصمودي من سجون الاحتلال.. صورته تتحدث بالكثير عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى pic.twitter.com/sTErGXHNpJ — حسام شبات (@HossamShabat) 30 أبريل 2026 جدد نادي الأسير مطالبته بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والكشف عن مصير صحفيي غزة المعتقلين الذين يواجهون جريمة الاختفاء القسري، كما دعا ويجب على الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، والتوقف عن الاكتفاء بإصدار البيانات والتقارير التحذيرية، والعمل الجاد على إنهاء حالة العجز والتواطؤ الممنهج الذي يسمح باستمرار جريمة الإبادة الجماعية والعدوان الشامل. والصمودي ليس استثناءً، ولا يبدو أن قصة الصمودي استثناءً في الواقع الأوسع الذي يعيشه آلاف الأسرى داخل سجون الاحتلال، حيث تشير بيانات مؤسسات الأسرى إلى أن هناك أكثر من 9600 أسير، بين المرضى والجرحى وذوي الحالات الصحية الخطيرة. ويعاني أكثر من 1500 أسير من أمراض مختلفة، بينها عشرات الأمراض المزمنة والخطيرة، في ظل شكاوى مستمرة من الإهمال الطبي ونقص العلاج. كما توثق الشهادات المتكررة تعرض السجناء لظروف قاسية، من تجويع، وحرمان من الاحتياجات الأساسية، والعزلة، والاعتداءات، بالإضافة إلى الاكتظاظ داخل الزنازين. وتشير التقارير الحقوقية إلى أن أكثر من 100 سجين استشهدوا داخل السجون نتيجة تلك السياسات، في وقت أطلق سراح الكثيرين منهم في ظروف صحية متدهورة، وتوفي بعضهم بعد وقت قصير من إطلاق سراحهم. في هذا المشهد، تبدو قصة الصمودي ليست أكثر من وجه من وجوه معاناة ممتدة، تتلخص في أجساد أنهكتها الأغلال، وأصوات تحاول النجاة بما تبقى من القدرة على رواية القصة.

اخبار فلسطين لان

نصف إنسان بملامح مؤلمة.. شهادة الصمودي تفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#نصف #إنسان #بملامح #مؤلمة. #شهادة #الصمودي #تفضح #جرائم #الاحتلال #بحق #الأسرى

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام