اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-08 23:23:00
ترأس رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، في المقر الرئاسي بمدينة رام الله، الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشرة للمجلس الثوري لحركة “فتح”، “جلسة القادة الوطنيين محمد الحوراني، وأسامة النجار، والحرية للقائد مروان البرغوثي وجميع الأسرى”، بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وعدد من الضيوف. وفي بداية الجلسة ألقى سيادته كلمة سياسية شاملة تناول فيها آخر التطورات السياسية والأوضاع الداخلية للحركة وسبل إنعاشها. وشدد السيد الرئيس في كلمته على أن عام 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية، حيث ستجرى انتخابات الهيئات المحلية في شهر نيسان المقبل، على أن يعقد هذا العام المؤتمر الثامن لحركة “فتح” وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ومن ثم ستجرى الانتخابات العامة في الوقت والظروف المناسبة، مما يتيح إجراؤها في غزة والضفة الغربية والقدس كوحدة سياسية وجغرافية واحدة. وجدد سيادته التأكيد على أولويات الموقف الفلسطيني المتمثلة في وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات العاجلة الفورية لشعبنا في قطاع غزة، مشددا على ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تنص على انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وتسليم السلطة لحركة حماس، وبدء عمل اللجنة الإدارية الانتقالية الفلسطينية، التي يجب أن تتبع الحكومة الفلسطينية بشكل كامل، واعتبار قطاع غزة جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية التي تضم أيضا الضفة الغربية والشرق. القدس، للبدء بترميمها.. الإعمار دون تهجير، وتمهيد لعملية سياسية على أساس مبادئ الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأشار السيد الرئيس إلى خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي لا يقل خطورة عما يحدث في قطاع غزة، من التوسع الاستيطاني، ومحاولات الضم الصامتة، ودعم وحماية الإرهاب الاستيطاني، والاستمرار في سياسة الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، والتدمير الممنهج لمنازل المواطنين والبنية التحتية، وحجز أموال الفلسطينيين، إضافة إلى مواصلة انتهاك المقدسات. ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها الأحادية التي تقضي على أي جهد إقليمي أو دولي يبذل لوقف التصعيد وتهيئة المناخ لعملية سياسية جادة تنهي الاحتلال وتجسد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. وأشاد بالجهود الفلسطينية والعربية المبذولة على الساحة الدولية لحشد الدعم الدولي، والتي توجت بحصول دولة فلسطين على الاعترافات الدولية المتعاقبة من عدد كبير من أهم الدول الأوروبية والعالمية مثل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وكندا. وأستراليا وغيرها الكثير من دول العالم، والذي وصل إلى 160 دولة. وقال سعادته، إن المؤتمر الدولي الذي عقد على مستوى الوزراء، ومن ثم على مستوى القادة بقيادة المملكة العربية السعودية وفرنسا، حقق نجاحا كبيرا أظهر مدى التعاطف والدعم الذي تتمتع به القضية الفلسطينية والدعم الدولي لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال، وهو ما مثل إجماعا دوليا على ضرورة إنهاء الاحتلال عبر مسار سياسي ودبلوماسي وقانوني يؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين، مشيدا بالدعم الكبير من إخواننا العرب والمسلمين، من خلال الجهود التي يبذلها الفلسطينيون. اللجنة الوزارية العربية الإسلامية والتحالف الدولي. تنفيذ حل الدولتين، وخاصة جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. وشدد السيد الرئيس على أهمية ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى دورها التاريخي الذي حافظ على ثوابت الشعب الفلسطيني، وحمى قضيتنا الوطنية من التحول إلى قضية إغاثة، وجعلها قضية العرب والمسلمين الأولى، وفي مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي كقضية تحرر وطني نحو الحرية والاستقلال، مشدداً على أهمية انعقاد المؤتمر العام لشباب فتح الذي انتخب كادراً فتحياً شاباً قادراً على الإبداع والتميز، وشكلت نواة قيادة شبابية فتحية تحمي المشروع الوطني وتقوده بكل شجاعة واقتدار. وأشار سيادته إلى أهمية الانتخابات الانتخابية المقبلة، مثل انتخابات المجالس البلدية والقروي، والمؤتمر الثامن لحركة “فتح”، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدا ضرورة إجرائها باعتبارها انتخابات وطنية مهمة خلال العام الحالي ترسخ النهج الديمقراطي في النظام السياسي الفلسطيني، مؤكدا ضرورة تذليل العقبات أمام تنفيذ هذه الانتخابات المهمة. وفيما يتعلق بالجهود السياسية الفلسطينية، تطرق سعادته إلى الزيارات المهمة التي قام بها إلى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، والاتصالات مع قادة العالم مثل المستشارة الألمانية لشرح الموقف الفلسطيني وحشد الدعم الدولي لوقف الحرب على شعبنا، والحصول على دعم المجتمع الدولي بشأن حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والضغط على دولة الاحتلال لوقف سياساتها التدميرية لأي عملية سياسية تعتمد على الشرعية الدولية. وفيما يتعلق ببرامج الإصلاح، أكد السيد الرئيس على ضرورة المضي قدما في تنفيذها، بهدف تطوير وتحديث النظام القانوني والمؤسسي لدولة فلسطين، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد والشفافية والمساءلة، وضمان الفصل بين السلطات، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطن بمؤسسات دولته، مثل إعداد الأطر الدستورية اللازمة للانتقال المنظم من مرحلة السلطة الوطنية إلى مرحلة الدولة، وتحديثها. قوانين الانتخابات، وإصدار قانون حديث للأحزاب السياسية، مع التأكيد على ضرورة التزام الأحزاب الفلسطينية. وذلك كله وفق البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين، ضمن دولة واحدة، وقانون واحد، وسلاح مشروع واحد. وبعد الاستماع إلى كلمة الرئيس استأنف المجلس الثوري جلسته، حيث استمع إلى تقرير من الأمانة العامة للمجلس الثوري، كما استمع إلى كلمات وتقارير من الحضور.


