اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 22:16:00
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، وقفة احتجاجية لإحياء ذكرى الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وجاء هذا الموقف بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي خلص إلى أن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم الخطيرة من خلال استهداف الأطفال الفلسطينيين عمدا. وأقيمت الفعالية أمام محطة القطار المركزية في أمستردام، بدعوة من المؤسسات الهولندية الداعمة لفلسطين، حيث رفعت لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”إسرائيل ترتكب إبادة جماعية”، و”إسرائيل قتلت هذا الطفل”، و”إسرائيل حرمت هذا الطفل من عائلته”. كما تم وضع أحذية أطفال ملطخة بالدماء وألعاب حمراء ونموذج لرضيع ملفوف بالكفن في ساحة الاحتجاج، يرمز إلى الأطفال الذين فقدوا حياتهم في غزة. كما تخلل الحفل لافتات كبيرة تحمل أسماء الأطفال الذين قتلوا في قطاع غزة، إلى جانب رسائل تسلط الضوء على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين. وتمت خلال الوقفة قراءة أسماء الأطفال الذين فقدوا حياتهم في غزة واحدا تلو الآخر، فيما لم يتمكن بعض الهولنديين من السيطرة على دموعهم متأثرين بالمشهد. وردد المتظاهرون شعارات من بينها “فلسطين حرة”. وقالت الناشطة في المبادرة الفلسطينية، تولاي غوكتشيمن، في كلمة ألقتها خلال الفعالية، إن المشاركين تجمعوا “لإعلان الحقيقة المؤلمة المخفية وراء مزاعم وقف إطلاق النار”. وأضاف غوكجمان: “لم يتغير شيء على الأرض، والمجازر في غزة مستمرة على ما هي عليه”. ولفتت إلى أن 265 طفلا فلسطينيا استشهدوا في أنحاء مختلفة من قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأشار غوكجمان إلى أن طفلا يبلغ من العمر عامين استشهد أيضا في هجمات الأسبوع الماضي، وأن عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم في الهجمات الإسرائيلية خلال العامين الماضيين تجاوز 20 ألفا. وشددت على أن المأساة في غزة لا تقتصر على القصف، قائلة: “الأطفال في غزة لا يموتون من صواريخ الاحتلال فحسب، بل يموتون أيضًا من الجوع والعطش والأوبئة وبين الجرذان والحشرات”. وتابعت: “النظام الصهيوني يتعمد منع دخول المساعدات الإنسانية، ويقصف الخيام، ويحول غزة إلى مقبرة مفتوحة للأطفال”. كما وجه كوكجمين نداء إلى المنظمات الدولية متسائلا: “أين المؤسسات والمنظمات التي تتحدث باستمرار عن حرية الصحافة وحقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ أين الأمم المتحدة؟ إلى متى ستستمرون في مشاهدة هذه المجازر التي ترتكب في ما يسمى بأجواء السلام، بينما يموت الأطفال في الخيام بسبب العدوى، وتتساقط القنابل على رؤوسهم؟”



