فلسطين – هيئة الأسير ونادي الأسير: استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان في سجن “النقب”.

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – هيئة الأسير ونادي الأسير: استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان في سجن “النقب”.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 23:16:00

رام الله/PNN/ أبلغت الهيئة العامة للأحوال المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عاماً) من غزة، داخل سجن “النقب”. وهو معتقل منذ 27/12/2024، بعد أن اعتقل من مستشفى كمال عدوان، مع نجله المصاب معاذ ريان، والذي يواصل الاحتلال اعتقاله حتى اليوم. وأوضحت الهيئة والنادي بحسب عائلته، أن الشهيد ريان كان قد أصيب بجلطة دماغية، قبيل اعتقاله، لكنه أصر على مواصلة أداء واجبه الإنساني كضابط إسعاف، حتى اعتقلته قوات الاحتلال خلال الحصار الذي فرضته على مستشفى كمال عدوان. وشهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطاقم الطبي، ومن بينهم الدكتور حسام أبو صفية، الذي اعتقل في نفس تاريخ اعتقال الشهيد ريان. وشكلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار المستشفيات وتدميرها أحد أبرز مظاهر جريمة الإبادة الجماعية في غزة. ومنذ بداية جريمة الإبادة الجماعية وتنفيذ الاعتقالات في صفوف الأطباء تم الإعلان عن استشهاد ثلاثة أطباء. يأتي ذلك مع استمرار ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال. في ظل تسارع جهود الاحتلال لتشريع قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، ما يعني تحويل سياسة الإعدام التي تمارس خارج إطار القانون إلى سياسة مقننة وشرعية رسميا. وتابعت الهيئة والنادي، في بيان مشترك صدر مساء اليوم الخميس، أن الشهيد ريان هو واحد من أكثر من مئة أسير ومعتقل استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، وتم الإعلان عن هويات (88) منهم حتى الآن. وأشاروا إلى أن عمليات القتل التي نفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة انتشار جرائم التعذيب، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، بالإضافة إلى سلسلة من جرائم الحرمان والسرقة والتنكيل والإذلال، والاعتقال في ظروف مهينة للكرامة الإنسانية، ما حول السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية. باستشهاد المعتقل ريان يرتفع عدد شهداء الحركة. وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإعلان عن هوياتهم منذ ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية (88) شهيداً، من بينهم (52) أسيراً من غزة. وبذلك يرتفع إجمالي شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيداً، وهم الوحيدون الذين تعرف هوياتهم لدى المؤسسات المعنية. ولا يزال العديد من الشهداء من معتقلي غزة يتعرضون لجريمة الاختفاء القسري، بالإضافة إلى العشرات الذين تم إعدامهم ميدانياً. وتشكل صور جثث الأسرى وأشلاءهم التي تم تسليمها بعد وقف إطلاق النار، دليلا قاطعا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون. وذكرت الهيئة والنادي أنه بناءً على المعطيات المتوفرة حتى بداية شباط/فبراير الجاري، فإن نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال معتقلون حالياً دون محاكمة، إما بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفية، أو تحت تصنيف ما. ويطلق عليهم اسم “المقاتلين غير الشرعيين”. ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، بينهم 3358 معتقلا إداريا، و1249 مصنفين على أنهم “مقاتلون غير شرعيين”. وفي ختام البيان حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حاتم ريان، وجددت دعوتهما للمنظومة الحقوقية الدولية للتحرك. فعالة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي ترتكب بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الدولية لنظام الاحتلال الإسرائيلي على مدى عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها بجريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق أهلنا في غزة، إضافة إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الأسرى والمعتقلين.

اخبار فلسطين لان

هيئة الأسير ونادي الأسير: استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان في سجن “النقب”.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هيئة #الأسير #ونادي #الأسير #استشهاد #ضابط #الإسعاف #المعتقل #حاتم #ريان #في #سجن #النقب

المصدر – PNN