اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 10:41:00
يستعد الجيش الإسرائيلي لزيادة كثافة عملياته وضغوطه العسكرية في قطاع غزة لإجبار حركة حماس على إلقاء سلاحها، حيث تزعم مصادر سياسية إسرائيلية أن الحركة متمسكة بموقفها وترفض نزع سلاحها. وتعمل حاليا ستة ألوية من الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ومن المتوقع أن يحل لواء المظليين محل لواء احتياطي أنهى عملياته في المنطقة. وفي الآونة الأخيرة، شملت عمليات الجيش الإسرائيلي “تطهير” المنطقة الممتدة بين شرق قطاع غزة و”الخط الأصفر”، كما نفذت “عمليات حفر امتدت لأكثر من 6 كيلومترات، بما في ذلك اكتشاف وتدمير ثمانية مسارات أنفاق استراتيجية تابعة لحماس”. وخلال العمليات أيضاً، قتلت القوات “عشرات المسلحين في اشتباكات مباشرة، وعثرت على وسائل قتالية”. بحسب ما نقله موقع “واينت” صباح اليوم الاثنين. يزعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكثر من 100 “مسلح” في غزة، بما في ذلك شخصيات قيادية في مختلف الأنظمة التي لا تزال حماس تمتلكها، بما في ذلك أولئك الذين شاركوا بنشاط في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويقول الجنود الإسرائيليون في غزة: “لا أحد يخدع نفسه، لأن حماس تحاول إعادة بناء نفسها داخل مجتمع غزة وتبذل جهودا كبيرة لإعادة التسلح. نحن لا نقاتل المسلحين الذين يحملون الأسلحة فحسب، بل نواجه أيضا عالم التهريب”. والمعابر. وكل إحباط لعملية تهريب يؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على التعافي”. وانتقل الجيش الإسرائيلي من مواقع دفاعية إلى مواقع ثابتة في المنطقة الواقعة بين الحدود و”الخط الأصفر”، حيث أقيمت العشرات من هذه المواقع خلال الأشهر الأخيرة. والهدف هو إنشاء منطقة أمنية مستقرة تسمح بالمرونة في العمل ضد أي محاولة من جانب حماس لاستعادة قوتها. بحسب ما ورد في “واينت”. وفي الأيام المقبلة، سيواصل الجيش عملياته حتى “الخط الأصفر”، حتى يتسرب الضغط العسكري إلى قيادة حماس. الرسالة الإسرائيلية واضحة: إذا لم تتقدم المفاوضات عبر المسار السياسي، فإن الجيش مستعد لاستئناف الحرب والقتال العنيف في غزة، حتى لو تطلب ذلك إعادة توجيه القوات من الجبهة اللبنانية إلى الجبهة الجنوبية. وأشار التقرير إلى أن المستويين السياسي والعسكري يدركان أن غزة ليست جزيرة معزولة. إن القدرة على حسم المعركة ضد حماس محدودة بسبب ما يجري على جبهات أخرى. فالقتال في لبنان، واحتمال عمل الجيش الإسرائيلي فيما وراء نهر الليطاني، والمفاوضات الأميركية مع إيران، كلها عوامل تؤثر على حجم القوات التي يمكن تخصيصها لغزة. علاوة على ذلك، إذا لم “تُغلق” هذه الجبهات، فسيكون من الصعب التوصل إلى حل. وفي الوقت نفسه، يركز الجيش الإسرائيلي معظم اهتماماته الاستخباراتية وقواته الجوية على الجبهة الشمالية، حيث يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه البلدات والمواقع الحدودية وقوات الجيش في جنوب لبنان. التهديد الذي يقلق القادة هو الطائرات بدون طيار المتفجرة، وهو التهديد الذي قد ينشأ أيضًا من غزة، وهو ما يفسر الاستثمار الكبير في إحباط التهريب على الحدود الجنوبية. وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق: “قبل عدة أسابيع، أصدرت تعليمات بإنشاء مشروع خاص لمواجهة تهديد الطائرات بدون طيار. سيستغرق ذلك وقتا، لكننا نعمل على ذلك.” إضافة إلى ذلك، يقدم الجيش الإسرائيلي حلولا مؤقتة لجنوده، مع التركيز على التغييرات التي ظهرت في الحرب الروسية الأوكرانية.




