اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 18:17:00
بيت لحم/PNN/ عقدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية لخدمات المخيمات جنوب الضفة الغربية، اجتماعا تنسيقيا موسعا لبحث الهجمة الشرسة التي تشنها إسرائيل ومن يقف خلفها على قضية اللاجئين، سواء باستهداف المخيمات من قبل الاحتلال أو الحملة الدولية لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا). وحضر اللقاء رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في مخيمات عايدة والدهيشة والعزة والفوار والعروب وحركة فتح وممثلي العديد من المؤسسات في مخيمات عايدة والدهيشة والعزة. وفي بداية اللقاء رحب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة سعيد العزة بالحضور، وأشار إلى أن اللقاء يهدف إلى دراسة واقع المخيمات في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قضية اللاجئين بشكل عام، سواء على صعيد إنهاء تواجد الأونروا أو على صعيد استهداف المخيمات. وتحدث العزة عن عدد من التطورات والإجراءات التي تستهدف حقوق اللاجئين عبر مؤامرات وخطوات متعددة في ظل صمت من مختلف الأطراف، مؤكدا أن مبادرة اللجان الشعبية تأتي في ظل ظروف صعبة وصمت عربي وإقليمي ودولي رسمي، مما يستدعي ضرورة إظهار تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم ومواجهة هذه الحملات من خلال فعاليات تؤكد أنه لن يسمح لأحد بشطب الأونروا تحت مسميات مختلفة بعضها سياسي وبعضها خدمي وحقوقي تحت اقتصادي ذرائع. من جانبه، أشار نادر فرج مدير دائرة شؤون اللاجئين في مخيمات جنوب الضفة الغربية، إلى أهمية العمل الميداني المشترك، بعيداً عن الوصف، لأننا جميعاً نعلم ما يجري وما يحدث. نحن مدعوون للعمل على الأرض. وأشار فرج إلى أن موقف دائرة شؤون اللاجئين واضح في رفض كافة الإجراءات التي تستهدف الأونروا، حيث تعمل الدائرة على مدار الساعة للضغط على دول العالم لدفع التزاماتها تجاه الأونروا لضمان تقديم الخدمات. كما أكد فرج أن الجميع يستهدف دائرة لاجئين ومنظمة وهيئة والأونروا، ولذلك يجب توحيد الجهود بشكل جماعي بعيداً عن أي اختلاف أو اختلاف في وجهات النظر. من جانبه تحدث محمود رمضان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات المعسكرات. وأعرب الدهيشة عن أهمية تنظيم فعاليات متوازنة لإظهار التزام شعبنا تجاه الأونروا دون المساس بحقوق اللاجئين في المخيمات، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية اللاجئين بشكل خاص. وشدد رمضان على أهمية الاستمرار في تقديم الخدمات الضرورية في المخيمات من خلال تنسيق اتحاد العمال العرب في الأونروا مع اللجان الشعبية ومؤسسات وأنشطة اللاجئين، إذ لا يمكن ترك اللاجئين دون خدمة، وبالتالي يجب تنسيق الجهود في الإطار. بدوره أشار نعمان أبو ربيع رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم الفوار إلى أهمية وعي اللاجئين بالخطر الذي يهدد اللاجئين في حال إلغاء وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بحجة التخفيضات، مشدداً على أن اللاجئين يجب أن يفهموا أنهم سيستيقظون غداً دون أي خدمات ودون أي غطاء سياسي لحقوقهم إذا ألغيت الأونروا، ولذلك يجب عليهم التحرك بالسرعة الممكنة من خلال الفعاليات الشعبية أمام مقر الأونروا. لتأكيد تمسكهم به. وأكد أبو نعمان أنه ضروري لأنه ستكون هناك فعاليات مركزية على مستوى المحافظة وفعاليات محلية بحضور واضح ورسالة واضحة من الجميع، مؤكدا أن اللقاء يوجه رسالة للدول المضيفة وعلى رأسها السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة التحرك لمنع إلغاء وغياب الأونروا لأنها الشاهد الحي على قضية اللاجئين وليس لأنها تقدم خدمات إنسانية وإغاثية لم يعد الكثير منها موجودا بحجة التخفيضات. وأكد أبو ربيع أن اللقاء يوجه رسالة لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة اتخاذ موقف سياسي واضح وعلني حسب الضرورة. ومن مخاطبة وزارة الخارجية لتوجيه السفراء إلى ضرورة التحرك والعمل على فضح المؤامرة على الأونروا وضرورة ألا تكون دول العالم شريكة في هذه المؤامرة. من جهته أكد محمد العدوين رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيت جبرين “العزة” في بيت لحم، أهمية تفعيل خطوات عملية على أرض الواقع وتنفيذ فعاليات مركزية تؤكد تمسكنا بحقوقنا، مشددا على أن اتحاد الموظفين العرب يجب أن ينسق مع اللجان في الفعاليات، ويجب التأكيد على أن القضية ليست قضية موظفين، بل قضية حقوقنا كلاجئين. وعقب الكلمات الرسمية لرؤساء اللجان الشعبية للخدمات، تم فتح المناقشات لإقرار التوصيات والفعاليات العامة، حيث تحدث ممثلو المؤسسات عن أهمية عمل إدارة شؤون اللاجئين على تحمل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين بشكل عملي في ظل الهجمة الشرسة. كما أكدوا على أهمية متابعة الدور القانوني الذي يجب أن تلعبه دائرة اللاجئين في المنظمة لمواجهة مخططات حل وشطب الأونروا. كما أكد ممثلو اللاجئين في مخيمات جنوب الضفة الغربية على أهمية توقف اللجان الشعبية عن كونها بديلا للأونروا، لأن تقديم الخدمات وعمل اللجان ساهم في تهرب الأونروا من مسؤولياتها. ولذلك يجب تحميل الأونروا مسؤولية اللاجئين مرة أخرى، مع التأكيد على أن مسألة تخفيض الميزانيات وعدم قيام بعض الدول بسداد التزاماتها تجاه الأونروا هي مشكلة للأونروا والأمم المتحدة وليست مشكلة للاجئين. كما أكد المشاركون في الاجتماع على ضرورة محاربة ومواجهة قرارات الأونروا بحذف المنهاج الوطني من المناهج التعليمية بذرائع واهية، بالإضافة إلى محاربة تخفيض ساعات العمل في المدارس والعيادات الصحية وأي إجراء يقلل من الخدمات وحقوق اللاجئين. كما تحدث المشاركون عن أهمية إطلاق حملة دولية تؤكد على الحقوق الوطنية الفلسطينية استنادا إلى القرارات الدولية والتأكيد على أن قضيتنا هي قضية سياسية وطنية وليست قضية إنسانية. ويجب على المجتمع الدولي أن يستمر في تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين والنكبة الفلسطينية لأن هذه القضية هي جوهر الصراع ولن يكون هناك حق دون حق العودة والتعويض، مطالبا منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة بالضغط على الأونروا للقيام بدورها. وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على تنفيذ الخطوات الاحتجاجية. وساروا أمام مقر الأونروا للتأكيد على حقوق اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، مؤكدين أن هذه الاحتجاجات ستطال كافة الأطراف التي تعمل على انتزاع حقوق اللاجئين الفلسطينيين التي يجب على وكالة الغوث تقديمها، حيث ستكون أولى الفعاليات يوم الثلاثاء المقبل.




