اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-12-31 22:45:09
لندن – مركز المعلومات الفلسطيني
شهدت عواصم عدد من الدول الأوروبية، الأحد، مظاهرات حاشدة تضامنية مع الفلسطينيين في قطاع غزة، مطالبة بوقف العدوان الصهيوني الغاشم، ومطالبة بمحاكمة المسؤولين عن جرائم الإبادة والمجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين. واستمرت 86 يوماً، سقط خلالها ما يقارب 22 ألف شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى.
وتجمع آلاف المتظاهرين في الشوارع الرئيسية للعواصم الأوروبية في دبلن البولندية، ومرسيليا الفرنسية، ومانشستر الإنجليزية، وعدد من المدن التركية.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالعدوان الصهيوني والمطالبة بوقف القصف العشوائي والعنف المستمر ضد السكان المدنيين في غزة، والمطالبة بفتح معابر غزة والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بما فيها الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية. المياه الصالحة للشرب، والاحتياجات الأساسية لأهالي القطاع المنكوب.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن حملة عالمية أطلقتها منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان للضغط على المجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف المجازر في غزة، ولجعل ليلة رأس السنة مناسبة جديدة للتضامن مع غزة والضغط لوقف الحرب. والعدوان.
وتندد هذه الحملة بالقصف الصهيوني المستمر على الأبرياء وتطالب بإحالة قادة الكيان الصهيوني إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاكمتهم على جرائم الحرب التي تورطوا فيها.
وردد المشاركون في المظاهرات شعارات تعبر عن التضامن الكامل مع الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وتطالب بوضع حد للمعايير المزدوجة في التعامل مع الإنسانية وتجاهل قيمة حياة المدنيين في غزة على قدم المساواة مع جميع الناس في القطاع. عالم.
وأطلقت الحملة نداءً للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الضحايا، وضمان حماية حقوق الإنسان، وإيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية.
5000 فعالية تضامنية مع غزة في 400 مدينة أوروبية
كشف ماجد الزير المدير التنفيذي للمجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية، أن الحراك الشعبي الأوروبي التضامني مع غزة ضد العدوان الصهيوني المستمر منذ 85 يوما موثق ومحصي بشكل واضح، حيث وصل إلى أكثر من 5000 مظاهرة وتظاهرة الأحداث في أكثر من 400 مدينة أوروبية.
وأكد الزير في تصريح صحفي عبر قناة اليرموك أن الحراك الشعبي الأوروبي للتضامن مع غزة انطلق يوم 7 أكتوبر الجاري، بحراك تفاعلي داعم تضامني ترافق مع إدانة العدوان على قطاع غزة. تطورت بشكل نوعي وواجهت تحديات حقيقية، بسبب الصدمة التي حدثت في 7 أكتوبر والتستر الهستيري. للكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن حركة التضامن المتماسك والإرادة الصلبة تصاعدت بالفعل إلى ما يمكن أن أسميه انتفاضة شعبية لصالح الحقوق الفلسطينية، ويظهر ذلك بطرق عديدة، أهمها التظاهرات في الشوارع.
وأكد الزير أن الأحداث الشعبية في أوروبا بزخمها شكلت رأيا عاما ضغط على السياسيين بشكل قوي ومؤثر، وتحولت إلى لغة مهمة ساعدت على تطورها وتصاعدها الشراسة والهمجية. ووحشية المجازر، وكمية الدماء البريئة التي سالت من دماء أهل غزة، وتناقلتها وسائل الإعلام الحيوية أن الجريمة لا تختفي، والمجرم لا يختفي. يفلت بجريمته، ولا يعميها عن أعين الناس.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة الوصول إليها أصبحت في الحد الأدنى لكل من يهمه الأمر، واليوم وصلت أيضا إلى كل من غير مهتم، حيث تجوب المظاهرات شوارع ومدن العواصم الغربية، و إنهم يلوحون بأعلام فلسطين ويتحد كل المتضامنين في هذه الجولة من الصراع في دعمهم، ويتحول إلى لغة سياسية مهمة. جيد جدًا، لقد اخترقت عقول وعقول الجمهور الأوروبي بشكل متقدم تحت الغطاء السياسي، مما أثر على المزاج السياسي لبعض الأحزاب والسياسيين الأوروبيين.
إن شعوب أوروبا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني
وقال العضو الإيرلندي في البرلمان الأوروبي، ميك والاس، إن شعوب أوروبا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، “على عكس حكوماتها التي تدعم إسرائيل”.
وأشار في منشور على منصة “إكس”، الأحد، إلى أن الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي انعقدت 4 مرات في مدينة ستراسبورغ الفرنسية “منذ بداية الإبادة الجماعية في غزة”، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بشأنها. غزة في تلك اللقاءات.
وأشار والاس إلى أنه لم يكن هناك “قرار كاف” من البرلمان الأوروبي بشأن “الحرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أوكرانيا”.
وانتقد موقف البرلمان الأوروبي قائلا: “لم نرغب في وقف إطلاق النار في أوكرانيا أو غزة لأن الإمبراطورية الأمريكية لا تريد ذلك”.
حملة تضامن عالمية ليلة رأس السنة
ودعت الحملة العالمية لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة إلى جعل احتفالات رأس السنة فرصة للدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ فعالية رمزية مصاحبة للاحتفالات المحلية في مختلف أنحاء العالم.
وقال بيان صادر عن الحمة إنها تدعو إلى جعل الاحتفال بالعام الجديد “فرصة لاتخاذ قرارات من أجل مستقبل أكثر إشراقا”.
وأضاف: “مع مقتل (استشهاد) ما يقارب 30 ألف مدني، بينهم أكثر من 10 آلاف طفل، فإن قرارنا الوحيد في العام الجديد هو الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار”.
وتهدف الحملة إلى حشد الناس من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى احتفالاتهم المحلية ليلة رأس السنة الجديدة، في 31 ديسمبر/كانون الأول، من أجل الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.


