اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، بشكل قاطع، “ادعاءات وأكاذيب” فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، بأن مصر مسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من قطاع غزة. الجانب المصري من معبر رفح.
وفند رشوان ما وصفه بـ”تناقض وكذب الادعاءات الإسرائيلية” في النقاط التالية:
كافة المسؤولين الإسرائيليين، وخاصة رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الطاقة، أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، وخاصة الوقود لأن هذا جزء من الحرب التي تخوضها دولتهم ضد القطاع.
وبعد كل هذه التصريحات التي لم تعتبر هذا المنع والحصار جرائم حرب وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي، وعندما وجدت دولة الاحتلال نفسها أمام محكمة العدل الدولية متهمة بأدلة موثقة على هذه الجرائم، لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المحتملة من قبل المحكمة. .
ومن المعروف أن سيادة مصر تمتد فقط إلى الجانب المصري من معبر رفح، بينما يخضع الجانب الآخر منه في غزة لسلطة الاحتلال الفعلية، وهو ما تجلى فعلياً في آلية دخول المساعدات من الجانب المصري إلى غزة. معبر كرم أبو سالم، الذي يربط قطاع غزة بالأراضي الإسرائيلية، حيث يتم تفتيشه. من قبل الجيش الإسرائيلي، قبل السماح له بالدخول إلى أراضي قطاع غزة.
وكانت مصر قد أعلنت عشرات المرات في بيانات رسمية، بدءاً برئيس الجمهورية ووزارة الخارجية وكافة الجهات المعنية، أن معبر رفح من الجانب المصري مفتوح دون انقطاع، داعية الجانب الإسرائيلي إلى عدم منعه. تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتوقف عن تعمد عرقلة أو تأخير دخول المساعدات بحجة تفتيشها.
وزار العديد من كبار المسؤولين العالميين، وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة، معبر رفح من الجانب المصري، ولم يتمكن أي منهم من عبوره إلى قطاع غزة، بسبب منع الجيش الإسرائيلي لهم من ذلك. أو خوفاً على حياتهم جراء القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وشهدت المفاوضات التي جرت بشأن التهدئة الإنسانية، والتي استمرت لمدة أسبوع في قطاع غزة، والتي شاركت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة، تعنتا شديدا من الجانب الإسرائيلي في تحديد حجم المساعدات التي سيتم صرفها. وستسمح قوات الاحتلال بدخول القطاع، نظرا لسيطرتها عليه عسكريا، وهو ما أدى في النهاية إلى عدم دخول الكميات التي أعلن عنها حينها.
وفي ظل استمرار النية الإسرائيلية لعرقلة دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، لجأت مصر إلى تكليف شاحنات مصرية بسائقين مصريين بالدخول، بعد التفتيش، مباشرة إلى أراضي قطاع غزة لتوزيع المساعدات على سكانه، بدلاً من نقلها إلى الشاحنات الفلسطينية للقيام بذلك.
وما يؤكد سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات إلى قطاع غزة وعرقلته المتعمدة لها، هو ما دعا إليه الرئيس الأمريكي جو بايدن بفتح معبر كرم أبو سالم لتسهيل دخولها، وهو ما أعلنه مستشاره للأمن القومي جيك. سوليفان في 13 ديسمبر، كأخبار جيدة.
إذا كانت السلطات الإسرائيلية تريد حقاً دخول الغذاء والإمدادات الطبية والوقود إلى قطاع غزة، فإن لديها ستة (6) معابر من أراضيها مع قطاع غزة، والتي يجب عليها فتحها فوراً للتجارة وليس لدخول المساعدات، خاصة وأن وقد بلغت هذه التجارة مع قطاع غزة عام 2022 أكثر من 4.7 مليار دولار لصالح القطاع التجاري والصناعي الإسرائيلي.


