هكذا أعدم الاحتلال سيدة فلسطينية مسنة رغم رفعها العلم الأبيض

اخبار فلسطين11 يناير 2024آخر تحديث :
هكذا أعدم الاحتلال سيدة فلسطينية مسنة رغم رفعها العلم الأبيض

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 00:19:32

العلم الأبيض الذي رفعته لها المسنة الفلسطينية هالة خريس أمام قناصة الاحتلال الإسرائيلي، أطلقوا النار عليها فقتلوها أمام حفيدها وعدد من النازحين شمال غزة. يجرد.

ووقعت الجريمة التي هزت ضمير العالم بعد تداول مقطع فيديو وثقها، في 12 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما حاول العشرات مغادرة المنطقة وهم يرفعون الأعلام البيضاء بناء على تعليمات جيش الاحتلال.

وتظهر في مقطع الفيديو امرأة مسنة ترفع علماً أبيض، وفي يدها طفلاً يرفع أيضاً علماً أبيض. كانت أمام مجموعة من النازحين الفلسطينيين، وفجأة أطلق أحد جنود الاحتلال النار عليها فسقطت على الأرض ومغطاة بدماءها.

وأكدت الأسرة في إفادتها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد إطلاق النار على الشهيدة حلا التي كانت في مقدمة قافلة النازحين الذين تلقوا تعليمات ميدانية مفاجئة من الجيش تتناقض مع طبيعة التنسيق مع الصليب الأحمر بخصوص التهجير. الحركة ومساراتها.

وفي صباح يوم 12/11/2023 تلقت عائلة خريس اتصالاً هاتفياً أبلغتهم فيه بوجود تنسيق من الصليب الأحمر مع جيش الاحتلال لتسهيل تهجيرهم إلى جنوب قطاع غزة، كما أن هناك حركة نازحين يحملون ملابس بيضاء. رفع الأعلام في منطقة شارع النصر، متجهاً نحو الممرات المؤدية إلى جنوب قطاع غزة.

وتقول ملاك الخطيب ابنة شقيق الشهيدة حلا التي كانت ترافقها في قافلة النازحين: “بالفعل خرجنا حاملين الأعلام البيضاء، وعندما رأينا الآليات الإسرائيلية رأينا الدبابة الأولى وكنا لم نتعرض للنار، فشعرنا بالاطمئنان بوجود تنسيق”.

وتابعت: “واصلنا السير، وكانت عمتي حلا في المقدمة”. في تلك اللحظة سمعت نداء من الجيش الإسرائيلي للنازحين يطلب منهم السير إلى اليسار، رغم أن التنسيق كان في الأصل لمواصلة السير في شارع الوحدة”، بحسب شهادة نشرتها الجزيرة.

وذكرت أنها دعت بعد ذلك النازحين إلى التحرك إلى اليسار، مشيرة إلى أن خالتها كانت ستغير اتجاهها، لكنها سرعان ما تعرضت لنيران قناصة الاحتلال واستشهدت.

تقول: كان المشهد صعباً جداً علي وعلى عائلتنا. لطالما رأينا هذه المشاهد على الإنترنت، لكننا لم نتوقع أبدًا أن نعيشها على أرض الواقع.

وأكدت ملك أن إطلاق النار على النازحين استمر بعد إصابة عمتها بالرصاص، وأنها لا تزال غير قادرة على استيعاب أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

وذكرت أن الطفل الذي كان مع خالتها هو حفيدها تيم (5 سنوات)، وكان يحمل العلم الأبيض أيضًا. وفقدت والدته الاتصال بابنها حتى علمنا بتوجهه إلى جنوب قطاع غزة.

وأوضحت أنهم لا يعرفون مصير تيم بعد نزوحه إلى المحافظات الوسطى والجنوبية لقطاع غزة، وطالبت العالم بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وذكرت ملاك أن خالتها كانت حزينة جدًا قبل استشهادها لفقدان أقارب لها في هذه الحرب، ولم يتوقعوا أنها ستستشهد في اليوم التالي.

وناشدت المنظمات الحقوقية والصليب الأحمر إعادة تيم إلى والديه، وطالبت بإجراء تحقيق دولي في مقتل عمتها الذي يعتبر جريمة عقوبتها الإعدام صريحة.

أما والدة الطفل تيم هبة خريس فقالت: كانت تنوي اللحاق بأهلها عند خروجهم من المنزل. وفجأة، بعد مغادرتهم، سمعت صوت إطلاق نار وصراخ الناس. وعندما خرجت وجدت جارتها تحمل والدتها بعد إصابتها بالرصاص.

وأضافت: “استشهدت والدتي وابني تيم ممسك بيدها، ولم أعرف مصير ابني بعد ذلك”.

وذكرت أنهم حاولوا تقديم الإسعافات الأولية والرعاية لوالدتها في المنزل، إلا أنها توفيت بسبب النزيف الحاد.

وأشارت إلى أنها وزوجها بحثا عن ابنها في الشوارع، رغم وجود الآليات الإسرائيلية، إلا أنها لم تتمكن من العثور عليه.

وفي وقت لاحق، علمت عائلة تيم أنه كان برفقة عائلة تمكنت من الفرار إلى جنوب قطاع غزة، لكن منذ وقوع الحادث في 12 تشرين الثاني/نوفمبر، لم تتمكن عائلته من مقابلته حتى هذه اللحظة.

وطالبت والدة تيم المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية بالتدخل لاستعادة طفلها من جنوب قطاع غزة.

المصدر: الجزيرة + وكالة سند


اخبار فلسطين لان

هكذا أعدم الاحتلال سيدة فلسطينية مسنة رغم رفعها العلم الأبيض

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هكذا #أعدم #الاحتلال #سيدة #فلسطينية #مسنة #رغم #رفعها #العلم #الأبيض

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس