اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أنه لا أمن ولا استقرار ولا مستقبل في المنطقة إلا إذا حصل شعبنا على حريته وحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه، ويقيم دولته المستقبلية مع القدس. عاصمة لها، وتحقيق حق العودة.
وقال هنية في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: “في اليوم الثامن والثمانين للعدوان الصهيوني على قطاعنا الحبيب، لا يزال شعبنا الفلسطيني يضرب أروع الأمثلة في الصمود والصمود والتحدي، ويضرب الأمثلة التي فشلت”. العالم وجعله يقف احتراما وإجلالا أمام هذا العطاء.
وأضاف: “شعبنا العظيم يستحق أسمى التحية والتقدير والاحترام، فقد أثبت رغم الألم الكبير الذي يعيشه، ألم التهجير والدمار والمجازر التي تعرض لها، رغم الأهوال والجرائم التي تعرض لها”. وجهاً ضد الإنسانية نفذه هذا العدو الذي انتهك كل شيء بأقصى درجات الهمجية والوحشية”.
وتابع: “شعب ذو عقائد راسخة، مشبع بالإيمان، تدرب على المقاومة والصمود، نشأ على الثقة بالله، والتوكل عليه، ويقين بحتمية النصر، والاستعداد، والمرابط، والصبر، والمحاسبة. إنهم شعب يستحق شرف الانتماء إلى هذه الأرض المباركة والحفاظ عليها وحماية مقدساتها”.
وأضاف: “أهلنا في القدس والضفة الغربية، رغم التنكيل والقمع والإرهاب والاقتحامات والإعدامات والاعتقالات التعسفية وعربدة المستوطنين والتقطيع، فإن الضفة الغربية ستبقى عنيدة، شامخة، متجددة في مقاومتها، و وستحتفظ أجيالها بحقها في مواجهة موحدة وشاملة مع أشقائها في غزة وفي كل مكان.
وتابع: “نؤمن أن إرادة الله غالبة وطغيان الاحتلال زائل، وفلسطين وغزة تشهدان على الغزاة الذين تعاقبوا على هذه الأرض، ثم اختفوا واختفوا، وبقيت غزة فخورة، وظل أهلها صامدين في أرضهم، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، إلا ما حل بهم من مصائب.
وذكر هنية أنه خلال ثمانية وثمانين يوما كانت المقاومة منيعة ميدانيا، ودحرت أهداف العدو الخيالية واحدا تلو الآخر، خاصة في المرحلتين الأولى والثانية من العدوان، اللذين أراد فيهما تفكيك المقاومة وتدميرها. وتهجير أهلنا واستعادة جنوده الأسرى.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن المقاومة ما زالت بفضل الله في تصاعد مستمر، مما يذيق هذا العدو وجيشه عقوبة جرائمهم. المقاومة بخير، والمقاومون وقياداتهم بخير، والنصر صبر ساعة، وعدونا على وشك الهزيمة. ولن يطلق سراح أسرى العدو إلا بشروط المقاومة سيدة المكان والزمان في غزة. وفلسطين
وأشار إلى أن العمليات البطولية الاستثنائية التي نراها، شعبنا وأمتنا، هي غيض من فيض لما تقوم به المقاومة كل يوم وساعة، وتؤكد أن هؤلاء الأبطال لديهم الشجاعة الكافية لدفع حياتهم ثمناً للحرية. من شعبهم ووطنهم.
وقال: “كل يوم يمر يزيد من صمودنا قوة وصلابة وثقة بالنصر. وكيف لا يكون والمجاهدون يرمون وهم يهتفون بقول الله عز وجل (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) وشهدت الأمة كلها الشهيد الإلهي الذي صعدت روحه وهو ساجد متوجه للأمام لا الابتعاد.
وأضاف: “أيها الأبطال، لقد حولتم دبابات وناقلات الاحتلال إلى توابيت متفحمة، واستطعتم هزيمته على أعتاب أحياء غزة، وأصبحتم أمام العالم أساطير يتغنون بها وهم يشاهدون أعمالكم الاستثنائية”. البطولة، إن قادة الدول والمسؤولين في الجيوش يعيدون مشاهدة صور إبداعاتكم، مذهولين وأنتم تواجهون الجيش الذي لا يقهر، وتحية لها معاني عظيمة في هذا الوطن.
وتابع: “أطمئن شعبنا وأمتنا أن المجاهدين وقياداتهم بخير ويمارسون مهامهم القيادية بكل جدارة واقتدار. ونحن فخورون بشعبهم وأمتهم وبكل أحرار العالم الذين وقفوا مع الحق الفلسطيني.
ووجه هنية التحية للإعلام العسكري للقسام وفصائل المقاومة، الذين تفوقوا ميدانيا إلى جانب المقاتلين، ونقلوا صورة البطولة إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع، وأظهروا جبن الجندي الصهيوني. وهزيمته أمام الرجال.
ونوه هنية إلى أن الاحتلال رد على هذه المعركة ببث روح الهزيمة والانكسار بين أبناء شعبنا كافة، فانقلب السحر على الساحر، وظهرت أكاذيب الاحتلال وانكشف وجهه القبيح.
وأوضح: “بدأ الاحتلال يروج بأنه ينتقل من المرحلة الثانية إلى الثالثة للقيام بعمليات عسكرية مركزة لمنع المقاومة من الصعود، لكنها ستسقط على يد المقاومة كما سقطت سابقاتها”. أبطال فلسطين، أبطال غزة، أبطال القسام وكل فصائل المقاومة، يصنعون اليوم التاريخ وميثاقًا جديدًا لفلسطين العزيزة الحرة. كريم.
وأكد أن هذا العدوان سيتوقف تحت ضربات مقاومة وصمود شعبنا، ولا خيار أمام الاحتلال إلا الاستجابة لإرادة شعبنا.
وعن المبادرات العربية لوقف العدوان على غزة، قال هنية: “في ضوء المبادرات والعروض التي وصلت إلى قيادة الحركة من خلال الأشقاء في مصر وقطر، وبعد دراسة هذه الأفكار بشكل إيجابي، قدمت الحركة إلى قطر ومصر موقفها ورؤيتها المرتكزة على الوقف الشامل للعدوان على شعبنا والإغاثة والرد. لمطالبه العادلة والعادلة.
وأضاف: “لقد تلقت الحركة العديد من المبادرات المتعلقة بالوضع الفلسطيني الداخلي، الصادرة عن هيئات وشخصيات فلسطينية وعربية معنية بشعبنا وقضيتنا. وأكدنا للجميع تمسك الحركة بوحدة الشعب والقضية ومنفتحة على كافة المكونات الوطنية من أجل إعادة بناء المرجعية الوطنية في إطار التنظيم من خلال الخيار الديمقراطي بالإضافة إلى الاتفاق على حكومة وطنية لـ الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد أن العمل يرتكز على برنامج المقاومة والثوابت، وفي مقدمتها الدولة وعاصمتها القدس، وحق العودة، وتقرير المصير.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أنه لن تكون هناك فوضى أو فراغ في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأجهزة الشرطية والأمنية تعمل حالياً والمؤسسات الحكومية تبذل قصارى جهدها بالإمكانات المتاحة في ظل الحرب والعدوان.
وقال: “ندرك أن الأيام الحالية مؤلمة وثقيلة، لكنها ستمر، وسيمضي معها الطغيان، وسيعود أهلنا إن شاء الله إلى ديارهم التي شردوا منها، وسنعمل يداً بيد في اليد لإعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان”.
وأضاف: “نعمل على مدار الساعة مع الجميع حتى يتمكن شعبنا من تلبية احتياجاته ويتمتع بالحرية والاستقلال، وفي الوقت نفسه نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه المعاناة”.
وحمل هنية الدول التي شاركت ودعمت هذا العدوان، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية، المسؤولية الكاملة في دعمها العسكري والأمني والسياسي لدولة الاحتلال، ووقوفها في وجه إرادة المجتمع الدولي الذي يدعو إلى التحرك. إنهاء العدوان وتحقيق العدالة لشعبنا.
وأشار هنية إلى أن هذه الحرب وضعت شعبنا وقضيتنا في مرحلة جديدة ومختلفة يدرك فيها العالم أجمع أنه لا أمن ولا استقرار ولا مستقبل في المنطقة إلا بحصول شعبنا على حريته وحقوقه المشروعة في وطنه. الأرض والوطن، وإقامة دولتهم المستقبلية وعاصمتها القدس، وتحقيق حق العودة، وأنه لا مستقبل للاحتلال على أرضنا، ولكن لا شرعية لاحتلال شبر من أرض فلسطين. .
وتابع: “كما أكدت هذه الحرب أن شعبنا ليس وحده، بل معه أمتنا العربية والإسلامية والعديد من الأحرار في العالم شرقا وغربا. ونحيي كل المشاركين في دعم هذه المعركة العظيمة في كافة أنحاء الوطن العربي والإسلامي”. العالم، وتحية وإجلال للشهداء الذين قضوا في سبيل المعركة في لبنان واليمن”. والعراق.
وأشار هنية إلى أن الملايين في مدن وعواصم مشارق الأرض ومغاربها يخرجون ليرفعوا أصواتهم عاليا ضد العدوان الغاشم ونصرة لشعبنا، وإدانة الكيان الصهيوني وجرائمه الشنيعة ضد الإنسانية، وهذا يؤكد أن العالم يدرك أن الاحتلال يمثل كل الشرور.
وأضاف: “لقد حان الوقت للحكومات أن تستجيب للحق والضمير والمعاني الإنسانية التي تنص عليها القوانين والقرارات الدولية، وأن تتخلى عن صمتها تجاه الانحياز الأمريكي الغربي للاحتلال ومعاملته للمعايير المزدوجة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”. فلسطين وقضيتها وحقوق شعبها”.
ورحب هنية: “كل المواقف داعمة ومساندة، وخاصة هنا دولة جنوب أفريقيا التي تقدمت بشكوى إلى محكمة العدل الدولية ضد دولة الاحتلال بسبب جرائمها ضد الإنسانية والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.
وتابع حديثه قائلا: “القضية الفلسطينية وغزة قضية إنسانية وسياسية عادلة. وإننا نتطلع كشعب عانى ويعاني من الاحتلال العنصري منذ أكثر من 75 عاما، إلى إصدار قرار يحقق العدالة لشعبنا وقضيته، ويوقف جرائم الحرب التي تحدث اليوم في غزة.
وأضاف: “أنا على يقين أن هذا العام سيكون عاما مليئا بالعزة والكرامة وسيفتح أجندة النصر والتحرير ومسيرة انهيار وزوال الاحتلال الفاشي الغاصب إن شاء الله”.
وأكد هنية أن “هذا عام تحرير أسرانا بحول الله وقوته، وهو عام تجسيد وحدة شعبنا في الداخل والخارج”، مضيفاً: “قلنا ونكرر: لا يوجد الأمن والاستقرار في المنطقة إلا مع انتهاء الاحتلال”.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن مخطط التهجير لن يمر، ولن يكون هناك تراجع عن مطلب تحرير كافة الأسرى.
وفي ختام حديثه أشار هنية إلى أن “أي ترتيبات في القضية الفلسطينية من دون حركة حماس وفصائل المقاومة هي وهم وسراب”.



